أثار عمرو وهبى مدير التسويق باتحاد كرة القدم اندهاش الكثيرين بعد مداخلاته الهاتفية أمس الأربعاء، والى اكتشف المشاهدون خلالها أن لجنة التسويق التى تتولى ملف البث بجوار اللجنة السباعية تتخاطب مع الأندية من خلال رسائل المحمول. وكشفت مداخلة غاضبة لعاطف عبدالعزيز عضو مجلس إدارة الإسماعيلى عن أنه لا أحد من لجنة البث أجرى اتصالا بالنادى الإسماعيلى لحضور الجلسات الأخيرة، مما أغضب مسئولى الدراويش حتى إنهم فكروا فى تسويق المباريات التى يكون الفريق طرفا فيها بمعرفة النادى. وجاء رد عمرو وهبى صادما بأنه بالفعل لم يخاطب إدارة الدراويش لأنه لا يعرف أى أرقام هواتف لأعضاء المجلس الجديد، خاصة أنه يعتمد على رسائل المحمول من أجل الإبلاغ بالاجتماعات وخلافه، مفضلا الموبايل على الفاكسات الخاصة بالأندية لتميزه بالسرعة فى إبلاغ القرارات. والسؤال الذى يفرض نفسه فى هذه الجزئية.. ماذا إذا كان الموبايل مغلقا، أو لم تصل الرسالة بالفعل لأى سبب؟ الطريف أن عضو الإسماعيلى ظهر فى أكثر من قناة ليشكو لجنة البث، وفى كل مرة يعتذر وهبى الذى أشار خلال إحدى المرات إلى أنه أجرى اتصالا بالعميد محمد أبوالسعود رئيس النادى، الموجود خارج البلاد، وقدم اعتذاره له، وقبله الأخير، وأكد أنه سيحضر اجتماع اللجنة يوم الثلاثاء المقبل. كانت لجنة البث قد اجتمعت مساء الأربعاء بنادى الزمالك واستقرت على بيع حقوق نقل المباريات للقناة الفضائية الواحدة بمبلغ 12 مليون و800 ألف جنيه بزيادة 15% عن قيمة الموسم الماضي.