علق الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، على تحذير الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات "ڤاكسيرا"، حول مضاعفات الجديري المائي، وضرورة تلقي الأطفال التطعيمات اللازمة ضده. وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج "أحداث الساعة"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن عدوى الجديري المائي ربما تؤدي لمضاعفات خطيرة لدى بعض الأطفال، خصوصًا ذوي الأمراض المناعية، ومرضى السكري، لافتًا إلى احتمالية تأثيره على الرئة أو المخ مسببًا التهابًا في قشرته. وتابع: "مرض الجديري المائي، من الأمراض الخطيرة عند بعض الفئات ولا يستهان به نهائي". وحذّر من المضاعفات المترتبة على الإصابة بالجديري المائي، خصوصًا لمرضى المناعة، قائلًا: "إحنا بنعاني من الأطفال اللي جالهم جديري مائي وهما صغيرين إن هما ممكن يصابوا بمرض الحزام الناري وهما كبار". وأشار إلى أن الفيروس يمكن ألا يظهر لدى الأطفال، ويكمن داخل الأعصاب، ليصيبهم في مراحل العمر المتقدمة بمرض الحزام الناري المؤلم، والذي يستغرق وقتًا أطول في العلاج، مؤكدًا "اللقاح مهم للحماية من مرضين، الحماية من الجديري المائي في الصغر والحزام الناري في الكبر". وأوضح أن اللقاح يؤخذ على جرعتين بعد سن الواحدة، بفاصل زمني بينهما لا يقل عن 6 أشهر، مضيفًا الجديري ليس مجرد إصابة جلدية وأن له مضاعفات خطيرة. وذكر أن تأثير الجديري المائي يتفاوت بين الأطفال، لافتًا إلى أنه تطعيم ضروري، ولكّن وزارة الصحة لا تلزم الأهالي به، وأنه متوافر في جميع فروع المصل واللقاح بأنحاء الجمهورية. وتابع أن هناك عددًا أخر من التطعيمات الضرورية غير الإلزامية أو المدعومة من وزارة الصحة بجانب الجديري المائي، ومنها الالتهاب الكبدي الوبائي (أ) والمكورات الرئوية، الإنفلونزا الموسمية والتي لها لقاحات تقلل أعراضها بنسب كبيرة وتحمي من مضاعفات أخطر لاحقًا. وفي سياق متّصل، أكد أن تطعيم الإنفلونزا الموسمي آمن لجميع الأعمار بعد ال6 أشهر والفئات وأنه يحمي من الإنفلونزا ومضاعفاتها كالالتهاب الرئوي وغيره.