أدانت حركة شباب 6 أبريل "الجبهة الديمقراطية" سلسلة التفجيرات الإرهابية التي شهدها الوطن منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء مابين قتلى وجرحى. وأكدت الحركة فى بيان لها ظهر اليوم الجمعه، على أن المواطنين هم الضحية الأولى في الصراع القائم على السلطة والحكم، وأن المصريين يعلمون جيداً أن الإرهاب المجرم والعنف غير المبرر في حق البلد ومواطنيها ليس هو الحل، لكنه يجر الوطن لطريق لا نهاية له كل خطوة فيه تلطخ بالدماء. وطالبت الحركة، وزير الداخلية والقائمين عل إدارة شئون البلاد خاصة القائمين على الأجهزة الأمنية أن يجيبوا عما يدور بداخل أذهان المواطنين من تساؤلات حول مدى تأمين الأقسام والمواقع الشرطية والأجهزة الأمنية فى ظل حالة الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد اليوم ، خاصة بعد تفجيرات مديرية أمن المنصورة . وتساءلت الحركة "كيف تزرع كل هذه الكمية من المتفجرات في مديرية أمن القاهرة رغم عدم السماح بالإقتراب منها؟ ألم تتعلم الداخلية من درس مديرية أمن الدقهلية بعد حتى يحدث تفجير مديرية أمن القاهرة كصورة كربونية من تفجير المنصورة؟ أين التأمين للأقسام والسجون والمنشآت الشرطية التي تحدث عنها الوزير محمد إبراهيم بالأمس؟ هل تنتظر الداخلية انفجارات أخرى لمديريات أمن كي تعي الدرس؟". جددت الحركة، مطالبتها بإقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم، لما اعتبرته فشله الذريع في حفظ الأمن أو الوفاء بما يخرج من فمه من تصريحات بأن الأمن مستتب وأن الحياة طبيعية. كما أدانت الحركة، كل أعمال العنف الموجه ضد أي مواطن مصري، مؤكدةً أن العنف لا يولد إلا عنف وكراهية وسيقف الشعب المصري كله ضد هذه العمليات الإرهابية الخسيسية، حتى تتحقق أهداف ثورة يناير المجيدة من "عيش – حرية - عدالة اجتماعية - كرامة إنسانية" .