انطلقت في الأقصر فعاليات المؤتمر الدولي الحادي والعشرين لعلاج مرض السكري، الذي تنظمه جمعية صعيد مصر للسكري بالتعاون مع الجمعية الآسيوية لعلاج السكري، بمشاركة خبراء ومتخصصين من أكثر من 8 دول عربية وأجنبية، من بينها السعودية والأردن ولبنان والمملكة المتحدة، إلى جانب أساتذة وباحثين يمثلون أكثر من 20 جامعة مصرية. وقال الدكتور مصباح كامل، رئيس المؤتمر، إن مرض السكري أصبح من القضايا الصحية العالمية التي تتطلب مواكبة مستمرة لأحدث وسائل التشخيص والعلاج، مشيرًا إلى أن التطور العلمي أسهم في توفير بروتوكولات علاجية حديثة تساعد المرضى على التعايش مع المرض والحد من مضاعفاته. وأكد كامل، أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، مع تجنب الضغوط العصبية لما لها من تأثيرات سلبية على المرضى. من جانبها، أوضحت الدكتورة مروة أحمد، سكرتير جمعية صعيد مصر للسكري، أن المؤتمرات الطبية تمثل منصة علمية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث الأبحاث، مشيرة إلى أن المؤتمر يولي اهتمامًا بتدريب الأطباء الشباب ورفع كفاءتهم المهنية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السكري، خاصة في محافظات الصعيد. وتضمنت فعاليات المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل المتخصصة، التي ناقشت أحدث الأساليب العلاجية وطرق المتابعة الحديثة لمرضى السكري، إلى جانب عرض تجارب بحثية وعلمية في التعامل مع مضاعفات المرض.