أنا شاب عمري 36 عاما.. وسيم ومتزوج ولم أرزق بعد بأطفال.. وناجح والحمد لله رب العالمين في حياتي الاجتماعية والمهنية.. وأحظي بحب واحترام الجميع.. ومشكلتي يا سيدي هي زوجتي أسماء البالغ من العمر 33 عاما.. فهي جميلة و طيبة وكريمة وتحبني .. وتتركز المشكلة في هذه الأخيرة تحديدا.. فهي تحبني زيادة عن اللزوم.. فبعد انتهاء العمل وعودتي إلى المنزل تظل لصيقة بي في كل حركاتي وسكناتي.. لا تتركني للحظة واحدة.. فلا أستطيع أن أتنفس أو أشعر بحريتي.. سيدي.. أعلم أنها تحبني وأنها استعاضت بي عن الأصدقاء والأهل وكل شيئ في الحياة فأنا الآن والدها وصديقها وحبيبها وزوجها.. ولكنني يا سيدي أشعر بأنه ليس لي خصوصية على الاطلاق.. أريد أن أتنفس وأن أشعر ببعض الحرية فماذا أفعل؟ عزيزي.. الكثيرون يحسدونك على مثل هذا الزوجة المثالية..فهي لك وحدك لا صديقات ولا ثرثرة ولا نميمة ولا ماما قالت لا شيئ من ذلك.. ومن الواضح تماما أنها تعشقك وتفضلك على أي شيئ آخر في هذه الحياة.. فلابد وأن تقدر مشاعرها أكثر من ذلك.. وأحب أن أذكرك بالمثل المصري القائل.. البطران آخرته قطران.. فاستمتع بالنعمة التي في يدك ولا تتمرد عليها فتفقدها.. وفقك الله إلى ما فيه الخير