روبيو يهدد رئيسة فنزويلا بمصير مادورو    بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران    المخابرات الأمريكية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة    ترامب: قمنا بحل مشكلة معقدة بالتنسيق مع سوريا وأنقذنا الكثير من الأرواح    ارتفاع تاريخي للذهب.. الأوقية تتجاوز 5200 دولار وسط ضبابية اقتصادية    ارتفاع طفيف لأسعار الذهب العالمي مع تزايد الغموض بشأن الرسوم الجمركية    السلطات الأمريكية تفرج عن معتقل أدى احتجازه لاستدعاء مدير وكالة الهجرة للمثول أمام المحكمة    القبض على المتهمين بقتل شخص فى المطرية    لا يوجد له علاج أو لقاح، الصحة العالمية تتحدث عن عودة أخطر الفيروسات في العالم    طريقة عمل طاجن فاصوليا بيضاء صحي، وجبة شتوية متكاملة    منى عشماوي تكتب: ليس كل تحرك للأساطيل الأمريكية وراءه ضربة عسكرية!    بين هاجس ارتفاع الأسعار وطمأنة الحكومة.. إقبال كبير على شراء مستلزمات رمضان    جولة ميدانية شاملة بالأقصر| الأمين العام للآثار يتابع البعثات والاكتشافات ومشروعات الترميم الكبرى    فيروز أبو الخير تتأهل إلى نصف نهائي بطولة سبروت للأبطال 2026    عاجل ترامب يعلن قرب الكشف مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    30 دقيقة تأخير في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 28 يناير 2026    سيناريو محدد ونفذناه، إكرامي يكشف عن مفاجأة الخطيب قبل جلسة رمضان صبحي بيومين (فيديو)    الدوري المصري، محمود وفا حكما لمباراة الزمالك وبتروجيت ومعروف للمصري وسيراميكا    وكيله: توروب متمسك باستمرار ديانج مع الاهلي أمام عرض فالنسيا    ياميش رمضان 2026.. الغلاء يفرض «الميني» على موائد الأسر    تحرير محضر ضد 8 من أسرة مدرب كاراتيه بعد مشاجرة أمام محكمة الفيوم    إصابة 8 أشخاص في انقلاب سيارة بالطريق الزراعي بالبحيرة    محافظ الإسماعيلية يقود حملة لرفع الإشغالات والتصدى لسرقة الكهرباء.. فيديو    السيطرة على حريق بمحل بويات فى المنوفية    ضبط عاطلين بشبرا الخيمة لاتهامهما بتهديد المارة بالسلاح وهتك عرض فتاة    أحمد هاشم يكتب: كلنا مسئولون    «طفولتي حتى الآن».. رواية تتحدث عن ذاكرة تكتب كل يوم    حفل كتاب الرسائل المصرية.. أنشودة فى حب مصر بحضور الرئيس اليمنى الأسبق على ناصر.. فيديو    صدور كتاب «التصوف والدولة الوطنية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب    محمد علي السيد يكتب: تفليت.. قصة    ممدوح الصغير يكتب: صناعة الوعي في زمن الصراعات    أمريكا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاقها 6 سنوات    قالوا للحرامي احلف".. يوسف بطرس غالي ينفي الاستيلاء على أموال التأمينات ويمدح السيسى    شريط لاصق على هاتف نتنياهو يثير جدلا واسعا حول الأمن السيبراني.. كيف تحمي بياناتك من التجسس؟    «باركوا لأبو الولاد».. زينة تثير الجدل حول زواج أحمد عز    تقرير: توتنام يسعى لضم حارس ولفرهامبتون    رئيس قضايا الدولة: الهيئة تضطلع بدور عبر العمل على تحقيق العدالة الناجزة    الجنيه يبدأ ريمونتادا الإصلاح الاقتصادى ويهزم الدولار بسلاح الصرف الرباعى    إجراء المقابلات الشخصية لراغبي القيد في الجدول العام للمحامين، غدا    وكيل صحة شمال سيناء ل«البوابة»: مستعدون لاستقبال جرحى غزة فور فتح المعبر    حارة ودن القطة.. حين يصير العبث قانونا    دار الشروق تطرح رواية «حوض ريان» للروائي إبراهيم المطولي    الزراعة: لا زيادة فى رسوم تطهير المساقى دعما للمزارعين    وزير الشباب والرياضة يهنئ رئيس مجلس النواب ويبحثان سُبل التعاون المشترك    خبر في الجول - صبحي يحرس مرمى الزمالك أمام بتروجت.. واستبعاد عواد    عضو التنسيقية تطالب بتوفير لقاحى الروتا والمكورات الرئوية مجانا للرضع    أمين الأعلى للشئون الإسلامية: الخطاب الديني الحقيقي هدفه الأخذ بيد الناس للطريق المستقيم    أبرزها المثلية، المفتي يحذر من دعوات تروج لانحرافات أخلاقية تحت ستار التقدم    مفتي الجمهورية: دار الإفتاء تنظر إلى الطلاق بوصفه أحد أسباب ضياع الأسر والمجتمعات    سامح عاشور: انتخابات مجلس الشعب 2010 كانت القشة التي قصمت ظهر السلطة    ضمور العصب البصرى و«تعفن الدماغ» وتدهور الوظائف المعرفية.. أبرز الأضرار    تجديد تكليف محمد مصطفى عبدالغفار رئييا ل"المستشفيات التعليمية"    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 27يناير 2026 بتوقيت المنيا    خالد الجندي: الصمت عبادة من أعظم العبادات المهجورة    وزارة الأوقاف: مفيش وقت محدد لصلاة التراويح.. والأمر متروك لظروف كل مسجد    للعام الثالث على التوالي.. طب عين شمس تحتفي بتخريج الطلاب الوافدين دفعة 2025 | صور    طلاب زراعة قناة السويس يشاركون في الدورة الأربعين مصريًا والأولى أفرو-عربيًا بجامعة القاهرة    الأهلي يواجه وادي دجلة في مباراة لا تقبل القسمة | بث مباشر الآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سميحة أيوب ل"بوابة الأهرام": مبارك رفض تعيين سعد الدين وهبة وزيرًا للثقافة بأمر أمريكا
نشر في بوابة الأهرام يوم 26 - 07 - 2011

بين التمثيل والواقع شعرة، لا تتخطاها سميحة أيوب، هى لا تتورط ولا تنخرط فى تقمص الشخصية من رأسها إلى إخمص القدمين، تقول: حتى لا يتحول التمثيل إلى حفلة زار، أو دروشة.. سميحة تؤمن بالمسافة بينها وبين ما تؤديه، وبينها وبين الزوج إذا لزم الأمر، وإن كانت قادرة على التواصل مع كل الطبقات، إللى فوق واللى تحت، تمامًا كما تفعل مع الأدوار التى تمثلها على خشبة المسرح أو خلف الشاشة.
ورغم موت أحبابها، وآخرهم ابنها محمود محسن سرحان، إلا أنها مليئة بالرضا عما أخذت وعما أخذ منها، وربما لذلك لا تكبر. لقد توقعت أن ألقاها متذمرة، على عادة النجوم عندما تتوارى أو تحزن أو تكف عن اللمعان، غير أننى وجدتها قادرة على انتظار الفرح، حتى أؤلئك الذين لا يسألون عنها تلتمس لهم الأعذار.
أيوب، ومن خلفها 170 دورًا تظل، مهما تكن المسافة بينك وبينها، دليلًا على أن ماضينا ما زال أفضل من الحاضر، بكل تأكيد.
وقد بادرتها بأننى لم آت لأجرى حوارًا، بل جئت، على غير معرفة، أدردش معها. وهى ضحكت وقالت.. أحسن .
* قولى لى : هل تشعرين بالوحدة ؟
- لا.. أنت أحيانًا تكون بين الناس وتشعر بالوحدة. الوحدة غالبًا ما تكون بداخلنا. أحيانًا أشعر بها، وأحيانًا أكون وحدى ومع ذلك أشعر بالامتلاء .
* ما الذى يملأ فراغك ؟
- الكتب.
* ماذا تجدين فى الكتب ؟
- أصدقاء وناس حلوين، بلاقى حياة.. حيوات مش حياة واحدة .
* مشيرًا إلى أرفف مكتظة بالكتب والتحف فى غرفة تطل على نيل الزمالك بالليل، من الطابق الثامن عشر.. دى مكتبة سعد الدين وهبة ؟
- مكتبة سعد وهبة أهديتها لمعهد الفنون المسرحية.
* أى مجال يستأثر بك أكثر؟
- أميل لعلم النفس والرواية.
* بتحبى مين من الروائيين ؟
- كلهم.
* ومن الأجانب ؟ هل قرأت ماركيز ؟
- ماركيز والكلاسيكيات، وقد لعبتها على المسرح، أقرأ لكثيرين .
* تقرأين الكتاب مرة واحدة، أم أكثر من مرة ؟
- بعض الكتب لا أملّ من العودة إليها. وأحيانًا أكتفى من بعض الكتب بنظرة .
* وهل يمكنك قراءة أكثر من كتاب فى وقت واحد ؟
- لا.
* لكنك كنت تؤدين أكثر من دور فى وقت واحد ؟
- حصل كتير. كنت أحيانًا أتنقل بين الإذاعة والتليفزيون والمسرح بالليل.
* ألم تختط الأدوار عليك ؟
- تضحك .. لا، واللى يقول لك غير كده يبقى كداب.
* تؤمنين بوجود مسافة تفصلك عن الشخصية ؟
- "لازم تكون واعي، وإلا إذا كان دورك هو القتل يبقى ها تقتل".
* يحدث ذلك، فعلًا ؟
- إذا كنت مندمج للدرجة ومتدروش. لا بد أن تكون واعيًا أكثر حتى من نصف وعى. لا بد تخلى للشخصية ربع وعى. لاحظ أن كيفية الدخول فى الشخصية ترجع بالأساس لذكاء الممثل وموهبته وتكنيكه.
* هل فرضت عليك إحدى الشخصيات نفسها إلى درجة التقمص الكامل ؟
- لا ، وإلا مش ها اعرف أمثلها. ولن أفهم حركة المخرج !
* إذن لا تؤمنين بالتورط فى الشخصية ؟
- لا.. لابد أن تكون هناك مسافة، كى أعطيها لك، لكن إذا تقمصت الشخصية بشكل كامل، يبقى انت ها تتفرج على حفلة زار.
* سؤال مضطر أسأله.. لو لم تكونى ممثلة، كان ممكن تبقى إيه ؟
- طبيبة أطفال .
* اشمعنى ؟
- لأنى بحب الأطفال، وحبيتهم أكتر لما بقيت جدة
* حفيدك بيفكرك بطفولتك ؟
- لا أذكر طفولتى جيدًا.
* لضعف الذاكرة، أم لأنها كانت طفولة تعيسة ؟
- لم تكن طفولة بمعنى الطفولة. ما كانش فى بيتنا دلع لعب، وإذا لعبت تلعب مع نفسك.
* كنت تلعبى إيه ؟
- أعمل دكتورة، على العروسة بتاعتى، أعمل حوار معاها. ويمكن من هنا بدأ التمثيل.
* التقمص؟
- بالضبط.
* وما الذى تفتقدينه من طفولتك، ودلوقت مع حفيدك بتعوضيه ؟
- بضحك .. ألعب مع حفيدى، وهو بالمناسبة الرجل الوحيد الذى قهرنى.
* وما الذى تحبينه فى الطفل ؟ طريقة الكلام .. اللثغة، أم التلقائية.. أم ماذا ؟
- طريقة الكلام ولما يتلامض، لما أقول له: إنت ولد جميل، يقول لى: لأ أنا مس جميل.
* أما زالت هناك طفلة بداخلك ؟
- كلنا جوانا أطفال. كل بنى آدم جواه طفل صغير محتاس بيعيط.
* لسة بتراودك أحلام يقظة ؟
- كتير.
* أهمها إيه ؟
- دايمًا بحلم إنه يكون ما فيش دم، ولا عنف
* شبعت سفر ؟
- لفيت كتير، أنا بحب السفر ولا أشبع منه.
* ما الذى تحبينه فى السفر ؟
- التغيير، لكن يا أخى البلد دى فيها حاجة غريبة أوى.. وانت فيها تبقى عايز تهج منها، ولما تنزل فى أول مطار تبقى عايز ترجع تانى !
* ما سر مصر؟
- لا أعرف، حاولت، لكننى لا أعرف.
* كنت مع الثورة ؟
- جدًا .
* بقلبك ولسانك ؟
- طبعًا.
* رحت ميدان التحرير ؟
- 3 مرات وهتفت بسقوط النظام.
* أنت ضد القوائم السوداء للفنانين.. لماذا ؟
- شوف، أنت تحكم على ناس لم تدخل قلوبهم، وكل إنسان قد يقول شيئًا ولا يعنيه، فلما تعمل قوائم هذا يعنى أنك تصنف وتحكم، وسيصبح الأمر أقرب إلى محاكم التفتيش، وقتها سيدخل الشر.
* دخل الشر الميدان أم ما زال بره وبعيد ؟
- الشر موجود وكل يوم بيدخل زيادة، وللأسف، لأن الجهل ما أكثره، تتحكم فينا الإشاعات. أنا عايزة أعرف لماذا ندمر أنفسنا بعد أن فعلنا الأصعب وهو التخلص من النظام القديم الفاسد ؟!
* هل استعدت بثورة يناير أصداء ثورة يوليو، وقد عاصرتها. كنت شابة وقتها ؟
- ثورة يناير شعبية، الشعب كله قام، لكن ثورة يوليو صحينا الصبح لقيناها .
* ما المظاهر التى ما زالت عالقة بذاكرتك من ثورة يوليو ؟
- كنا فرحانين بالظباط إللى قدروا يعملوا انقلاب فى حياتنا.
* بتحنى لهذه المرحلة ؟
- لم ألتصق بها إلى هذه الدرجة، لأشعر بالحنين. كنت مشغولة .
* بم ؟
- كنت أدرس فى معهد الفنون المسرحية.
* عندى تعبير أخشى ألا يكون لائقًا.. أوقات بحس إنك راجل ؟
- فعلًا أنا فىً كثير من سلوك الرجال. هناك أنثى تحتفظ بأنوثتها وأخرى تضع أنوثتها فى الفاترينة. أنا أحتفظ بأنوثتى ولا أعرضها.
* هل كان الرجال يخافون منك ؟
- كان بعضهم يخافون منى.
* كانوا مرؤوسين لك، أم ماذا ؟
- كانوا محبين.
* منهم سعد وهبة ؟
- كان سعد يعاملنى بحذر.
* ومن من الرجال كان يخيفك ؟.. محمود مرسى ؟
- لا.
* رغم أنه، بالنسبة لك، كان فى موقع الأستاذ ؟
- لم أخف منه، لكن أعجبت به جدًا.
* من منكم فاتح الآخر أولًا ؟
- إحنا الاتنين.
* فى وقت واحد ؟
- نعم، ركبنا عربية واحدة بالمصادفة، وفجأة قال لى.. تعرفى إن إنا معجب بيك جدًا، قلت له.. وأنا كمان، فاستغرب أن فتاة مصرية يمكن أن تقول هذا الكلام.
* كم استمر هذا الإعجاب الصامت ؟
- سنة ونصف، كنا بنحب بعض جدًا، بدون كلمة .
* محمود مرسى أخذ حقه ؟
- لا.
* ما زلت أعتقد أن المليجى ومرسى وأحمد زكى كانوا أجدر بالعالمية ؟
- وهذا رأيى أيضًا.
* هل استمرت العلاقة بينكما بعد الانفصال؟
- الاتصال لم ينقطع، وكنا نتبادل الرأى حول أعمالنا .
* وما الذى لم تحبيه فى مرسى ؟
- لا يوجد شىء لم أحبه فيه.
* إذن لم انفصلتم ؟
- لم يكن لدى وقت أعطيه له .
* يعنى التقصير كان منك ؟
- أيوه كان منى.
* وقصرت مع محسن سرحان ؟
- أيام محسن كنت مراهقة، عيلة ما نيش فاهمة أى حاجة .
* محسن ممثل كويس، أم هو متوسط القيمة ؟
- ما اقدرش أحكم عليه .
* شهادتك مجروحة ؟
- بالضبط.
* هل يزعجك الكلام عن الموت ؟
- الموت علينا حق، لكن الفراق صعب.
* خايفة منه ؟
* أحيانًا.
* الموت قطيعة مع الحياة أم هو حياة أخرى ؟
- لا أعرف، وهذا هو السر. نحن نعرف أين تذهب الروح، لكن من الأفضل ألا نعرف ما بعد ذلك.
* الفقد مطلق.. يستوى فيه فقد الابن بفقد الزوج أو الأم..إلخ ؟
- لا.. فقد الابن شىء تانى .
* سؤال سخيف.. بعد يومين تحل الذكرى الأولى لرحيل ابنك، بماذا شعرت حين عرفت أنه مات، ولن تسمعى صوته مرة أخرى ؟
- شعور لا يوصف.
* كانت روحك بتطلع ؟
- كل حاجة كانت بتطلع منى . روحى وعقلى، كل حاجة. فضلت فترة طويلة مش مستوعبة إنه مات. والغريبة إنى ما اقدرتش أعيط . فين وفين لما جاتنى دموع.
* امتى عيطت ؟
- وأنا بدفنه.
* وغيرت الموضوع.. شعرت بأنها، وأنا معها، على وشك الدموع.. فأنا أعرف الموت جيدًا، فقدت أحباء كثيرين وأعرف ماذا يتركون بعد رحيلهم. ليست غصة ولا ندبة فى الروح تلك التى نحس بها عقب الفراق، ليس شيئًا آخر، غير أننا لا نعود قط نفس الأشخاص، صحيح أننا نتعزى، وصحيح أن الحياة تلاه، لكننا ننقص كلما فقدنا عزيزًا، الحياة تنقص والموت يزداد. المهم سألت أيوب عن المسرح.. حبها الأول والأخير، هل عوضها عن أى خسارة..فعادت تقول: المسرح أكبر تعويض فى حياتى.
* لو عرفت المسرح بكلمة.. ما هى ؟
- الحياة
* وزكى طليمات ؟
- أستاذى.
* يوسف وهبى ؟
- بحب أتفرج عليه فى الأفلام الكوميدى.
* كان بيبالغ شوية ؟
- يوسف كان راجل ظريف، كان يحكيلنا الحكاية كذا مرة، كأنها حصلت إمبارح، وكنا نضحك كأننا نسمعها للمرة الأولى
* بتتفرجى على نفسك ؟
- آه .
* إيه رأيك ؟
- (بضحك ساخر خفيف، لا يتجاوز الحنجرة ).. مش بطالة .
* ما أكثر دور مركب أدته سميحة أيوب ؟
- أغلب الأدوار التى مثلتها مركبة، لكن هناك أدور لا أنساها.. دور "كيتمنسترا " فى " أجاممنون" و" فيدرا "، و " ذباب " سارتر. هذه الأدوار أرهقتنى جسديًا ومهنيًا.
* علشان تمثلى دور فى عمل لسارتر. كنت بتقرى سارتر كله ولا العمل بس ؟
- أنا قارية سارتر كله وعارفة مذهبه الفلسفى، عشان كده لما كنت بأمثله حاجة كان بيبقى عندى فكرة هو عايز يقول إيه .
* وماذا يعنى لك المسرح القومى ؟
- بيتى.
* والمسرح الحديث ؟
- لم أرتبط به سوى 3 سنوات.
* فاتن حمامة ؟
- زميلة دراسة.
* لو عملنا قائمة لأفضل ممثلات مصر، ها تحطى مين فيها ؟
- لا أستطيع أن أسمى أحدًا.
* وممثلتك المفضلة ؟
- هند رستم.
* ما الذى يعجبك فيها ؟
- كلها، أدوار الإغراء، أدوار التراجيدى، كلها.
* هل بينكما اتصال ؟
- آه.
* حاسة بنكران أو جحود ؟
- بص أنا لا أنظر إلى الوراء أبدًا وقادرة على التماس العذر لأى حد، مثلما أعطيه لنفسى إذا قصرت .
* ما أمراضك النفسية ؟
- ما عنديش. بانفض أول بأول.
* تطلعت إلى أن تكونى وزيرة ثقافة ؟
- لم أكن أطمع فى مناصب. منصبى الكبير هو الفن.
* ما الذى يبقى منك ؟
- أدوارى.
* ما مشكلة المسرح المصرى، إذا كان لدينا مسرح أصلًا ؟
- أديك سألت وجاوبت.
* وما الحل ؟
- أولًا مش أى حد أقول عليه دا مخرج ودا مؤلف. لا بد ان تكون هناك نصوص تعبر عن حالة البلد الآن. لا أتكلم عن الثورة، بل عن احتياجاتنا كآدميين. لا بد أن تشعر وأنت فى الصالة بالواقف على خشبة المسرح. كيف يعانى، كيف يعكس معاناتك. وقتها ستشعر بأن الممثل قد وضع يده على جرحك. هذا هو المسرح . لكن عندما ينفصل عنك المسرح ويقدم لك أى حاجة ، لن تشعر به.
* ألا يوجد من نراهن عليه، لينهض المسرح من كبوة طالت ؟
- الناس وحشة ولما بتمسك منصب بتعمل حسابات، ها أقولك حديث حصل.. كانت هناك مسرحية كنت باعمل عليها بروفات اسمها " كان فى واحدة ست " .
* قبل الثورة مباشرة ؟
- وهى تتحدث عن الثورة وتتنبأ بكل ما حدث.. المهم كنا خلصنا المسرحية ومش فاضل غير ربعها تقريبًا، لكن توقفنا بسبب حظر التجول، ولما خلصنا من حظر التجول، اتعملت مسرحيات تانية ودى اتنست، فسألت مسؤول كبير عن السبب
* مين ؟
- لأ، مش لازم تعرف اسمه.
* قولى الحروف الأولى ؟
- ولا الحروف الأولى، المهم تعرف قال لى إيه لما قلت له إنه المخرج هو خالد جلال، قال لى : آه خالد جلال، سألته ما له خالد جلال، قال لى: أصله ده من بتوع العهد البائد، قلت له جرى إيه منا من بتوع العهد البائد، مش كنت باشتغل فى العهد البائد وإنت كنت بتشتغل فى العهد البائد، ومصر كلها كانت بتشتغل فى العهد البائد ؟! لكنه سكت! ثم قال لى: أصله زملاؤه كانوا بيغيروا منه عشان كان محتضنه فاروق حسنى. ورديت : فاروق مش ها يحتضنه إلا إذا كان كويس، وخالد فعلًا كويس! هذا هو حال المسرح وقس على هذا الموقف .
* وماذا يبقى من سعد وهبة ؟
- كل أعماله.
* لكنه، فى السنوات الأخيرة، هادن النظام ؟
- لا عمره ما هادن النظام، ولذلك كان النظام بيكرهه. اليساريون حسبوه على النظام واليمين حسبه على اليسار، لكن سعد رجل وطنى.
* وحشك ؟
- ساعات بحس إنه ها يفتح الباب ويدخل.
* حى شبرا، مسقط الرأس.. ألا تحنى له ؟
- طبعًا، أختى ما زالت هناك.
* ما الذى يربطك بالمكان ؟
- الذكريات.
* والبلد الذى ما زال عالقًا بك ؟
- الصين .
* الشخصية الصينية، ما رأيك فيها ؟
- قمة العلم وقمة السوقية . كل بلد فيها وفيها.
* اقتربت من رموز النظام القديم ؟ سوزان مبارك مثلًا ؟
- لا.. كنا نتبادل السلام من بعيد. أنا أعتز بنفسى ويستفزنى أن يتهافت أحدهم على أصحاب الجاه، ولذلك لم أقترب من أحد، وقاطعت معرض الكتاب من أجل هؤلاء الذين كانوا يتهافتون للسلام عليه. ثم كان يزعجنى أن أنتظر ساعتين قبل أن يذهب مبارك إلى هناك.
* تشعرين أنك أكثر أهمية من أن تنتظرى أى حد، حتى لو كان رئيس جمهورية ؟
- أيوه .
* ما الذى فاجئك من مبارك ؟
- مرة بفتح التليفزيون لقيته بيقول: فى واحد اسمه سعد وهبة، قال إيه مش عاجبه التطبيع ؟!
* كان سعد لسه عايش؟
- لأ، كان مات. ( واستأنفت بامتعاض ) واحد اسمه سعد وهبة !!
* وماذا فعلت ؟
- شتمته.
* مع نفسك طبعًا ؟
- قدام التليفزيون.
* عبدالناصر، السادات، مبارك ؟ انتظر تعقيبك.
- مع عبدالناصر عرفنا معنى الكرامة، ولما مات شعرنا باليتم.
* سعد وهبة، هل تخطته الوزارة ؟
- آه، كان موجود فى القايمة، لكن الأمريكان قالوا له بخ فبخ!
* يعنى الأمريكان طلبوا من مبارك حذف سعد من القائمة ؟
- سعد وغيره.
* ما رأيك فى فاروق حسنى ؟
- راجل كويس.
* ما تحفظاتك على مرحلته ؟
- ليست لدى تحفظات عليه..عمل كتير للآثار
* ألم تنهب آثار مصر ؟
- الله أعلم.
* وفاجئك قبول جابر عصفور للوزارة ؟
- جابر كان لازم يتحسب للمسألة. مع ذلك هو أستاذ عظيم ولا يعيبه شىء.
* وعماد أبو غازى.. هل هو قادر على إدارة الوزارة ؟
- نحن لا نضرب الرمل. نديله فرصة.
* ما الفترة التى شعرت فيها أن الحظ حليفك الدائم ؟
- فترة الستينيات. وقفت على المسرح وقلت كلام، لا اللى قبلى قالوه، ولا اللى بعدى ها يقولوه.
* أنت سيدة المسرح العربى ؟
- أنا ما اعرفش.
* لكنك قبلت اللقب ؟
- يعنى إنت لو قالوا عنك أحسن صحفى، ها تقول: لأ
* طيب يعنى إنت مبسوطة من اللقب ؟
- وما اتبسطش ليه .
* رمضان زمان فى شبرا كان شكله إيه ؟
- الفوانيس والفطار واللمة.. حياة .
* هل هناك طقس خاص بالأسرة ؟
- أول يوم رمضان كان لازم نتجمع كلنا.
* أول فانوس تشتريه كان بكام ؟
- مش فاكرة.
* كان بلاستيك ولا نحاس ؟
- نحاس طبعًا.
* والفانوس إللى بتشتريه لحفيدك، تمنه كام ؟
- أكتر من 200جنيه ؟
* كل سنة وأنت طيبة.
- وإنت طيب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.