كشفت دراسة جديدة أن الضوضاء الوردية، وهى صوت ثابت من المفترض أن يساعد الناس على النوم، قد تؤدي في الواقع إلى تفاقم جودة نومك حيث أثبتت دراسة حديثة من جامعة بنسلفانيا أن الأدوات التي يستخدمها ملايين البشر للمساعدة على النوم، مثل أجهزة "الضوضاء الوردية" (أصوات المطر والرياح)، قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضر بجودة الراحة الليلية. وجدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب" أن الضوضاء البيئية تُؤثر بشكل رئيسي على المرحلة الثالثة من النوم، مُقللةً إياها بمعدل 23.4 دقيقة، تُعدّ المرحلة الثالثة أعمق مراحل النوم، وهى مهمة للوظائف الإدراكية والذاكرة. اقرأ أيضًا | سماعات HUAWEI FreeBuds 7i: جيل جديد من سماعات الأذن اللاسلكية بتقنية إلغاء الضوضاء متوفر الآن في مصر أوضحت الدراسة أيضًا أن الضوضاء الوردية قللت من الوقت الذي يقضيه الشخص في مرحلة نوم حركة العين السريعة بمقدار 18.6 دقيقة، وهى مرحلة نوم حاسمة لتنظيم المزاج والتركيز الذهني، وقال الدكتور ماتياس باسنر، أستاذ الطب النفسي في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا والمؤلف الرئيسي للدراسة، إنه لم يتوقع أن يزعج الضجيج الوردي النوم إلى هذا الحد. وقال: "هناك دراسات أشارت بالفعل إلى انخفاض مدة نوم حركة العين السريعة، كانت الأبحاث موجودة، لكنها أُهملت، وقد كشفنا عنها مجدداً". وتشير أبرز نتائج الدراسة إلى أن تراجع جودة النوم تبين أن الضوضاء الوردية تقلل مرحلة "حركة العين السريعة" (REM) المسؤول عن الأحلام والنشاط الذهني بنحو 19 دقيقة، فيما تأثير مضاعف: دمج الضوضاء الوردية مع ضوضاء خارجية (كالطائرات) قلل النوم العميق وزاد من وقت الاستيقاظ بمقدار 15 دقيقة. ويقول وقبل الاعتماد على أجهزة الأصوات الاصطناعية – خاصة للأطفال – تذكر أن حجب الضوضاء بالسدادات التقليدية قد يكون أفضل لصحة دماغك من محاولة "تجميلها" بأصوات أخرى.