3 يونيو 2013 يوم سيتوقف أمامة التاريخ طويلا، فهذا اليوم الذى استجابت فيه القوات المسلحة لمطالب الشعب المصرى الذى خرج يوم 30 يونيو برحيل جماعة الإخوان عن حكم البلاد بعد أن قاموا خلال عام واحد فقط بالكثير من الجرائم ليس ضد الشعب المصرى فقط ولكن لشعوب المنطقة، وكانت تلك الجماعة هى التهديد المباشر للأمن القومى المصري، ومن منطلق حمايتها للدولة المصرية، وتحقيق مطالب الشعب، قررت القوات المسلحة فى هذا اليوم تعيين رئيس المحكمة الدستوريا العليا رئيسا للبلاد والإعداد لإجراء انتخابات رئاسية، لتنهى بذلك حقبة من أسود ما مر على الدولة المصرية. لقد استطاعت ثورة 30 يونيو ومن بعدها بيان 3 يوليو الذى ألقاه الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع، أن توقف أطماع الغرب فى تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الموسع، حيث تم الاتفاق مع الجماعة الإرهابية على تقسيم المنطقة، وتدمير الجيوش العربية، والتفريط فى الأراضى المصرية وسيناء، بالإضافة الى التآمر على الجيش المصري، ومحاولة تغيير العقيدة العسكرية المصرية، بالتعاون مع أمريكا. لقد تحالفت جماعة الاخوان الارهابية مع العديد من الجماعات الارهابية المختلفة و قامت بتوطين أكثر من 30 الف ارهابى من مختلف دول العالم فى سيناء، وأيضا إعطاء عفو رئاسى للعديد من القتلة وإرسالهم الى سيناء لمواجهة الجيش المصرى بدعم من قطر وتركيا، وهو ما صرح به العديد من قيادات تلك الجماعات الارهابية، وتخيل البعض منهم أنهم سيكونون القوة التى تواجه الجيش المصري. إن تبعات الجماعة الارهابية وحكمها لمصر لا زلنا ندفع ضريبته من دماء رجال القوات المسلحة والشرطة، وأيضا الأبرياء، ولكن دائما الشعب المصرى اعظم شعوب الارض ستنهار على صخرته كل معاد لكيان الدولة. لمزيد من مقالات ◀ جميل عفيفى