أعربت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، عن خالص شكرها وتقديرها ل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لجهودها في إدماج رسائل برنامج «مودة» في ختام حلقات مسلسلي «كان ياما كان» و«فخر الدلتا»، وإبراز منصة «مودة» كدليل عملي لكل أسرة تبحث عن الاستقرار والدعم. وأكدت وزيرة التضامن أن هذا التعاون يعكس شراكة مهنية قائمة على المسؤولية المجتمعية، ودعمًا مستمرًا لملف حماية الأسرة المصرية، مشيدة بإيمان الشركة بأهمية أن تمتد الرسالة التوعوية إلى ما بعد انتهاء المشاهد الدرامية، لتصل إلى الجمهور بشكل مباشر وبسيط. محتوى هادف يساند المجتمع وأضافت أن هذا النموذج من التعاون يؤكد الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الدراما في تقديم محتوى هادف يساند المجتمع، ويسهم في تقريب الخدمات إلى المواطنين بوضوح وسلاسة، ويجعل الرسائل الإيجابية جزءًا من الوعي اليومي للأسرة المصرية. واختتمت الوزيرة: «الدراما قد تنتهي، لكن مودة معكم في كل خطوة.. اسأل مودة وسيب الباقي علينا».