دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة بنسلفانيا الأمريكية، ونُشرت فى مجلة Sleep العلمية، كشفت أن «الضوضاء الوردية» قد تقلل من مرحلة نوم الأحلام (REM)، وهى من أهم مراحل النوم المرتبطة بالذاكرة وتنظيم المشاعر ووظائف الدماغ، وهى نوع من «الضوضاء واسعة النطاق»، تشبه فى طبيعتها أصوات المطر أو أمواج البحر أو حفيف الأشجار، وتُستخدم على نطاق واسع فى أجهزة النوم والتطبيقات الذكية. وعلى عكس «الضوضاء البيضاء»، تتميز الضوضاء الوردية بتوزيع أقل حدة للترددات العالية، ما يجعلها أكثر «نعومة» على الأذن. وأظهرت النتائج أن تشغيل الضوضاء الوردية بمستوى صوت معتدل أدى إلى تقليص مدة نوم الأحلام بنحو 19 دقيقة فى الليلة الواحدة.