أكد الدكتور نور ندى، أستاذ الاقتصاد بأكاديمية السادات والقيادى بحزب الكرامة، أن التيار السياسى الحاكم لمصر تولى المسئولية دون أن تكون له رؤية وما قيل عن مشروع النهضة يمكن اعتباره "نصبا سياسيا" على المواطنين خلال الحملة الانتخابية. وأشار الدكتور نور ندى خلال كلمته فى ندوة "إهدار الحريات وغياب العدالة الاجتماعية.. المصريين إلى أين مع الصكوك الإسلامية" التى نظمها حزب الكرامة مساء اليوم، السبت، إلى وجود سيناريوهين للصكوك الإسلامية أولهما: أن تحصل الحكومة على مدخرات المصريين نظير بيع هذه الصكوك، وتمول مشاريع هى خاسرة ليكون الأمر بمثابة تآمر على مدخرات المصريين. وأوضح ندى، أن السيناريو الثانى الذى يتصوره هو أن تنتج الحكومة وتترك السلع الخدمية مثل الكهرباء أو المياه أو المواصلات للعرض والطلب، وهذا يتسبب فى زيادة الأسعار، أى أن المصريين سيتعرضون لمزيد من الفقر، وتعنى تخلى الدولة عن أهم أدوارها، وهو توفير حياة كريمة للمصريين. وأضاف ندى، أن الاقتصاد المصرى يعانى من مشاكل حقيقية لكنه ليس فى طريقه للانهيار أو الإفلاس، إلا أن ما يفتقده هو رؤية صائبة وكوادر تساهم فى إنعاشه، لافتا إلى أن الإدارة السياسية فى مصر تتعامل ب"القطعة"مع الاقتصاد المصرى، نظرا لأن خبرة الكوادر الجديدة تتركز فى المشاريع الصغيرة.