رئيس الأساقفة حسام نعوم في زيارة محبة للمطران كيريوس كرياكوس في الناصرة    استقرار اسعار الخضروات اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى اسواق المنيا    نور الشربيني تتأهل لنصف نهائي بطولة تكساس للاسكواش بأمريكا وخروج 5 مصريين    اليوم.. نظر استئناف البلوجر نورهان حفظى على حكم حبسها سنتين    ارتفاع بدرجات الحرارة....حالة الطقس ودرجات الحراره اليوم الأحد 15فبراير 2026 فى المنيا    اليوم.. نظر محاكمة 11 متهما بقضية داعش الهرم    "وفاة الدكتور حسام موافي" تتصدر السوشيال ميديا.. شائعة أم حقيقة؟    وزيرة الثقافة تشهد ختام سمبوزيوم أسوان.. أحد أهم الفعاليات الداعمة للإبداع    الجيش الإسرائيلي: استهداف مخازن أسلحة ومنصات صواريخ لحزب الله جنوب لبنان    وزير الخارجية السعودى: اجتماع مجلس السلام يحدد مساهمات الدول فى إعمار غزة ونهاية حقيقية للصراع    إعلام فلسطيني: إطلاق نار كثيف من آليات الاحتلال شمالي رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة    سمير صبري: أتوقع زيادة مرتقبة بالأجور تتجاوز المعتاد لمواجهة التضخم    بيان "نص الليل"، كواليس الصلح بين السيد البدوي ومنير فخري عبد النور    شعبة الدواجن: تراخيص محال الطيور الحية مُلغاة منذ 16 عاما.. ولا يوجد بلد في العالم يبيع بهذه الطريقة غير الصحية    المصل واللقاح يحذر: الجديري المائي قد يسبب «التهاب قشرة المخ» و«الحزام الناري» في الكبر    جيش الاحتلال: استهدفنا مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق لحزب الله جنوبي لبنان    مليون ميل.. حين كافأت تويوتا سائقًا على الوفاء    موعد صلاة الفجر بتوقيت المنيا... تعرف على فضل أذكار الصباح لبداية يوم مفعم بالروحانية    مواقيت الصلاة الأحد 15 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    مصادر فلسطينية: 7 قتلى على الأقل إثر هجمات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة    تفوق على نجمي آرسنال ومان سيتي، محمد صلاح يحدث سجله الذهبي في الكرة الإنجليزية    الأطفال فى مرمى الشاشات ..خبراء: حماية النشء فى الفضاء الإلكترونى مسئولية مشتركة    «كلموني عشان أمشيه».. شيكابالا يكشف مفاجآت بشأن أزمة عواد في الزمالك    لغز الرحيل الصادم لفنانة الأجيال.. تفاصيل جديدة في مقتل هدى شعراوي ورسالة تكشف نية مُسبقة للجريمة    سحر الحضارة يخطف قلب براين آدمز.. نجم الروك العالمي يتجول بين الأهرامات وأبو الهول في زيارة استثنائية لمصر    إيناس كامل تفجر مفاجأة درامية في رمضان بشخصية «شيروات».. زوجة أحمد عيد في قلب صراعات «أولاد الراعي»    ليفربول يتحرك لتأمين دفاعه.. سلوت يؤكد رغبته في استمرار كوناتي    «فارس أسوان» صديقة للبيئة    «سياحة الأثرياء» ..زيادة تسجيل اليخوت 400% وتحويل 47 جزيرة لنقاط جذب عالمية    أهداف اليوم العالمى لسرطان الأطفال    الصحة تنفي تقليل الدعم لأكياس الدم: الدعم زاد لضمان أمان الأكياس بما يقارب 4 أضعاف    القبض على داعية سلفي بعد فيديو مسيء لوالدي النبي عليه الصلاة والسلام    وزير الخارجية للجزيرة: قضية الصومال تمس الأمن القومي المصري والعربي والإفريقي    الملكي يعتلي القمة.. ريال مدريد يمطر شباك سوسيداد برباعية في البرنابيو    رئيس حي غرب المنصورة يتابع أعمال الحملة المكبرة لرفع الإشغالات والتعديات على حرم الطريق    ننشر أسماء قراء التراويح والتهجد بمسجد الإمام الحسين ومسجد مصر    سلوت يشيد بأداء ليفربول في الفوز على برايتون    صدارة الدوري.. سعود عبد الحميد يساهم في انتصار لانس بخماسية على باريس    زيلينسكي: أمريكا تقترح ضمانات أمنية لمدة 15 عاما.. لكن أوكرانيا تحتاج لأكثر من 20 عاما    النائب أحمد السبكي: توسيع مظلة الحماية الاجتماعية يؤسس لمرحلة أكثر عدالة    أخبار مصر اليوم: حزمة جديدة للحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، موعد تطبيق مد سنوات التعليم الإلزامي ل 13 عامًا، حالة الطقس خلال الأسبوع الأول من رمضان    وزير الخارجية: وضعنا خطوطًا حمراء إزاء الوضع بالسودان.. وأي تجاوز لها سيقابل برد فعل مصري صارم وقوي    عمر خيرت يروى حكايات الغرام بحفل عيد الحب فى دار الأوبرا    التنمية المحلية: تشديد الرقابة على الأسواق ومنع الألعاب النارية برمضان    «مش محتاجة لجان».. مي عمر ترد بقوة على اتهامات دعمها إلكترونيًا    كواليس إحباط محاولة تهريب "تاجر مخدرات" من أيدي الشرطة بقويسنا    إصابة 4 أشخاص في انقلاب توك توك بطريق السلام في المطرية بالدقهلية    مصرع طالب إثر حادث انقلاب موتوسيكل بقنا    ضبط المتهم بفيديو سرقة دراجتين ناريتين بالقاهرة    رد الهزيمة بسيناريو مماثل وتاريخي.. إنتر يفوز على يوفنتوس في الدقائق القاتلة    7 أصناف من الفواكه تقلل الانتفاخ واضطرابات الهضم    تعاون أكاديمي.. جامعتا المنصورة والمستقبل العراقيّة تُعلِنان انطلاق الدراسة    تفاصيل أكبر حركة للمحافظيين 2026    تعليم دمياط يحصد وصافة الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية    4 دول تعلن موعد أول أيام رمضان 2026| الأربعاء أم الخميس؟    مواقيت الصلاه اليوم السبت 14فبراير 2026 فى المنيا    هل طلاق الحامل صحيح؟.. الإفتاء تُجيب    علماء الدين والاقتصاد والتغذية يدقون ناقوس الخطر: الاعتدال طريق النجاة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بريد الأهرام.. يكتبه :أحمد البرى
تقرير جبرتي بريد الأهرام عن أحداث عام‏2009(6)‏
نشر في الأهرام اليومي يوم 10 - 01 - 2010

*‏ الرياضة‏..‏ والحلم الضائع‏:‏ شهد العام المنصرم أحداثا رياضية كثيرة‏..‏ أهمها بالطبع خروج منتخب مصر للشباب من الأدوار الأولي لبطولة كأس العالم للشباب في أكبر عرس كروي أقيم علي أرض مصر‏!‏ ثم كان الحلم الضائع الذي تحول إلي كابوس بعدم تأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم لنهائيات كأس العالم‏2010‏ بجنوب افريقيا برغم أننا كنا الأحق والأجدر بذلك‏.‏
‏*‏ كأس العالم للشباب‏..‏ ورسالة لم تكن موجودة م‏.‏ عبدالمنعم النمر‏..‏ حيث يقول الذي انهزم هو الروح الجماعية للفريق واختراق الفردية واستعراض المهارات في صفوفه مما أدي إلي انهيار التماسك وبعثرة كل محاولات الانقاذ التي حاول الجهاز الفني القيام بها ولكن بعد فوات الأوان‏!!‏ لأن القيادة لم تكن موجودة و سلوك يستحق الدراسة أ‏.‏ عبدالمجيد محروس معلقا علي رأي الأهرام والذي جاء تحت عنوان قبل أن ننصب المشانق الذي يدافع عن فريق الشباب ومدربه‏!!‏ ويري كاتب الرسالة ان الأمر ليس فوزا أو خسارة مباريات ولكن الأمر هو ملاحظة سلوك الشباب‏(‏ اللاعبين‏)‏ أثناء المباريات‏..‏ حيث الأنانية المفرطة‏.‏
الحلم الضائع وموقعة الجزائر الشقيقة علي أرض السودان الشقيق‏!‏ والتي انهزم فيها منتخبنا‏1/‏ صفر من الجزائر‏,‏ ولم نصل إلي نهائيات كأس العالم ومع الرسائل آه لو فزنا أ‏.‏ ايناس أبوالنجا‏..‏ نحمد الله علي الخسارة فالواضح أنهم كانوا يدبرون لشيء خطير لو فزنا‏!!‏ والدليل هو شراؤهم هذا العدد من الأسلحة قبل المباراة‏!!.‏ و الانزلاق الخطير د‏.‏ رفيق راتب‏..‏ عن حكاية ترديدنا دائما أن مصر الأخت الكبري وبسبب ذلك نتحمل الكثير من هذه التصرفات الحمقاء ما ذنب المصريين العاملين في الجزائر الذين باتوا يعيشون في رعب وكذلك التخريب والنهب للمنشآت المصرية بالجزائر‏!!‏ وأخيرا ما حدث في السودان؟ لماذا كل هذا الحقد والكراهية؟ والمطالبة بوقفة صارمة تجاه هذا الانزلاق الخطير‏!!‏ ورسالة ادعاءات كاذبة أ‏.‏ محمد محمد المكاوي‏..‏ لماذا يكرهنا الجزائريون كل هذه الكراهية؟ لقد افتعلوا المشكلات وادعوا أن الجمهور المصري رشقهم بالحجارة؟ وفي السودان تبين للعالم كله من الجاني ومن المجني عليه؟ وبرقية حب من مصري مغترب إلي علاء مبارك الذي رفض هذا السلوك الهمجي من جماهير الجزائر يقول د‏.‏ ربيع أبوزيد‏..‏ مصري بالسعودية ما عبر عنه السيد علاء مبارك أراحنا كثيرا‏..‏ لقد أحسسنا بصدق إحساس هذا الرجل الذي لم يتخل عن مساندة المنتخب ومصاحبة الفريق بالرغم من التحذيرات الأمنية من وجوده بعد المباراة في السودان‏..‏ ويحسب له أنه وشقيقه السيد جمال مبارك صمما علي ألا يعودا الي أرض الوطن إلا بعد الاطمئنان علي كل أفراد البعثة المصرية والجمهور المصري‏.‏
‏*‏ حكمة مبارك‏..‏ ورسالة حكمة الرئيس صيدلي جورج أسحق‏..‏ ظهرت حكمة مبارك واضحة عقب الازمة‏..‏ فهو يأخذ كل شيء بتأن والتأمين وكل كلمة تخرج منه بتفكير عميق‏,‏ فهو يحمل في داخله أحداث الزمان المختلفة من حروب وانتصارات‏..‏ لذا نحن واثقون في حكمته في إدارة الأزمات‏..‏ فهو تاج فوق رؤوسنا نتباهي برئاسته لنا‏..‏ وتحية الي جمال وعلاء مبارك لمساندتهما اللاعبين برغم تحذير الكل من عصبية الجماهير الجزائرية فلم يهدأ لهما بال إلا بعد رجوع كل المصريين‏.‏
‏*‏ رسائل هادئة‏..‏ لها معناها ومغزاها‏!..‏ وهي نوعية من الرسائل تحلل الأزمة من منظور آخر‏..‏ أعم وأشمل‏..‏ منها‏..‏ رسالة التعبير عن الانتصار د‏.‏ حسام بريري‏..‏ ليس من المعقول ان نرهن أحلام شعب او امة وسعادتها وطموحاتها القومية بالتعلق بنتيجة مباراة في كرة القدم‏!!‏ آن الأوان لوضع كرة القدم في موضعها الصحيح في سلم اهتماماتنا القومية وأولوياتنا المجتمعية‏..‏ فما أكثر القضايا الأخري التي تستحق اهتمامنا وحماسنا‏..‏ ينبغي اعادة النظر في الطريقة والأسلوب غير الحضاري الذي يتبعه جمهور المشاهدين في التعبير عن فرحتهم عند الفوز في مباراة هنا أو هناك‏!!‏ حيث تخرج الجماهير والغوغائية في مقدمتهم ودون أي ضابط أو رابط لاحتلال الشوارع والميادين الرئيسية وقطع السير بها في مشهد عبثي‏,‏ ومن الغريب أن بعض الفضائيات المحلية تعتبر ذلك ما يستحق المتابعة أو الرصد وتحرص علي بثه وإذاعته في فهم مغلوط للتعبير من الفرحة والانتصار إنه من العبث السماح لطابور المستفيدين وأصحاب المصالح في استمرار هذا المشهد الكروي الهسيتري بأن يورطونا فيما نحن في غني كبير عنه للدرجة التي تدفع بنا الي اقحام العلاقات السياسية والاقتصادية لمصر في اتون صراع لا طائل من ورائه مع دول وشعوب اخري في وقت ينبغي فيه التركيز والاهتمام بقضايا وطنية ومصيرية لا تحتمل التأخير‏,‏ ورسالة داحس والغبراء د‏.‏ هشام بدر شمتت المباراة المشئومة فينا الأعداء وأدهشت وأثارت أسف الاصدقاء‏!!‏ ان التعصب أسلوب تفكير يعتمد علي الغريزة والهوي والعاطفة فهل هي حرب داحس والغبراء الجديدة؟
‏*‏ الدروس المستفادة‏..‏ ورسالة الدروس المستفادة د‏.‏ يسري عبدالمحسن ومنها الرياضة أخلاق وتنافس شريف‏..‏ ولكن إذا تحولت الي ساحة قتال وعنف‏..‏ أو اذا مست الكرامة وتعدت حدود الأخلاق فلا لزوم لها‏..‏ ولابد من محاسبة من يخرج عن الشرعية‏..‏ ولابد من الحفاظ علي الكرامة ورد الاعتبار لها مهما كان الثمن‏..‏ يجب أن تكون هناك مناسبات قومية متعددة وفي مجالات شتي تلتف حولها الجماهير لكي تفجر طاقات الكبت من داخلهم ويحل محلها الشعورب البهجة والسعادة‏..‏ استثمار هذه الشعوب بالانتماء برفع شعار مصر أولا‏..‏ مخاطبة العقل يجب أن تسير جنبا الي جنب مع شحن العواطف حتي لا يحدث خطأ في تقدير الأمور وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن‏..‏ الاستعداد للامتحان يجب أن يأتي من بداية المشوار‏,‏ ولا يجوز الانتظار الي آخر محطة حتي لا تكون النتيجة سيئة ومخيبة للآمال؟‏!..‏
الإعلام بكل أشكاله يجب أن تكون لغته ورسالاته موضوعية ومتوازنة بين كل أشكال الحياة والانشطة‏..‏ رياضية واجتماعية وثقافية‏..‏ الخ‏,‏ ورسالة ملاحظات علي ما جري الاديب محمد قطب‏..‏ ليس جديدا في مجال العمل اليومي في البلاد العربية ان النظرة الي المصري تتسم بالتعالي وبعيدة عن الاحترام والتقدير‏..‏ لماذا؟ علينا ان نعترف بأن السفارات المصرية في البلاد العربية منعزلة عن المصريين؟‏!‏ علينا ألا نغفل ما قام به الاعلام المرئي والمكتوب في شحن النفوس وإذكاء الانفعال والارتفاع بالمباراة الي ما يقرب من تقرير المصير؟ وقام ببث اغاني الحرب والنصر في سياق حملة اعلامية رهيبة اثبتت جنوح جهاز الاعلام ووقوعه تحت سطوة اجهزة الاعلان لترويج بضائعها علي حساب قيم الاعتدال والاستنارة وكرست مفهوما مغلوطا يتمثل ويصور الانتماء للكرة انتماء للوطن‏..‏ وهو مفهوم نتائجه وخيمة علي قيمة الانتماء الحقيقي للوطن الرمز والحقيقة والوجود‏..‏ ورسالة‏,‏ تأخرنا كثيرا المستشار يوسف رضوان‏,‏ حيث دمعت عيناه فرحا ممزوجا بحزن اكبر وهو يري جموع الناس من مختلف الاعمار مجتمعين علي قلب رجل واحد يتمني الفوز لمنتخبنا القومي‏..‏ فلقد عاد الفرح الذي ظل غائبا زمنا طويلا‏..‏ مؤكدا ان في هذا الشعب مخزونا من الطاقة والحماس لم ينفد بعد‏..‏ أما الحزن‏..‏ فلأن هذه الطاقة وذلك الحماس لم يستغلا الاستغلال الصحيح‏!!‏ وكان من الممكن أن ينظمهما مشروع قومي مثل مشروع لمحو الامية ومشروع النظافة وتجميل بلدنا‏..‏ الخ‏..‏ فهل نبدأ من الآن؟‏!‏
‏*‏ فاروق حسني واليونسكو‏!:‏ وهي المعركة الشرسة التي خاضتها مصر حكومة وشعبا من أجل الفوز بالمنصب العالمي المرموق‏..‏ والتي لم يحالفنا فيها التوفيق‏..‏ والعديد من الرسائل منها هذا رأيي أ‏.‏ محمد المحلاوي‏..‏ مندهشا بشدة بأن يرجح البعض عدم حصول الوزير فاروق حسني علي منصب مدير عام اليونسكو بسبب أنه ينتمي الي العرب والمسلمين‏!‏ بما في هذه المجتمعات من إرهاب وتطرف وبعد عن التسامح‏..‏ وتناسي هؤلاء أن القنوات الفضائية التي ابتلينا بها كانت سببا من أسباب هذا الفشل‏!!‏ فقد أصبح الإعلام الفضائي كل همه ان ينشر علي الملأ غسيله الرديء بشكل يصور أن مصر أصبح الفساد فيها من شعر رأسها الي قدميها‏!!‏ وكأن الشعب كله وليس شريحة منه منغمسا في الرشوة والفساد‏!!‏ فاذا كان شعب هذا حاله‏..‏ فهل يليق أن يكون منه رئيس لمؤسسة عالمية رفيعة كاليونسكو؟ وجاء الرد في رسالة دليل الديمقراطية أ‏.‏ صلاح مختار‏..‏ حيث يؤكد أن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تنشر غسيلها الرديء في الفضائيات‏,‏ ويشير لما يحدث حاليا في فرنسا من محاكمة رئيس وزراء سابق دومينيك وكذلك رئيس الجمهورية الفرنسي السابق شيراك‏..‏ وفي إيطاليا‏..‏ يطالبون بمحاكمة رئيس الوزراء الحالي بيرلسكوني‏..‏ وفي اسرائيل يحاكمون رئيس الوزراء السابق أولمرت‏..‏ ولا ننسي ما حدث من فضائح أثناء محاكمة رئيس الولايات المتحدة الاسبق نيكسون وأيضا كلينتون‏!!‏ هذه هي الديمقراطية الحقيقية‏.‏
والنظرية الكاذبة د‏.‏ عاطف العراقي‏..‏ هي نظرية المؤامرة التي دائما نستعملها لتبرير التقصير من جانبنا‏!‏ فإذا أردنا التوفيق مستقبلا‏..‏ فلنبتعد عن تلك النظرية الكاذبة وينبغي ان نقول لانفسنا ان المستقبل قد يكون أفضل من الحاضر ولكن بشرط الايمان بالحوار بين الحضارات وليس الصدام معها‏..‏ لان الحوار يعني الوصل لا الفصل‏,‏ اما لغة الصدام والمؤامرة فانها ستكون كحوار الطرشان‏..‏ كل فرد يتكلم بلغة غير اللغة التي يفهمها الآخر‏..‏ وعلينا ان ننقد انفسنا نقدا ذاتيا‏..‏ وان نستعد استعدادا علميا وحضاريا‏..‏ وليس عن طريق الدعاية الفجة في بعض جوانبها‏.‏
‏*‏ شهيدة مصر‏..‏ د‏.‏ مروة الشربيني‏:‏ وانهالت رسائل الغضب علي البريد ومنها محاولات بدائية أ‏.‏ هاني شورة يقول‏:‏ تعكس الحادثة مدي كراهية الغرب للمسلمين‏,‏ وإن مصطلح الإسلام فوبيا مازال يعلق في أذهان الكثيرين‏,‏ ولاشك أن محاولاتنا لتحسين صورة الإسلام أمام الغرب هي محاولات بدائية يقوم بها أفراد هنا أو هناك وتفتقر إلي العمل المؤسس الذي من أبجدياته أن تكون هناك قناة فضائية تبث برامجها بجميع لغات العالم وقد كثر الكلام عنها في الفترة الأخيرة ولم نر لها أثرا علي أرض الواقع‏!‏ فيا أيها العقلاء أين هذه القناة؟ ورسالة الشيء المحير أ‏.‏ ناهد عبد القادر‏,‏ أين النظام الأمني في ألمانيا للمحكمة الذي سمح بدخول سكين إليها؟ وهل وقف الجميع يتفرجون والقاتل يسدد طعناته الغادرة للضحية‏.‏
ورسالة وتغيرت لهجته تماما د‏.‏ مصطفي شرف الدين‏,‏ ما هذه النظرة الكارهة المتعالية من الإنسان الغربي ضد الإنسان المسلم والعربي أو الافريقي؟ هل نعود إلي زمن الحروب الصليبية؟ أم أن السبب هو التفوق الحضاري الغربي الآن برغم اننا لم نعاملهم بنفس النظرة العنصرية عندما كنا أصحاب الريادة الحضارية الإسلامية والعربية لألف عام أو أكثر‏.‏
ورسالة بعيدا عن الشعارات م‏.‏ فراس مصطفي‏,‏ حيث كان يتمني بدلا من اطلاق شعارات القصاص والعويل والادانة أن نتخذ إجراءات عملية منها ابلاغ ألمانيا عن طريق سفيرها بالقاهرة عدم رضا مصر عما حدث‏,‏ والاصرار علي حضور مسئول من الخارجية المصرية جميع التحقيقات‏,‏ واستدعاء سفيرنا في ألمانيا للتشاور‏,‏ وبحث سبل تأمين المصريين بألمانيا‏,‏ تحذير مصر لرعاياها بعدم السفر لألمانيا إلا للضرورة القصوي‏.‏ بدء برنامج لتعريف الألمان بأصول وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف‏.‏ بالنسبة لمنح تأشيرة دخول مصر إلي الألمان‏,‏ فلابد أن يتم منحها بنفس الأسلوب الذي يمنحون به تأشيرة دخول ألمانيا للمصريين وهي عملية معروفة للجميع وليست بالأمر اليسير‏,‏ أي لابد أن تكون المعاملة بالمثل وكفانا تنازلات‏.‏
‏*‏ موظفون من منازلهم‏!‏ والعديد من الرسائل عن القرار الصادر من التنمية الإدارية بالسماح لبعض الوظائف بممارسة أعمالها داخل منازلهم وعدم التقيد بالحضور والانصراف علي الاطلاق‏,‏ ورسالة كله منافع م‏.‏ طلعت خليل‏,‏ هذا القرار ليس جديدا ولا غريبا فقد طالب به كتاب ومفكرون منذ عقود طويلة من الزمن‏,‏ وذهبوا لأبعد من ذلك بعدم الذهاب لمقار العمل نهائيا والبقاء في المنازل مع صرف رواتبهم المقررة‏,‏ وذلك من أجل فوائد ومنافع لا تعد ولا تحصي منها توفير البنزين وباقي أنواع الطاقة‏,‏ والقضاء علي الزحام والتكدس والاختناق المروري‏,‏ وتوفير المناخ المناسب لمن يريد أن يعمل بالفعل ولا يجد مكانا ملائما حتي للجلوس‏..‏ إلخ‏..‏ فهو قرار كله منافع وقد تأخر كثيرا‏,‏ ويجب تنفيذه علي أوسع نطاق‏!‏
ورسالة العمل عن بعد أ‏.‏ محمد ناصر فؤاد‏,‏ لا يصلح هذا القرار بالطبع لموظف الشباك الذي يتلقي الطلبات‏,‏ وربما يصلح مثلا للمترجم أو المبرمج‏,‏ ويجب أن تكون هناك وسيلة واضحة رقمية لقياس الأداء‏,‏ ومن ثم يمكن تحديد استحقاق الراتب كاملا من عدمه‏!‏ كما يجب أن تتوافر البنية التكنولوجية لذلك بأن يكون تبادل الوثائق داخل الجهة الكترونيا‏,‏ وأن يمتلك الموظف حاسبا آليا بالمنزل متصلا بالانترنت ويحضر مرة أو مرتين أسبوعيا للتنسيق‏,‏ والهدف هو ربط قياس الأداء بالمنتج كما وكيفا‏,‏ ورسائل تعترض علي الفكرة منها رسالة منزلك مكتبك أ‏.‏ عادل الغندقلي يقول‏:‏ إذا كان الموظف وهو تحت الرقابة في عمله يعمل نحو نصف الساعة يوميا فقط حسب الاحصاءات المعلنة‏,‏ فهل سيعمل وهو بعيد عن الرقابة؟‏!‏
ورسالة لذا يجب الحذر أ‏.‏ صلاح فودة‏,‏ الذي يخشي أن يكون هذا النظام فخا للتخلص من أكبر قدر ممكن من الموظفين الذين يمثلون عبئا علي الدولة ومواردها‏,‏ وذلك بأن يظل الموظف يعمل من منزله ثم يفاجأ بخطاب فصله من عمله بسبب تجاوزه فترة الانقطاع المصرح بها قانونا‏,‏ لذا يجب الحذر أيها الموظفون‏!‏
ورسالة الوزراء أولا أ‏.‏ د‏.‏ حمدي عبد العظيم‏,‏ ويقترح أن يتم تطبيق هذه الفكرة أو تجربتها أولا علي بعض الوزراء‏,‏ ومن ثم توفر الدولة نفقات السيارات والحراسات المتعددة لهم وتمنع ارتباك حركة المرور وتقلل نفقات السكرتارية المتعددة وعشرات المستشارين ومساعدي المستشارين للشئون المالية والقانونية والفنية والهندسية والأمنية‏,‏ بل وشئون الأعمال المنزلية‏,‏ ناهيك عن المتحدثين الرسميين باسم الوزراء من منازلهم‏,‏ وبعد تقييم التجربة علي الوزراء يمكن تطبيقها أو عدم تطبيقها علي الموظفين في الأرض بدلا من جعلهم حقلا للتجارب الفاشلة‏!‏
د‏.‏ أحمد فوزي توفيق
أستاذ بطب عين شمس وجبرتي بريد الأهرام


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.