أدانت حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية سلسلة التفجيرات الإرهابية التي شهدها الوطن منذ الساعات الأولي لصباح اليوم، والذي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء مابين قتلى وجرحى. وطالبت الحركة في بيان أصدرته الجمعة 24 يناير بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لفشله الذريع في حفظ الأمن أو الوفاء بما يخرج من فمه من تصريحات بأن الأمن مستتب وأن الحياة طبيعيه. كما أدانت الحركة كل أعمال العنف الموجه ضد أي مواطن مصري مؤكدة أن العنف لا يولد إلا عنف وكراهية وسيقف الشعب المصري كله ضد هذه العمليات الإرهابية الخسيسة، حتى تتحقق أهداف ثورة يناير المجيدة من "عيش – حرية - عدالة اجتماعيه - كرامه إنسانيه" . وأكدت الحركة على أنه من الواضح جدا أن المواطنين هم الضحية الأولى في الصراع القائم على السلطة والحكم، كما أن المصريين يعلمون جيدا أن الإرهاب المجرم والعنف غير المبرر في حق البلد ومواطنيها ليس هو الحل، لكنها يجر الوطن لطريق لا نهاية له، حيث أن كل خطوة فيها تلطخ بالدماء. وطالبت الحركة في بيانها وزير الداخلية والقائمين عل إدارة شئون البلاد خاصة القائمين على لأجهزة الأمنية أن يجيبوا عما يدور بداخل أذهان المواطنين من تساؤلات حول مدى تأمين الأقسام والمواقع الشرطية والأجهزة الأمنية، خاصة بعد تفجيرات مديرية أمن المنصورة . أدانت حركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية سلسلة التفجيرات الإرهابية التي شهدها الوطن منذ الساعات الأولي لصباح اليوم، والذي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء مابين قتلى وجرحى. وطالبت الحركة في بيان أصدرته الجمعة 24 يناير بإقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم لفشله الذريع في حفظ الأمن أو الوفاء بما يخرج من فمه من تصريحات بأن الأمن مستتب وأن الحياة طبيعيه. كما أدانت الحركة كل أعمال العنف الموجه ضد أي مواطن مصري مؤكدة أن العنف لا يولد إلا عنف وكراهية وسيقف الشعب المصري كله ضد هذه العمليات الإرهابية الخسيسة، حتى تتحقق أهداف ثورة يناير المجيدة من "عيش – حرية - عدالة اجتماعيه - كرامه إنسانيه" . وأكدت الحركة على أنه من الواضح جدا أن المواطنين هم الضحية الأولى في الصراع القائم على السلطة والحكم، كما أن المصريين يعلمون جيدا أن الإرهاب المجرم والعنف غير المبرر في حق البلد ومواطنيها ليس هو الحل، لكنها يجر الوطن لطريق لا نهاية له، حيث أن كل خطوة فيها تلطخ بالدماء. وطالبت الحركة في بيانها وزير الداخلية والقائمين عل إدارة شئون البلاد خاصة القائمين على لأجهزة الأمنية أن يجيبوا عما يدور بداخل أذهان المواطنين من تساؤلات حول مدى تأمين الأقسام والمواقع الشرطية والأجهزة الأمنية، خاصة بعد تفجيرات مديرية أمن المنصورة .