طالب خبراء بضرورة أن يؤدى الإعلام دورا فى التوعية وتنمية السلوكيات والأخلاق والضمير فى مضامينه المختلفة بخاصة بعد الاقتراح بفكرة إنشاء لجنة لتنمية الأخلاق والضمير وتعزيز قيم العمل والانتماء لتباشر عملها تحت رعاية مؤسسة الرئاسة. فى البداية قالت جيهان يسرى عميد إعلام القاهرة: إن بث روح الانتماء والأخلاق والضمير يبدأ منذ الطفولة ولذلك فإن دور الأسرة والمدرسة مهم فى تلك المرحلة وكذلك المسجد والكنيسة فهى منظومة متكاملة. وتضيف: نحتاج إلى برامج هادفة فليس بالأغانى أو الكلام النظرى نستطيع بث الخلق الرفيع فى المجتمع ولكن من خلال استضافة القدوة والنماذج المتميزة وعلماء الدين المستنيرين فى كل المجالات. وأشارت الخبيرة التربوية هبه فؤاد إلى أن الإعلام والفن عليهما العامل الأكبر فى تشكيل وجدان الشباب والأجيال القادمة والدليل على ذلك أننا إذا عدنا للخلف قليلا وتذكرنا ما كانت عليه المادة الإعلامية فسنجدها مغلفة بالاحترام المطلوب والفكر التنويرى الذى يربى ويزرع كل قيمنا الجميلة فى نفوس أطفالنا. وتضيف: أصبحت لدينا الآن للأسف أفلام تحض على العنف والبلطجة ويقلدها الشباب والأطفال بلا وعى. ونوهت إلى أن الكارثة الكبرى حينما يزج بطفل فى فيلم للكبار وهو ما أصبحت تعانى منه المدارس بسبب هذا تحت مسمى حرية التعبير والإبداع الفنى، فكلها مسميات خادعة دمرت جيلا كاملا يحتاج إلى القدوة. كما أكد الدكتور يسرى عبد المحسن أستاذ الطب النفسى أن مسألة الأخلاق والضمير مسألة تلقائية تحدث مع الطفل وينمو بشكل غريزى يعززه وتؤكده البيئة المحيطة التى ينشأ فيها الطفل.