عاد الحديث مجددا عن سيناريوهات افتراضية لحرب عالمية ثالثة فى ظل تصاعد التوترات الدولية فى عدة مناطق من العالم ، وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعى لتحليل شكل العالم فى حال اندلاع صراع واسع النطاق. ووفقا لصحيفة الكرونيستا فإنه حسب تحليل افتراضي أجرته أداة الذكاء الاصطناعي، فإن بعض الدول قد تكون أكثر عرضة للتأثر في حال اندلاع حرب عالمية، خاصة تلك الواقعة في مناطق نزاع أو التي تعاني ضعفًا عسكريًا أو ضغوطًا جيوسياسية من قوى كبرى.
مناطق شرق أوروبا والقوقاز ويشير التحليل إلى أن الدول الأكثر هشاشة قد تكون في مناطق مثل شرق أوروبا، ومنطقة القوقاز، وأجزاء من آسيا الوسطى، إضافة إلى بعض مناطق الشرق الأوسط التي تشهد بالفعل توترات وصراعات سياسية وعسكرية. ويرى النموذج أن عوامل عدة قد تجعل بعض الدول أكثر عرضة للتغيرات الجغرافية أو السياسية في حال نشوب حرب كبرى، من بينها موقعها الاستراتيجي، وضعف قدراتها الدفاعية مقارنة بجيرانها، واعتمادها الكبير على تحالفات عسكرية خارجية، إلى جانب وجود نزاعات داخلية أو حركات انفصالية. وفي مثل هذه السيناريوهات الافتراضية، قد لا تقتصر التغيرات على الحدود الجغرافية فقط، بل قد تمتد إلى تغييرات سياسية وإدارية عميقة، قد تؤدي في بعض الحالات إلى اندماج دول صغيرة داخل كيانات أكبر أو فقدانها اسمها الرسمي نتيجة إعادة تشكيل الخريطة السياسية. كما يشير التحليل إلى التحالفات العسكريى الكبرى قد تلعب دورا حاسما فى إعادة ترتيب التوازنات الدولية ، سواء عبر توسيع نوفذها أو من خلال تشكيل تخالفات إقليمية جديدة. سيناريوهات حسب صراعات دولية سابقة
ومع ذلك، يؤكد التقرير أن هذه النتائج لا تمثل توقعات حقيقية أو مؤشرات على اندلاع حرب عالمية وشيكة، بل هي مجرد سيناريوهات نظرية تستند إلى أنماط تاريخية وديناميكيات القوة التي ظهرت في صراعات دولية سابقة. ويرى خبراء أن مثل هذه التحليلات تساعد على فهم كيفية تطور العلاقات الدولية في حالات الأزمات الكبرى، لكنها تبقى في إطار الدراسات الافتراضية التي تهدف إلى استشراف المخاطر وليس التنبؤ بوقوعها فعليًا. ووفقا للخبراء فإن معظم السيناريوهات الافتراضية للحروب العالمية، لا تختفي الدول الكبرى، بل تكون الدول الصغيرة أو الواقعة بين القوى الكبرى هي الأكثر عرضة للتغيرات السياسية أو الحدودية.