وجه الرئيس عبد الفتاح السيسى أمس بضرورة دقة تنفيذ مشروعات البنية التحتية الخاصة باستراتيجية تطوير التعليم المدرسى، بالتنسيق بين الجهات المعنية من وزارات التعليم والاتصالات والدفاع، وذلك للارتقاء بمنظومة التعليم لتتواكب مع متطلبات العصر وسوق العمل، ولإعداد وتخريج أجيال من الشباب على أحدث وأرقى المعايير العلمية العالمية، لديهم القدرة على الإبداع والابتكار واتخاذ القرار وتحمل المسئولية، فضلاً عن اتباع النهج العلمى فى التعامل مع المشكلات والوعى بأحدث الأساليب التكنولوجية. جاءت تصريحات الرئيس خلال اجتماعه أمس مع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء والمهندس ياسر القاضى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، واللواء عاصم عبد المحسن مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة. وصرح السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذى للاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير منظومة التعليم المدرسى، حيث تم إطلاع الرئيس على خطط تنفيذ الاستراتيجية التى تقوم على عدة محاور رئيسية، أهمها الارتقاء بمنظومة التعليم فى مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية مهارات وقدرات المعلمين، وتطوير وسائل التدريس للطلاب، واستخدام التكنولوجيا الحديثة فى العملية التعليمية والتوسع فى استخدام مواد التعلم الرقمية، ووضع نظم متقدمة وفعالة لتقييم ومتابعة أداء الطلاب لضمان التطوير المستمر لأداء منظومة التعليم فى مصر. وذكر المتحدث الرسمى أن وزير التربية والتعليم عرض خلال الاجتماع الإجراءات والخطوات الجارى اتخاذها لتطوير مكونات منظومة التعليم من المحتوى العلمى والبنية التكنولوجية والمناهج وتدريب المعلمين، فضلاً عن نظام التصحيح الإلكترونى وبناء بنك الأسئلة، وذلك بهدف تنمية القدرات للمتعلم وإتقان مهارات التعلم الذاتى، مؤكداً أن النظام التعليمى الجديد سيحرص على تعدد مصادر المعرفة والاعتماد على بنوك المعلومات للاطلاع والبحث والدراسة. كما أشار الدكتور طارق شوقى إلى أنه سيتم البدء فى تنفيذ الاستراتيجية مع بداية العام الدراسى المقبل 2018 لمراحل رياض الأطفال والصف الأول الابتدائى، وكذلك الصف الأول الثانوى الذى سيستخدم المنظومة الرقمية بالتوازى مع الكتاب المدرسى.