كنت أعتقد أن اللجان الشعبية لن تعود مرة ثانية ونترك أشغالنا وقوت أولادنا ويقف كل واحد منا أمام منزله لحمايته من السرقة والبلطجة . مع تصريحات وزير الداخلية بحماية المتظاهرين السلميين وحماية المنشآت والأقسام فى 30 يونيو لم يذكر حمايةالمواطن العادى ، والخوف والفزع الذى سيعود على أطفالنا ونسائنا لانشغال الشرطة بحماية أقسامها فى الدرجة الأولى .ويكون التأثير على الفرد البسيط العامل الذى يكسب قوته يوميا لأولاده عند إغلاق هذا النشاط لا يستطيع العيش . أتمنى أن كل واحد من أفراد هذا الشعب يتقى الله فى مصر فمعظم الكوارث والمشاكل التى نقع فيها هى بسبب عدم وجود أخلاق و غياب تطبيق القانون. وهو ما يحدث فى هذه الأيام من رجال الشرطة والقضاء ورجال النيابة العامة وكل مسئول فى منصبه، فالقرارات أصبحت انتمائية فى أفكاره فالبعض منهم لا يعرف معنى الضمير فى قراراته. كل مسئول يأخذ قراره من حيث انتمائه مع او ضد لا من ضميره و بالقانون وأصبحوا مغيبين عن مصلحة الوطن وهدفهم مصالحهم. فنجد الذين يطبقون القانون يجهلونه والذين ينادون بالديمقراطية لا يفهمونها والذين ينادون بالعدالة هم الظالمين. ولعل أغلب المواطنين يتمنون أن يمر يوم 30 يونيو على خير بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن وحتى لا يسيل دم هنا او هناك ولا يصاب مواطن هنا او هناك فهو دم مصرى غال علينا ولا نفرح عندما يسقط قتيل لا نعرف من القاتل ومن المتسبب فى قتله وهل هو شهيد ام بلطجى مأجور مندس يتعدى على المنشآت ويقتل المتظاهرين وبعد ذلك تصبح القضايا بلا أدلة ويكون المتهم حراً. وأرى أن الحل فى الكاميرات فهى أسهل طريقة للكشف عن مرتكبي الجرائم والحوادث ولابد من وجودها فى كل المنشآت والأقسام والميادين والشوارع الحيوية وطبعا فى محيط الاتحادية للكشف عن الحقيقة وأخذ حق الشهداء والمصابين من الطرفين حتى إذا سقط النظام فلابد من عدم سقوط الحق مثل ما حدث. فمن الصعب جدا ان تحمى متظاهرين بأعداد غفيرة. اللهم من أراد مصر والمصريين بخير فوفقه لكل خير ومن أراد مصر وأهلها بسوء فدمره بقدرتك يا قوى يا عزيز.. [email protected] لمزيد من مقالات محمد شعبان