أنا شابة عمري 28 عاما.. جميلة ومتزوجة منذ عامين ولم أرزق بعد بأطفال.. وناجحة والحمد لله رب العالمين في حياتي الاجتماعية والمهنية.. وأحظي بحب واحترام الجميع.. ومشكلتي يا سيدي هي زوجي أحمد البالغ من العمر 33 عاما.. فهو طيب وشهم وكريم ويحبني.. وتتركز المشكلة في هذه الأخيرة تحديدا.. فهو يحبني زيادة عن اللزوم.. فأحمد بمجرد انتهائه من العمل يعود سريعا إلى المنزل.. ويظل لصيقا بي في كل حركاتي وسكناتي.. لا يتركني للحظة واحدة.. سيدي.. أعلم أنه يحبني وأنه استعاض بي عن الأصدقاء والأهل وكل شيئ في الحياة فأنا الآن أمه وصديقته وحبيبته وزوجته.. ولكنني يا سيدي أشعر بأنني محتلة تماما ليس لي خصوصية على الاطلاق.. أريد أن أتنفس وأن أشعر ببعض الحرية فماذا أفعل؟ عزيزتي.. الكثيرات يحسدنك على مثل هذا الزوج المثالي.. من البيت للعمل ومن العمل للبيت.. لا مقاهي ولا أصدقاء.. ومن الواضح تماما أنه يعشقك ويفضلك على أي شيئ آخر في هذه الحياة.. لابد وأن تقدري مشاعره أكثر من ذلك.. وأحب أن أذكرك بالمثل المصري القائل.. البطران آخرته قطران.. فاستمتعي بالنعمة التي في يدك ولا تتمردي عليها فتفقديها.. وفقك الله إلى ما فيه الخير