سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عمر هاشم: أدعوا الشيعة أن يتوبوا إلى الله ويعودوا إلى رشدهم.. آل البيت لهم مكانتهم عند المصريين.. وسب الصحابة كارثة كبرى.. ونكاح المتعة حرمه الإسلام للأبد.. وزيادة كلمات فى الأذان غير صحيح
قال الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، إن أهل السنة يحبون الصحابة جميعا والخلفاء أجمعين وآل البيت، ولا خلاف على محبتهم لآل البيت، ولا يوجد من يحبهم مثل أهل مصر، مؤكدا أن بعض آل البيت آثروا النزوح إلى أرض الكنانة والإقامة فيها، حتى إنهم ماتوا ودفنوا فيها برغبتهم. وأضاف هاشم: "لكن أن تكون المحبة مفرطة، لدرجة أن يرفع الإنسان آل البيت أو أن يغالى فى هذه المحبة فيخرج عن الصراط المستقيم هنا نقول لهم لا، فمحبتهم أن نقتدى بهم ونسير على منوالهم، وقد أمرنا فى أهم العبادات وهى الصلاة أن نقول اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، ومن لم يقلها تكن صلاته ناقصة". وحذر الدكتور أحمد عمر هاشم، خلال محاضرته اليوم بقاعة الإمام محمد عبده، حول الخلاف بين السنة والشيعة، فى إطار سلسلة اللقاءات الفكرية التى يعقدها الأزهر الشريف، لبيان الخلاف بين السنة والشيعة، من المغالاة المفرطة فى حب آل البيت، والتى تخرجهم عن بشريتهم أو أن يعتقد أحد فيهم ما لا يصح، محذرا أيضا من التقصير فى حقهم، أو محاولة النيل منهم، قائلا: نحن ندعو إلى وسطية الإسلام ومنهجه المعتدل الذى يتبناه الأزهر الشريف. وأشار عضو هيئة كبار العلماء، إلى أن من بين الخلافات بين السنة والشيعة قضية العصمة، مؤكدا على عدم تمتع بشرى بها باستثناء الرسول – صلى الله عليه وسلم - أما ثائر البشر مهما عظمت مكانتهم ليسوا معصومين، كما أنه لا يجوز أن نجعلهم وساطة بيننا وبين الخالق، فهذا أمر مرفوض ولا يقبله أهل السنة وأهل القبلة بحال من الأحوال، لأن الله واحد صمد لا إله غيره. وأكد هاشم، أن نكاح المتعة حرمه الإسلام للأبد، كما أن زيادة بعض الكلمات فى الأذان أمر غير صحيح، موضحا أنها توقيفية، أى لا يصح لأكبر عالم فى الدنيا أن يزيد كلمة أو ينقصها، مطالبا الذين يرددون أن القرآن محرف أن يتوبوا إلى ربهم، وأن يوقنوا أن رب العزة تكفل بحفظ القرآن الكريم وحفظه فعلا، وجميع آياته وسوره محفوظة، مشددا على أن طعن الشيعة فى الصحابة مثل أبى بكر وعمر وعثمان كارثة من الكوارث. ودعا عمر هاشم، الشيعة للاتفاق بدلا من التفكك، قائلا لهم: "فلنجس ولنوحد الصفوف ومساحة الاتفاق أكبر من مساحة الخلاف، ونتعاون فيما اتفقنا عليه، لكن الخلافات التى تقع فى حق الصحابة لا نقبل بحال من الأحوال المساومة عليها"، موجها الدعوة إليهم للتوبة إلى ربهم وأن يعودوا إلى رشدهم.