تمكن شابين مصريين هما سليمان الصابر من زفتى - محافظة الغربية، ومحمد الإرش ومحمد عبداللطيف من القاهرة من الفوز كمرشحيين نهائيين عن مسابقة "الاختراق الإلكتروني من أجل الخير" في القاهرة بهدف توصيل اللاجئين بذويهم في أي مكان بالعالم. وقد طور الصابر تطبيق يسمح بالبحث و ذلك بوصل منصة اللاجئين الدوليين و تويتر، أما الإرش وعبد اللطيف فقد طورا تطبيق IVR (الرد الصوتي التفاعلي) والذي يقوم بمساعدة الأميين بالاتصال بمنصة اللاجئين الدوليين. وقالت أوشيل يالسين، رئيس إريكسون لمنطقة شمال شرق أفريقيا نحن ملتزمون بقضية اللاجئين على المدى الطويل، ونعمل مع المنظمة الدولية للاجئين منذ عام 2010 لإنشاء منصة متنقلة للاجئين تسهم في إعادة اتصالهم بعائلاتهم، وتؤكد مسابقة "الاختراق الإلكتروني من أجل الخير" على هذا التعاون البناء، وشكل أول تحدٍ ضمن هذه المسابقة في عطلة نهاية الأسبوع في القاهرة بداية مؤثرة لسلسلة التحديات القادمة، ومؤشر لطبيعة التطبيقات المبتكرة التي سنراها في تلك التحديات". وقالت كلوديا سيملر من المنظمة الدولية للاجئين: "نحن في المنظمة الدولية للاجئين مؤمنون بأن من حق الجميع معرفة مكان أسرهم. وفي مصر، نحن نشهد ثورة رقمية حقيقية، وهذه بالضبط هي الطاقات الكامنة التي نسعى إلى تفجيرها من خلال المسابقة الأولى من نوعها "الاختراق الإلكتروني من أجل الخير"، التي تجمع بين أفضل خبراء التكنولوجيا الراغبين في مساعدة الأسر المشتتة على لمّ شملها بسهولة أكبر في المستقبل". وستواصل مسابقة "الاختراق الإلكتروني من أجل الخير" تحفيز مواهب ومهارات مجتمع المطورين لإيجاد حل لجمع شمل 43 مليون شخص مهجّر مع عائلاتهم. ومن خلال سلسلة فريدة من التحديات، سيتنافس المطورون عبر ثلاث قارات لابتكار تطبيقات تستخدم عبر شبكات الهاتف المحمول، وذلك لخدمة هدف واحد يتمثل في تسهيل إعادة التواصل. وسيقام التحدي الثاني من مسابقة "الاختراق الإلكتروني من أجل الخير" في سان فرنسيسكو الأمريكية على مدار يومي 7- 8 يونيو، والتحدي الأخير في نيروبي كينيا يومي 15- 16 يونيو. وسيحظى المتأهلون للمرحلة النهائية من كل دولة برحلة إلى كينيا مع فرصة اختبار نماذجهم الأولية في المخيم بنهاية عام 2013.