"مائة ليرة".. فيلم سوري في مهرجان الفيلم القصير بالجزائر    لصرف المعاشات.. طوابير كبار السن أمام البنوك ومكاتب البريد بالغربية.. صور    لخوض انتخابات المحليات.. القومي للإعاقة يعلن تدريب 1612 من ذوي الاحتياجات    محافظ كفر الشيخ يعقد اجتماعًا مع رؤساء المراكز والمدن عبر «فيديو كونفرانس» (تفاصيل)    بالأسماء.. وزير الأوقاف يعتمد الأئمة الناجحين في مسابقة الإيفاد الدائم    السودان يوضح موقفه من مفاوضات سد النهضة ويطالب بالامتناع عن الإجراءات الأحادية    بالصور.. محافظ بني سويف يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية    خلال 9 أشهر.. كيما تتحول للربحية وتسجل 42 مليون جنيه أرباحا    للتعايش مع كورونا.. الإيكاو تصدر توصيات جديدة للسفر على رحلات الطيران    فى حملة مكبرة..إزالة تعديات على أراضي الآثار والسكة الحديد بالإسكندرية..صور    النيل لحليج الأقطان: تسوية مديونية البنك الأهلي وسداد 25 مليون جنيه    طرق الوادى الجديد: تركيب مطبات صناعية للحد من الحوادث بالمحافظة    وزارة الطاقة: إنتاج روسيا النفطي انخفض إلى 8.59 مليون برميل يومياً في مايو    رئيس مدينة سفاجا تتفقد إجراءات الصيانة الدورية بمحطة تحلية المياه.. صور    حملة الشارة الدولية: أكثر من 127 صحفيًا قتلوا من جراء كورونا في 3 أشهر ب 31 دولة    ضابط في حالة حرجة ومقتل شخص في حادث إطلاق نار في لاس فيجاس    الكويت تسن قانونا مؤقتا يسمح بتخفيض الرواتب بسبب أزمة كورونا    ماذا قدم سانتياجو برنابيو أسطورة ريال مدريد فى الذكرى ال42 لرحيله؟    مصدران: الصين توافق على مجمع بتروكيماويات عملاق في شاندونغ بتكلفة 20 مليار دولار    "جارديان": أردوغان المنافق.. يقتل الأكراد ويدين التمييز الأمريكي    محافظ المنوفية يقرر وقف تراخيص البناء لمدة 6 أشهر    إندونيسيا تلغي الحج هذا العام بسبب كورونا    مصير فايلر ورحيل النجوم.. 7 ملفات شائكة تحاصر الأهلي والزمالك    بعد ضياع 10 جولات.. فورمولا-1 تنطلق بثمانية سباقات داخل أوروبا    تقرير.. سلاح ذو حدين في طريق بايرن نحو تكرار الثلاثية التاريخية    عرض تونسى لمحمود وادى والمصري يرفض    بدون حكام.. الموافقة على مباريات ودية "مشروطة" قبل استئناف بريميرليج    فرجاني ساسي يرفض إغراءات الخليج من أجل عيون الزمالك    حادث عنصري.. فيفا يطالب بعدم معاقبة اللاعبين المتضامنين مع قضية جورج فلويد    وتحرر 3747 محضرًا.. تموين الشرقية تضبط 55 طن سلع غذائية مجهولة المصدر    تأييد الحكم على قتلة شهيد الشهامة بالمنوفية    وزير التعليم يرفض عمل استفتاء بشأن امتحانات الثانوية العامة .. ويؤكد : هذا شأن المختصين وله أصول علمية وفنية    تأجيل إعادة محاكمة 12 متهمًا بقضية "فض اعتصام النهضة" ل6 يوليو    انتهاء ردم نفق العروبة بمصر الجديدة لتخليص محور صلاح سالم من الاختناقات المرورية    مرور الجيزة تحرر 642 مخالفة عدم ارتداء كمامة    محافظ القليوبية يتابع تشجير وتجميل ميدان وابور الثلج فى بنها.. صور    شاهد.. التزام المواطنين بالكمامات فى الأحوال المدنية والجوازات    ننشر رابط التقديم لمرحلة رياض الأطفال ببني سويف    قبل تدهور حالتها الصحية.. رجاء الجداوى: الإصابة بكورونا صعبة جدًا.. فيديو    لا للعنصرية.. أحمد السقا يتضامن مع جورج فلويد    بعد قوله "كنت هطلق مراتى".. 10 صور ل أحمد زاهر برفقة زوجته    تشييع جثمان الفنان على عبد الرحيم اليوم بعد صلاة العشاء    صندوق مصر السيادي يوقع عقد تطوير منطقة "باب العزب" مع المجلس الأعلى للآثار    فردوس عبد الحميد تكشف تفاصيل إصابة شقيقة زوجها محمد فاضل بفيروس كورونا    خاص.. سلبية نتائج تحاليل الشاعر أحمد تيمور من "كورونا"    دعاء الاستفتاح في الصلاة.. تعرف على صيغه وحكمه    الأزهر للفتوى: تبرع المتعافين من كورونا ببلازما الدم واجب.. والامتناع إثم    هل يجوز استبدال الذهب القديم بالجديد؟.. البحوث الإسلامية تجيب    غدا.. رئيس الوزراء يحسم موعد عودة الصلاة بالمساجد    حكم صلاة من اقتصر على قراءة الفاتحة فقط دون آيات من القرآن .. مستشار المفتي يجيب    شفاء ثاني معمر .. عمره 88 عاما وخرج من الحجر الصحي بكفر الدوار    وزير الأوقاف: تشويه الرموز الوطنية صناعة شيطانية أدواتها الخونة والعملاء والجماعات الإرهابية    جامعة القاهرة تصدر دليلًا استرشاديًا للعزل المنزلي لمصابي كورونا    محافظ بورسعيد يستقبل عددا من شباب المتطوعين لمواجهة "كورونا"    متحدث الكنيسة الأرثوذكسية: سنحتفل بالعيد في الكنائس ب6 أفراد فقط| فيديو    مجلس الأهلى يبحث سبل الخروج من الأزمة المالية فى اجتماعه اليوم بالشيخ زايد    البنوك تبدأ العمل بالمواعيد الجديدة بعد تعديل مواعيد حظر    دراسة: الكمامة والنظارة الشمسية والتباعد الاجتماعي أفضل سبل الوقاية من كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استشاري بالأمن الدولي يكشف تأثير أزمة «كورونا» على القوى العظمي في العالم

أكد اللواء أ.ح. سيد غنيم، استشاري الأمن الدولي ومحاضر زائر بالناتو وجامعة طوكيو، زميل أكاديمية ناصر العسكرية العليا، أن أزمة فيروس "كورونا" المستجد، لن تؤدي إلى حسم التنافس بين القوى العظمى، ويبدو أنه لن يظهر أي فاعلين عالميين بقوتهم المعتادة.
وأضاف في تصريحات خاصة ل«بوابة أخبار اليوم»، أنه من المرجح أن تنسحب الجهات الفاعلة الدولية بشكل نسبي، وستصبح السياسات الانعزالية هي الأكثر تفضيلاً، وقد تستغل الحركات اليمينية المتطرفة والمنظمات الإرهابية مثل هذا الموقف لاتخاذ إجراءات لصالح أهدافها، كما يمكن أن تستغل الحكومات الفاشلة الموقف لتغطية فشلها تحت غطاء الذعر.
الولايات المتحدة
وأوضح "غنيم" أن هناك محللون يرون أن أكبر تهديد للاقتصاد الدولي في هذه الظروف ينشأ من تباطؤ نمو الولايات المتحدة، فما زالت حتى الآن قدرة الولايات المتحدة على التعامل مع الأزمة بشكل يمكنها من السيطرة على تفشي المرض ليست واضحة في هذه المرحلة، تتطلب إدارة الأزمة تغييراً جوهرياً في سلوك الرئيس الأمريكي "ترامب" الذي يعتمد أكثر على شخصه أكثر من النهج المؤسسي العلمي في اتخاذ القرارات.
وتابع: لذا يرى بعض المحللون أن أزمة كورونا تمثل ضربة قاسية ل"ترامب" في ذروة عام انتخابي عاصف بالنظر إلى الانخفاض الحاد في الاقتصاد ومؤشرات البورصة الأمريكية والعالمية، والتي كانت من قبل نقاط قوة يربط بها ترمب نجاح رئاسته، وهكذا يمكن أن يضر فيروس كورونا بموقف ترامب في الانتخابات القادمة حالة فشله في استعادة ما خسرته الولايات المتحدة في عهده وربما في عهد من قبله أيضاً.
واستكمل: من هذا المنطلق، ربما تتأثر الأنظمة الحليفة ل"ترامب" بشدة حالة تزايد تفشي الوباء (لا قدر الله)، حيث أتصور مثلاً أن الدعم الأمريكي الدائم لإسرائيل والمساعدات العسكرية المقدمة لها ولدول أخرى ستتأثر بناءً على قرارات حازمة من الكونجرس.
الصين
وقال "غنيم" إنه في المقابل، يظهر أن الصين تتعامل مع الأزمة بشكل فعال، بعد مرورها بأوقات حرجة للغاية، فقد أتى أسلوبها المرفوض من الغرب بنتائج رائعة في وقت قصير، مقابل ليبرالية الغرب التي يتفشى في دوله الوباء كالنار في الهشيم، على الرغم من أن الإجراءات التي اتخذتها الصين لمجابهة الوباء في بلادها تعد باهظة الثمن وأنهكت الاقتصاد الصيني إلى حد كبير، إلا أنها بنجاحها في الحد من انتشاره، قد ضربت مثلاً أطلق عليه الغرب "الرأسمالية الاستبدادية"، ولكنهم اعتبروه جذاباً للبعض ويكتسب شعبية، ولكن قد يصعب تنفيذه في دول أخرى.
وأشار إلى أن رسميون يابانيون (مقربين له بشكل شخصي) يرون أن ما تعلنه الصين، بشأن إجراءاتها لمجابهة فيروس كورونا المستجد، ما هي إلا إجراءات على الورق وفي البيانات الرسمية للحكومة الصينية، هم يرون أن الصين من خلال منابرها الدعائية الخاصة تريد أن تقول "لقد نجحنا في احتواء الأزمة، وأن الصين اليوم أكثر أماناً من الولايات المتحدة أو أوروبا، فالمواطنين والطلاب الصينيين المقيمين بنصف الكرة الغربي يعودون إلى بلدهم الآمن مثل تسونامي خوفاً من العدوى هناك".
وأضاف: "لا شك أن عودة هؤلاء الصينيين من الغرب قد تؤدي إلى تفشي جديد للفيروس في مقاطعة صينية ما أو أكثر، ولكن في هذه المرة لن يُلقى اللوم على الحكومة الصينية ولكن على الدول الغربية التي أتوا منها.. فالحزب الاشتراكي الصيني كان قوياً وحازماً في استجاباته الأولى للوباء، إلا أن التأخر في إعلان انتشار الوباء أدى إلى تفشيه فيما بعد في العالم بأسره متسبباً في كارثة كبرى."
وتابع: اليوم الصين في مرحلة "العودة إلى الحياة الطبيعية" وعودة القوى العاملة من المناطق الريفية إلى المدن الكبرى، الأمر الذي يراه بعض المراقبون أنه قد يسبب موجات ثانية من تفشي المرض، وأن الصين ستحاول وضع القواعد واللوائح من تلقاء نفسها من حيث اختبارات COVID-19 وقد تشارك في جهود الدول لاحتواء الفيروس ومن ثم تصنيف "دول المنطقة الحمراء" و "دول المنطقة الخضراء" ثم السماح لتلك الدول الموجودة في المنطقة الخضراء بالمشاركة في الأنشطة الاقتصادية الصينية، وهو ما يجذب بعض الدول إليها.
روسيا
وأشار "غنيم" أن الحالة الحقيقية لمدى تفشي الوباء فيها ليست واضحة، ولكن من المفترض أن تحتفظ موسكو باستراتيجيتها التقليدية للتكيف مع الأزمة، والتي تشمل حرب المعلومات والاستفادة من الفرص وأخطاء الخصوم لصرف الانتباه عن القضايا الحساسة، وقد انتهز "بوتين" بالفعل الفرصة حيث تمكن من تمديد رئاسته حتى عام 2036.
وتوقع خبير الأمن الدولي أن تلعب روسيا في الوقت الحالي دوراً أكثر فاعلية نحو الإنقسام الأوروبي/ الأوروبي والانقسام الأوروبي/ الأمريكي، مستغلة الظروف الصعبة التي تمر بها القارة العجوز، كما ستلعب روسياً دوراً مماثلاً لزيادة حدة التنافس بين الولايات المتحدة والصين واشتعال الموقف بين البلدين، كلا الدورين الروسيين يهدف لتشتيت جهود أوروبا والولايات المتحدة ويضعف من مواقفهما أمام روسيا من جانب، وسيزيد من احتياج الصين لروسيا من جانب آخر، مقابل الدعم الاقتصادي الصيني لروسيا.
الاتحاد الأوروبي
وبالنسبة لأوروبا، قال "غنيم" إن معظم سكانها من كبار السن، ولذا فقد تتسبب النتائج الفادحة لأزمة كورونا لاتساع الانقسامات القائمة بين دول القارة، كالصراع بين اليمين المتطرف واليسار الاشتراكي، فضلاً عن أزمة اللاجئين، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار الهياكل التنظيمية الهشة في بعض دول شرق أوروبا، بل وإضعاف أسس الاتحاد الأوروبي ومؤسساته القوية، كما أن غلق الحدود بين دول الاتحاد الأوروبي وعدم قبول زوار من غير دوله يعد أمراً حتمياً في الوقت الحالي وعلى المدى القريب، الأمر الذي سيعمل على عزلة بلاده وسيكون له شديد الأثر على قدرات الاتحاد الاقتصادية وعلى نفوذه السياسي والأمني شكل سلبي على المدى القريب.
اليابان
وعن التحرك الياباني المتوقع في هذا الصدد، قال "غنيم" إن اليابان تدرس بعناية جميع جوانب الأزمة، كما تدرس أيضاً كيف يتصرف التايوانيين حيث يرونهم لم يخدعوا العالم بالإنكار في مراحل انتشار الفيروس الأولى في ديسمبر 2019 ويناير 2020، حيث أغلقت تايوان الحدود مع الصين بأسرع ما يمكن ومازالوا يضيقوا النوافذ معها إلى الآن.
وأضاف: على المدى القريب، من جانب، تستمر اليابان في احتواء الأزمة داخل بلادها والعمل على انتشارها، ومن جانب آخر، أتوقع أن تتعاون اليابان بجدية مع الاتحاد الأوروبي في وضع القواعد واللوائح العالمية بشأن عدوى الفيروسات المستقبلية لتحقيق التوازن مع محاولات هيمنة الصين على ذلك الأمر، ومن جانب آخر، ستلتزم اليابان بالتعاون المتزايد مع المحور (الأمريكي/ البريطاني) وستحاول أيضاً ربطه بالأوروبيين من أجل وضع المعايير العلمية، فاليابان تدرك أن لدى الأوروبيين الكثير من الخبرات في هذا الشأن، وسيعمل كل من اليابان والولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا على محاولة استعادة ثقة دول الشرق الأوسط في حلفائهم الغربيين، على أمل منها ألا تنجذب دول الشرق الأوسط لما تعرضه الصين في وسائل إعلامها، وما تضلل به روسيا من أخبار كاذبة في وسائل إعلامها أيضاً.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.