أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس 5 مارس، تعليق العمليات في مركزها اللوجستي في دبي الذي تشحن عبره عادة مستلزمات الطوارئ، عازية القرار الى الحرب في الشرق الأوسط. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس في مؤتمر صحفي في جنيف "منذ اندلاع الحرب، تعمل منظمة الصحة العالمية بشكل وثيق مع مكاتبها في البلدان المتضررة لرصد تأثيرها على تقديم الخدمات الصحية وتقديم الدعم بحسب الحاجة وبحسب الطلب". لكنّه شدد على أن تأثير الحرب "يتجاوز البلدان المتضررة بشكل مباشر"، لأن "العمليات في مركز منظمة الصحة العالمية اللوجستي لحالات الطوارئ الصحية العالمية في دبي معلقة حاليا بسبب انعدام الأمن". وقالت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط حنان بلخي إن المركز اللوجستي في دبي تعامل العام الماضي مع أكثر من 500 طلب طارئ لصالح 75 دولة عبر المناطق الست للمنظمة. وأوضحت بلخي أنه "تم تعليق عمليات المركز موقتا بسبب انعدام الأمن وإغلاق المجال الجوي والقيود التي تعيق الوصول إلى مضيق هرمز". وأفادت منظمة الصحة بأن ذلك أثّر على أكثر من 50 طلبا للإمدادات الطارئة من 25 دولة. وأضافت بلخي أن أدوية بقيمة 6 ملايين دولار كانت متجهة إلى غزة، ومعدات مخبرية لعلاج شلل الأطفال بقيمة 1.6 مليون دولار لا تزال عالقة. ولفتت المسؤولة إلى أن نصف الاحتياجات الإنسانية في العالم تتركز في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط التي تشمل أفغانستان وباكستان، وفق التقسيم الجغرافي لنشاط منظمة الصحة.