الشرطة النسائية.. تاريخ من الإنجاز والعطاء المستمر    السعودية تُسقط 10 مسيّرات في المنطقة الشرقية.. والدفاعات الجوية تؤكد الجاهزية    «وول ستريت جورنال»: إيران تستهدف قاعدة دييجو جارسيا    مؤسسة «حماية»: فيديوهات التوعية أنقذت أطفالًا كثيرين من إجرام الاعتداءات    ننشر تفاصيل.. مقتل الطفل «إبراهيم» بعد خطفه لمساومة أسرته على فدية    قتل زوجته أمام أطفاله.. بسبب السحور    ريهام عبد الغفور.. چوكر الدراما    أفلام عيد الفطر.. والهروب الكبير للنجوم    ذكريات النجوم مع رائحة كحك العيد    باسم سمرة: توقعت نجاح «عين سحرية» لتوافر عناصره الفنية    باسم سمرة: شعرت باليتم بعد وفاة والدي.. و«عين سحرية» تجربة مختلفة    عراقجي: إيران ترفض وقف إطلاق النار وتسعى لإنهاء الحرب بشكل كامل    وول ستريت جورنال: إيران استهدفت قاعدة "دييجو جارسيا" في المحيط الهندي بصواريخ باليستية    باسم سمرة: أفكر في الاعتزال.. والمهنة قاسية وليست للجميع    ميرنا وليد.. في ثوب جديد    مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين فى حادث تصادم بصحراوى البحيرة    آثار حريق شقة تفحمت ليلة العيد بدمنهور.. ورب الأسرة: عيالي مالحقوش يفرحوا    برونو فيرنانديز: قدمنا ما يكفي لحصد ال 3 نقاط ضد بورنموث ولكن    حسين عبد اللطيف: هدف منتخب الناشئين الفوز ببطولة شمال أفريقيا    مؤتمر مدرب الجيش الملكي: نريد كتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي أمام بيراميدز    «خزنة الكحك» ب39 ألف جنيه.. هل أصبح الكحك استثمارًا؟    هيئة محلفين أمريكية: إيلون ماسك ضلل المستثمرين أثناء شراء تويتر    وسائل إعلام إيرانية: هجمات واسعة تستهدف أصفهان وبندر عباس وبوشهر وشابهار    احذروا التقلبات مستمرة، الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس ثاني أيام عيد الفطر    الشركة المنتجة لمسلسل السرايا الصفراء تدرس عرضه في أبريل المقبل    الصحة: الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة في العيد يسبب مشكلات هضمية ومضاعفات لمرضى السكر    البيت الأبيض يعلن خطة الحسم ضد طهران    في زمن الحروب والأزمات الاقتصادية.. كيف تستثمر أموالك بأمان؟    جهود مكثفة لكشف غموض العثور على جثة عامل بالبحيرة    «صحة الجيزة»: انتشار فرق المبادرات الرئاسية بالساحات العامة خلال عيد الفطر    استخراج ملعقة من معدة فتاة 19 عامًا بمعهد الكبد فى المنوفية    العراق.. هجوم صاروخي يستهدف قاعدة فيكتوريا الأمريكية بمحيط مطار بغداد الدولي    روسيا تعلن إسقاط 66 مسيرة أوكرانية فوق أراضيها خلال 3 ساعات    ترامب يوافق السيناتور جراهام في إعادة النظر بمسألة بقاء القواعد الأمريكية في إسبانيا    صعود النفط يربك الأسهم عالميا ويبدد رهانات خفض الفيدرالي أسعار الفائدة    «المراكز الطبية» تتابع سير العمل بمستشفى الهرم التخصصي خلال أيام العيد    في حضرة الحكمة والخدمة | المطران ذمسكينوس في حواره مع "البوابة نيوز": محبتي لمصر ليست مجرد إعجاب بل ارتباط عميق بأرض احتضنت التاريخ واحتضنت الإيمان    أخبار × 24 ساعة.. التعليم: لا صحة لعقد امتحان مجمع للصفوف الابتدائية لشهر مارس    نجمتا وادى دجلة نادين الحمامى وهنا معتز تتأهلان إلى الدور نصف النهائي لبطولة JSW الهند المفتوحة 2026    فيفا يزيح الستار عن أولى أغنيات كأس العالم 2026    إيران: مشاركتنا في كأس العالم 2026 مؤكدة    أليسون يغيب عن قائمة البرازيل أمام فرنسا وكرواتيا    هل انتهت مسيرة ألكسندر أرنولد مع منتخب إنجلترا؟    الشوربجى: الصحافة القومية الأمين على الذاكرة الوطنية بما تملكه من كنوز صحفية وثائقية أرشيفية    في أول أيام العيد.. ميناء الإسكندرية يستقبل أحدث عبارات الرورو    عيد الفطر المبارك .. حلول سريعة لمعالجة مشكلة حموضة المعدة    مجدي حجازي يكتب: «للصائم فرحتان»    طلاب جامعة العاصمة يشاركون في احتفالية "عيد_سعيد" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي    تخفيض سرعة القطارات بسبب الأتربة وانخفاض مستوى الرؤية    القابضه للكهرباء تكشف حقيقة استدعاء 10 آلاف مهندس وفني من الخارج    الذهب المصري يتماسك في عيد الفطر مع ثبات الأسعار العالمية    الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك داخل الساحات والمساجد بالمنيا (صور)    الرئيس السيسى يؤدى صلاة عيد الفطر المبارك فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.. رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعدد من المسئولين فى استقباله.. وخطيب المسجد: العفو والتسامح طريق بناء الأوطان    الرئيس السيسي يشهد خطبة عيد الفطر.. والإمام: يا شعب مصر سيروا ولا تلفتوا أبدا لصناع الشر    الفنان محمود جمعة يشعل الأجواء ميدان أبو الحجاج الأقصري بعد صلاة العيد    فجر العيد في كفر الشيخ.. روحانية وتكبيرات تعانق السماء (فيديو)    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زويل علي أنقاض النيل

تصاعدت حدة أزمة جامعة النيل ومازال الجميع فيها‏.‏ علي موقفهم يدافعون عن مصيرهم ويتمسكون بالبقاء في كيانهم الذي تعارفوا عليه وتعارف عليهم لسنوات‏..‏بأفكاره وأبحاثه وعلومه.. يرفضون الانضواء تحت مظلة أخري.. حتي لو كان زويل. ملابسات عديدة أحاطت بإنشاء النيل وصراعات قوية دارت حولها وربما يكون اقترانها بأحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق الدافع الأساسي للعاصفة التي تهب عليها الان لاقتلاعها من جذورها.
والعالم المصري الدكتور أحمد زويل يصر علي اقامة مشروعه العلمي علي منشآت وأرض جامعة النيل. تحصن رجائي عطية المستشار القانوني لأكاديمية زويل بالقانون ورفض تقديم تنازلات بعيدا عن الاتفاقيات التي أبرمت في هذا الشأن وطالب الطلاب بالتخلي عن أفعال يحاسب عليها القانون ودعاهم للانتقال إلي أكاديمية زويل.
أما الدكتور ابراهيم بدران وزير الصحة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة النيل فلا يجد منطقا في الإطاحة بالجامعة دون سند من الحقيقة علي حد قوله ووضع فوق عاتق زويل مسئولية ما يحدث وخاطب فيه ضمير الأستاذ الجامعي ربما يغير موقفه.. في هذه المواجهة فصول الأزمة
رجائي عطية
رجائي عطية المستشار القانوني لزويل
تم التنازل عن المنشآت والأرض ولسنا طرفا في القضية
أكاديمية زويل تسعي للوجود علي حساب جامعة النيل؟
من المستحيل وضع المشروعين في بوتقة واحدة والتعامل معهما من منطلق واحد والمقابلة غير جائزة.. النيل بكل من فيها يريدون الوجود بشكل غير شرعي ويضعون العراقيل أمام انطلاق مشروع عملاق لا يهدف الي تحقيق الربح وإنما يسعي إلي بناء وطن.. النيل جامعة خاصة فكيف يمكن اعطاؤها أرض المشروع الذي يرسي الدعامة الأولي والأساسية في إيجاد بحث علمي يواكب ما يحدث في العالم.. القضية ليست صراعا بين جامعتين لأن المقارنة غير جائزة في الأساس.
التمسك بأرض النيل يطرح علامات استفهام دون اجابات واضحة؟
الموقف الذي تتخذه أكاديمية زويل ليس تمسكا بأرض جامعة النيل وإنما ترسيخ لقيم القانون.. هذا الموقع تم تخصيصه للمشروع القومي للنهضة العلمية منذ عام2000 ووضع له حجر الأساس في2000/1/17 وهذا معروف للجميع والتمسك بالأرض ليس فيه ما يطرح علامات استفهام, هناك محاولات جرت لكسر تخصيص سابق ومحدد تحت مظلة أحمد نظيف رئيس الحكومة الأسبق في ظروف ملتبسة وكانت محل بلاغات وتحقيقات.
النيل جامعة أهلية لا تهدف للربح وتملك رؤية بحثية وعلمية تريد تحقيقها؟
اتحدي إذا كان هناك بين القائمين علي الجامعة الان من يستطيع أن يثبت انها جامعة أهلية لا تسعي للربح.. هناك كثير من الحقائق التي يحاول البعض طمسها واخفاء ما يتعين اعلانه أمام الرأي العام من أجل الحفاظ علي كيان أقيم علي غير هدي من الحقيقة ويسعي الي تحقيق أرباح ووضع العراقيل أمام مشروع نهضوي عظيم ويفتح الباب أمام المستقبل ويرسخ للبحث العلمي في مصر علي أساس حقيقي.
الخلفيات التي تحيط بمسيرة جامعة النيل لا تعكس جوانب ترسخ لأحقية اكاديمية زويل في الموقع والمنشآت ؟
أذكر أن أول القرارات التي اتخذت في هذا الشأن في ضوء المستندات المتوافرة انه في17 فبراير2011 قرر مجلس الأمناء برئاسة عقيل بشير تنازله بصورة نهائية عن حق الانتفاع بالأرض بوزارة الاتصالات وما عليها من منشآت وتجهيزات تقدر ب40 مليون جنيه وكذلك التبرعات الجاري حصرها.. ثم صدر قرار لأحمد شفيق رئيس الوزراء بقبول التنازل وبعدها جاء قرار عصام شرف رقم356 لسنة2011 بالتأكيد علي ما سبق بل وزاد عليه الموافقة علي الترخيص لزويل بإقامة الجامعة واتخاذ جميع الاجراءات اللازمة في هذا الشأن حتي تصبح كيانا قائما بذاته.. كل هذه المراحل تأتي تصحيحا للوضع القائم واعادة الأمور الي نصابها الطبيعي مما يرسخ لأحقية اكاديمية زويل في المنشآت والأرض ولم يختلف عليها أحد.
الموقف المتشدد الذي اتخذته اكاديمية زويل يطيح بمستقبل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين؟
عندما آلت الأرض والمنشآت الي أكاديمية زويل تم توقيع بروتوكول بين وزير التعليم العالي وقتها والدكتور زويل يقضي بنقل جميع أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والعاملين تحت مظلة الأكاديمية علي أن تجري عملية تقييم شاملة للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في مرحلة لاحقة للوقوف علي مدي تمتعهم بالمهارات والقدرات العلمية في ضوء معايير دولية متعارف عليها. ويقوم طلاب مرحلة البكالوريوس بمواصلة دراستهم ولهم حق الاختيار في الحصول علي الدرجة العلمية طبقا لقواعد جامعة النيل أو أكاديمية زويل علي أن يتم منح طلاب السنوات الدراسية الأخري الدرجات العلمية من الأكاديمية.. هناك حرص كامل علي مستقبلهم الدراسي والعلمي والأكاديمية ملزمة بتنفيذ بنود البروتوكول.
الزام الدارسين والباحثين بالأنضمام الي الإكاديمية ألا تري أنه يخالف ما درج عليه هؤلاء؟
جامعة النيل وجودها في هذا الموقع غير قانوني ولن يسمح القانون بإستمراره وحان الوقت الذي يتعين فيه تصحيح أخطاء الماضي.. أكاديمية زويل كيان علمي مختلف ومن المؤكد أن الطلاب والباحثين سيكون لهم وضع مختلف ومن الأفضل لهم تقبل الوضع والتعرف عن قرب علي عمق التجربة وأتصور أنها فرصة تقود خطوات مستقبلهم إلي عالم مختلف.
من الممكن القبول بالأقتراح القاضي باستقلال جامعة النيل بأحد المبني المقامة والتنازل عن127 فدانا لزويل؟
الحديث يدور حول كيان كامل تم التنازل عنه بالكامل بالأرض والمباني المقامة عليها وحتي التبرعات الموجودة في حساب الجامعة وليس من حق أحد التفاوض بشأن ذلك وليس بمقدور الدكتور زويل التنازل عن شيء بما يطالبون به.. الخوض في أمور غير واقعية لن تأتي نتيجة للوصول الي نقطة أتفاق.. ليس لنا علاقة بمسألة استمرار جامعة النيل من عدمه.. فتلك قضية أخري لن نكون طرفا فيها.
تتمسكون بشروط قاسية لوضع النيل تحت مظلة زويل من شأنها الحاق الضرر بالدارسين والباحثين؟
هناك ترحيب كامل باندماج النيل في أكاديمية زويل حفاظا علي مستقبل من فيها ولم نضع شروطا تعجيزية أمامهم.. علي العكس أتصور أن وجودهم سيفيد مشوارهم العلمي ويدعم مسيرتهم ويفتح لديهم نوافذ المستقبل.. خطوة الاندماج تحددت منذ اللحظة الأولي لابرام الاتفاق ولم يكن مشروطا ولكن لابد من الألتزام بالقواعد المعمول بها داخل الأكاديمية ومازال العرض قائما وانما القائمون علي أمر النيل رفضوا ولم يرحبوا بما اتفق عليه.
أكاديمية زويل تحتمي في الحكومة وتتعامل مع أزمة النيل من منطلق فرض الأمر الواقع؟
المشروع لا يحتمي خلف الحكومة أو غيرها وإنما يحتمي بالقانون الذي يؤكد أحقية أكاديمية زويل في المنشآت والمبني والأرض ولست أدري علي أي أساس يتصرف هؤلاء ويتظاهرون ويعطلون مشروعا جاء لوضع أقدام مصر علي أعتاب طريق البحث العلمي.. المفترض أن يحتمي هذا المشروع الوطني خلف الإرادة الشعبية التي يجب ان تقدم له كل شيء من أجل أن يصبح حقيقة وواقعا.
هل تري بادرة أمل لانهاء الطلاب لاعتصامهم واطمئنانهم علي مستقبلهم العلمي؟
لدينا كامل الأستعداد لإنهاء الأزمة ولكن بعد أن يقوم الطلاب المعتصمون بفض إعتصامهم والأحتكام الي صوت العقل وإحترام القانون والوقوف علي الحقيقة حتي يعلموا أن جامعة النيل وادارتها تعد المسئول الأولي عن الأوضاع التي ألوا إليها.. أكاديمية زويل لم تأخذ منهم شيئا ولم تتعد علي حقهم حتي يتظاهروا ضدها ويفعلوا ما أقدموا عليه في صورة تهين القانون وتعرض المشروع العلمي العظيم للخطر.
لن يمس أحد حقوق الطلاب والباحثين وأعضاء هيئات التدريس وسندعوا إلي إعلان تنشره الصحف عن فتح باب التحويل من جامعة النيل إلي أكاديمية زويل في الكليات المناظرة وقد اقنعت الدكتور زويل ورئيس الجامعة بوجهة نظري في هذا الأمر.. نحن نشعر بالمسئولية تجاه هؤلاء ونشاركهم الخوف علي مستقبلهم وليس من المقبول استمرار ما يحدث هناك الآن لأنه يعبر عن حالة من الفوضي لن نلتزم الصمت نحوها.
د: ابراهيم بدران عضو مجلس أمناء النيل:
الموقف صنع أزمة وتغيير الملكية تم تحت ضغوط
كاديمية زويل تبني موقفها علي أنقاض جامعة النيل؟
زويل يريد ان يمسح جامعة النيل من الوجود ولا يريد لها البقاء تمارس دورها الذي تؤديه في خدمة البحث العلمي وتفتح أمام الاجيال والمجتمع نافذة رحبه وتكتب واقعا جديدا.. انني أري موقفا غريبا يصعب علي العقل استيعابه والتعامل معه.. لأول مرة أشاهد جامعة تقوم علي انقاض أخري.. تريد أن تمحوها من الوجود.. حتي تري هي الحياة.
تري ثمه علامات استفهام تطرح نفسها أمام الاصرار علي إقامة الاكاديمية مكان النيل؟
هناك مساحات شاسعة من الاراضي والأماكن التي يمكن أن يقيم عليها زويل اكاديميته وينفذ مشروعه العلمي دون أي منغصات أو الدخول في صراعات.. لكنه يريد وضع أقدامه علي بداية الطريق بمشكلة ويصور أمام الرأي العام أن هناك من يريد لمشروعه عدم الوجود.. لكني أري منه ما لم أكن أتوقعه التمسك بمواقفه علي طريق موحش ولا يبغي التفاهم علي مستقبل طلاب وباحثين واعضاء هيئات تدريس وضعوا أحلامهم ومستقبلهم في هذا المكان.. وأدعوه ان يتذكر كيف كان نجيب محفوظ عظيما بعظماء أخرين كان يذكرهم ولا يبخسهم أشياءهم وأدعوه أيضا ان يقرأ القرآن الكريم ويعيد حساباته مع نفسه.
جامعة النيل خاصة وتهدف الي تحقيق الربح وليس لديها رؤية علمية أو بحثية؟
مالا يعرفه كثيرون ان النيل لأول مرة في تاريخ مصر تقوم علي تخريج270 حاصل علي ماجستير50% منهم تعاقدوا مع جامعات أجنبية نظرا لمستواهم العلمي الرفيع واعتقد ان جامعة علي هذا المستوي التعليمي جديرة بالدعم والرعاية والحماية مما تتعرض له.. هذه جامعة تعمل في ذات المجالات التي تقيمها أكاديمية زويل ويمكن خلق مجالات للتعاون بين الاثنين وليس تصفية الجامعة للاستيلاء علي مبانيها ومنشآتها وأراضيها. نحن جامعة أهلية تؤدي دورها علي نحو جاد في خدمة البحث العلمي في المجالات التي تعمل فيها ولم نسع يوما الي تحقيق أرباح.
تحاط مسيرة انشاء الجامعة بملابسات تؤكد عدم أحقية وجودها في موقعها؟
كل الخلفيات التي يتحدثون عنها تكشف كواليسها أشياء صعبة وفاجعة.. فقد تعرض رئيس الجامعة علي مدار الحكومات المتعاقبة الي ضغوط صعبة وقاسية من أجل التنازل عن الأرض والمنشآت والتبرعات وغيرها ولم يكن يستطيع التفوه بكلمة اعتراض واحدة.. فقد كان المجتمع في حالة ثورة علي نظام ويريد اسقاطه بكل مؤسساته وهذه الجامعة حاولوا ان يربطوها بأحمد نظيف وهذه هي المشكلة الحقيقية التي تدفع الجامعة ثمنها الأن.
الموقف المتشدد تجاه النيل يضع مستقبل الطلاب واعضاء هيئة التدريس في مهب الريح؟
يدرس بالجامعة500 طالب و270 طالب ماجستير و2 دكتوراه وجميعهم متعلقون بالأمل في هذا الصرح العلمي العملاق الذي كتب واقعا جديدا للبحث العلمي في مصر بعيدا عن البيروقراطية وأتصور ان زويل عليه مسئولية جسيمة في الحفاظ علي مستقبل هؤلاء وليس من المنطق في شيء الدفع بهم صوب مصير مجهول.. نحن أمام أزمة يدفع ثمنها هؤلاء جميعا في وقت لا يشعر بهم أحد ويتصدي لدرء الخطر الذي يحيط بهم. لقد كافحنا كثيرا علي مدار ثلاث سنوات ونصف السنة من أجل جعل هذه الجامعة كيانا علميا حقيقيا يخدم المجتمع ويفتح أبواب الأمل أمام الدارسين ونقدم لهم تعليما مغايرا يواكب حجم التقدم الذي اعتري المجال ومن الظلم الاطاحة بكل هؤلاء من أجل مشروع علمي تستطيع الدولة ان تقيمه في أي مكان أخر دون المساس بحقوق الأخرين.. زويل استاذ جامعي ويعرف عواقب الموقف وعليه ان يراجع نفسه.
البروتوكول الذي تم توقيعه لاستيعاب الدارسين والباحثين في اكاديمية زويل يقال انه يخالف ما اعتاده منهج النيل؟
كل هذه الأمور والاجراءات التي اتخذت في سبيل الوصول الي توقيع البروتوكول.. جاءت في ظل ظروف استثنائية صعبة ولم يكن بمقدور أحد الاعتراض عليها أو التصدي لها واستطيع القول بان كل وزراء التعليم العالي كانوا ضد اتخاذ هذه الخطوة والاطاحة بجامعة النيل لحساب مشروع زويل العلمي باستثناء الدكتور هاني هلال والذي يعد الوحيد المنفتح علي هذا الاتجاه والداعم له. لقد قدمت الدولة كل شئ لزويل.. حتي يقيم مشروعه ولم يفعل ما كان يجب ان يفعله ولو منحت الحكومات المتعاقبة لغيره ما حصل عليه لكانت مصر انجزت شيئا حقيقيا ملموسا علي أرض الواقع.. الجامعة في ورطة حقيقية ولسنا علي بينة من الأمر في ظل وجود40 استاذا جاءوا من امريكا خصيصا وضحوا باشياء غالية من أجل العودة الي الوطن والاستقرار فيه ودعم جامعة النيل وأي طرح في هذا الشأن يضر بهؤلاء ويطيح باحلامهم.
الفكرة التي طرحت بوضع النيل في أحد المباني المقامة علي مساحة الأرض يمكن قبولها علي أرض الواقع؟
زويل كل مقصده الحصول علي كل منشآت النيل وما تملكه من أصول بغض النظر عن النتائج التي تترتب علي اتخاذ ذلك الموقف.. وما يجهله البعض ان الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الاسبق منحه300 فدان في منطقة الشيخ زايد لاقامة مشروعه ولم يهتم بما حصل عليه وسعي جاهدا الي الحصول علي النيل بكل ما فيها ورفض قبول الواقع والبدء في مشروعه بعيدا عنها.
طرح زويل شروطا لادخال النيل تحت مظلته تتصور البعض أنها مجحفة وتلحق الضرر بمن فيها؟
ناقشنا كل الشروط التي وضعت في هذا الشأن ووجدناها مجحفة ويصعب قبولها لأنه في حالة الرضوخ لها سيكون الضرر بالغا بجميع من في النيل.. نحن أمام أزمة تحتاج الي رؤية مختلفة في التعامل وحلول عملية يقبلها الطرفان ولا تطغي علي حقوق أحد, القضية ان زويل لديه رؤيه يحاول تنفيذها بغض النظر عن الآثار المترتبة عليها ولا يريد الاحتكام الي صوت العقل والبحث عن صيغة ملائمة.
الحكومة توفر لاكاديمية زويل مظلة حماية وتتخذ موقفا معاديا للنيل؟
الحكومات الثلاثة السابقة قدمت له كل قروض الولاء والطاعة ووضعت بين يديه كل الأدوات التي تعينه والحكومة الحالية لم يعد لديها ما تستطيع تقديمه وأتصور انها لن تقدم له شيئا جديدا لا لشيء أو موقف أراه وانما لانه حصل علي فرصته كاملة وأتي عليه الدور ليقدم ما تم الإتفاق عليه ويقيني ان الحكومة الحالية سترتكب خطأ جسيما لو وضعت كل آمالها علي مشروع زويل بمفرده فلابد ان تكون هناك مشاريع اخري تسير معه في خط متواز.
ألا يلوح في الأفق ما يعكس بادرة أمل لانهاء الأزمة وطمأنة الطلاب علي مستقبلهم ؟
تجسد هذه الأزمة رغبة دفينة لدي زويل بأنه لا يريد لاي مشروع آخر الوجود.. يريد ان يكون الأوحد وهذه بداية غير طيبة اذا كان لديه الرغبة في تنفيذ مشروعه العلمي فان الجميع سيقف خلفه ويدعمه بكل ما يملكه.. لكن عليه في المقابل الا يشارك في وأد مشروع قام وأصبح واقعا ويساهم بصورة جيدة في اثراء البحث العلمي في مصر.. الطلاب الغاضبون يدافعون عن مستقبلهم ولهم الحق وأولياء أمورهم ينتابهم القلق وأرادوا التعبير عن موقفهم ولا أحد يلومهم في سبيل ذلك.
في تقديري الأمور تسير في مجري هذه الأزمة في اتجاه يطيح بحقوق جامعة النيل في الوجود وافساح الطريق لمشروع زويل بغض النظر عن الثمن المدفوع ولذلك أخاطب الرئيس الدكتور محمد مرسي كونه استاذا جامعيا ويعرف خطورة ما يحدث الآن.. فحلول الأزمة لن تأت الا من جانبه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.