آسف فقط أنا افضفض مع " نفسى " فرحا ، وبصوت عال ، فإذا سمعتنى فشكرا " لذوقك " وكل عام وانت بخير عيد سعيد علينا جميعا ماذا لو اديت صلاة فجر يوم العيد بمسجد " سيدى كوثر العنانى – رضى الله عنه – ويا جمال حضرة النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لو دخلت المسجد من باب مقام هذا الولى الصالح – كما كنت تفعل صغيرا- ياله من عيد00! وجدت الباب مفتوح والخادم الامين فى الانتظار وهو هو من تمنيت لقاءه " محمد صلاح "؛ فاستقبلنى صاحب المقام " بحب "من نوع فريد وذاك الخادم الامين "ببكاء " فسعدت بالترحيب المخصوص الذى هو بطعم العيد 00!؟ جلست بعد التحية، ودخلت خجلا للصلاة " فريضة" فاوقفنى الامام الشيخ " حليم " مرحبا ، والتقتنى المصلين مهنئين فقلت : الله ونظر إلى أحدهم قائلا : نتمنى ان تكون معنا يوم الاحتفال باليتيم فقلت : الشرف لنا ، وبارك الله فيكم وزادكم من عطائه الشوق لأداء صلاة العيد مع استاذى وشيخى سيدى إبراهيم البحراوى – رضى الله عنه – والسلام على صاحب المقام قدوة السالكين العارف بالله تعالى سيدى عبدالرحيم البحراوى – رضى الله عنه – " غالب " فوجدت الباب مفتوح فايقنت ان العيد موجود والحب كما هو معلوم والطعم حقا : لامثل له ، لانه خالص لله تعالى اديت الصلاة خلف الامام سيدى الشيخ حسن البحراوى ، وما ادراك من هو ذاك الامام انه : " امين عام الساحة البحراوية" المريد " القدوة " نعم : " الولى بن الولى " استمعت لخطبته فابكانى ، وسلمت عليه منصرفا ولكنّ هيهات ان تنصرف فتعليمات الامام المربى القدوة الوارث المحمدى العارف بالله تعالى سيدى إبراهيم البحراوى – رضى الله عنه – إلى المندرة للإفطار ودون جدوى كان الواجب المفرح وحال الانصراف التقى الكل فى صورة مع [بحراوى ]من طراز خاص، نعم ؛ الاستاذ الدكتور القائد الواعد احمد حسن البحراوى الذى احتفى بالجميع ، ولما لا وهو من رواد الخدمة المخلصين عاودت إلى بقطارس مرة اخرى فالعيد " صلة رحم " نعم ؛ العيد مع {الصالحين } " حاجة ثانية " نعم ؛ العيد مع {المحبين } " حاجة ثانية " نعم ؛ وسيظل العيد فى " بقطارس " وبين الأهل والأحباب "حاجة ثانية "