Refresh

This website www.masress.com/youm7/7278995 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
في واقعة دار الأيتام.. استغلال الأطفال جريمة لا تغتفر    بينهم محامون .. معتقلو سجن بدر3 يدخلون إضرابا جديدا الأول في 2026    جامعة نيو إيجيبت توقع مذكرة تفاهم مع IMC النمساوية للعلوم التطبيقية    موعد مباراة مانشستر سيتي وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة    حالة المرور في القاهرة والجيزة والقليوبية، انتظام حركة السيارات بمحاور وميادين رئيسية    انتقامًا من صديقه.. قتل 3 أطفال    نشرة أخبار طقس اليوم السبت 24 يناير| أجواء باردة مع أمطار علي هذه المناطق    نجوم عائدون للمنافسة على المائدة الرمضانية    خالد منيب: إرث والدي كنز لا يُقدر بثمن| حوار    أخبار مصر: الاحتفال بعيد الشرطة، أمريكا تتخلى عن أوروبا عسكريًّا، ثورة برلمانية على تعيين نواب بمجلس أمناء القاهرة الجديدة    ارتفاع أسعار الذهب ومكاسب الأوقية تلامس 400 دولار خلال أسبوع    حياة كريمة فى أسوان.. استثمارات بمليارات تغير وجه إدفو وتخدم 50 ألف نسمة    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. السبت 24 يناير 2026    هتغير مفهوم "العزلة"، تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة    هل الأرز البايت مسرطن؟ أخصائي تغذية يجيب    مسؤول إيراني: أي هجوم أمريكي سيُعد حربًا شاملة وإيران في حالة تأهب قصوى    مطاردة شعبية تنهي نشاط لص التكاتك بمركز يوسف الصديق    بمناسبة عيد الشرطة ال74.. وزارة الداخلية تعلن تخفيضات واسعة بالمطاعم والسلاسل التجارية    أوكرانيا.. إصابة 10 أشخاص في هجوم روسي على مدينة خاركيف    الطفل والكتاب.. بوابة الثقافة والمعرفة في معرض للكتاب    زلزال بقوة 5.1 يضرب سيندرجي بولاية بالكسير شمال غربي تركيا    «صوت لا يُستنسخ»... إشادة جماهيرية واسعة بمروة ناجي بعد تألقها في "أنا الأولى"    القاهرة تتزين بالثقافة مع افتتاح أكبر دورة في تاريخ معرض الكتاب    الأحزاب عن خطاب «ترامب» للسيسي: اعتراف أمريكي بمكانة مصر الإقليمية    رؤية مصر في دافوس.. مركزية القضية والدولة الوطنية    النفط يصعد نحو 3% بعد إرسال ترامب أسطولا حربيا نحو إيران    إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة إثر اندلاع حريق داخل شقة سكنية بالمنيا    الزمالك يعلن قيد خمسة لاعبين شباب بالقائمة الأفريقية للفريق    من بنبان إلى الضبعة.. كيف تعيد مصر رسم خريطة الطاقة بالربط مع السعودية؟    كيف تقوي مناعتك بالغذاء شتاءً    زكريا أبو حرام يكتب: للقضاء على القمامة وتوابعها    سيول وفيضانات غير مسبوقة تضرب تونس    تعزيز التعاون بين مصر والأردن فى الثروة الحيوانية والتدريب وبناء القدرات    بالخطوات طريقة الحفاظ على باقة الإنترنت طوال الشهر من النفاذ المبكر    طائرة الزمالك تهزم الطيران في دوري المرتبط    أيمن بدرة يكتب: مراجعات محمد صلاح    شوقي حامد يكتب: التوأم حسام    إنتر يقلب الطاولة على بيزا بسداسية في الدوري الإيطالي    كرة سلة - الزمالك يفوز على بتروجت في مباراة معادة.. وظهور أول لوائل بدر    النائب محمد فؤاد: إيرادات مصر للناتج المحلي 14% نسبة متدنية جدًا    بحضور وزير الثقافة.. «حدوتة مصرية» تحية سينمائية ليوسف شاهين برؤية المخرج أحمد البوهى.. ليلى علوى ويسرا اللوزى وجمال بخيت وجابى خورى وصناع سينما «چو» يحتفلون بمئويته    ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة    بريطانيا: تصريحات ترامب عن دور الناتو بأفغانستان مهينة وتستوجب اعتذارا    من يراقب من؟ تفاصيل مذكرة برلمانية اعتراضا على تعيين 4 نواب بمجلس أمناء القاهرة الجديدة    بين تحميل التطبيق وورقة الروشتة.. كيف يتعامل جيل Z وجيل X مع الصحة؟    بغداد: نقل إرهابيي داعش إلى العراق خطوة استباقية لحماية الأمن القومي    التنسيقية تواصل مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب بندوة بعنوان "ترابط الأسرة العربية"    نقيب الإعلاميين مهنئًا الرئيس السيسي بذكرى عيد الشرطة المصرية: يشكلون درعًا حصينًا أمام كل التهديدات التي تستهدف مصر وشعبها    فرق الإنقاذ الصينية: انتشال 17 بحاراً فلبينياً غرقت سفينتهم في بحر الصين الجنوبي    وكيله: هذه مطالب الزمالك لترك عمر عبد العزيز ل فاماليكاو    محكمة استئناف أمريكية تقضي بوجوب محاكمة شركات أدوية لتمويل الإرهاب في العراق    لماذا سُمي شعبان بشهر الصلاة على النبي؟.. أسرار وحقائق يكشفها عالم بالأوقاف    أذكار المساء ليوم الجمعة.. ختام أسبوع بالسكينة والطمأنينة    أمين الفتوى يوضح طريقة احتساب الزكاة على شهادات الاستثمار والودائع البنكية    فضل الدعاء يوم الجمعة وأسرار ساعة الإجابة    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في أول جمعة من شعبان    وفاة خطيب الجمعة فجأة في المنيا أثناء إلقاء الخطبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تكاتف مؤسسات الدولة نحو وطن بلا إدمان
نشر في اليوم السابع يوم 23 - 01 - 2026

أعود وأتحدث حديث غير منقطع عن هذا الوباء الذى يعانى منه غالبية دول العالم، ومحاولة البعض تصديره لنا ولشبابنا وعصب أمتنا، ليصيبه بمقتل وينهك قواه التى نتطلع أن تقود قاطرة مستقبل البلاد لنجد مؤسسات الدولة بدعم وتوجيهات القيادة السياسية ممثلة فى صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى بالتعاون مع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية على يقظة للتصدى لكل من يحاول وقوع شبابنا فى براثن الإدمان.
فقد انتشر فى العالم أنواع مستحدثة من المخدرات التى من شأنها أن تقضى تماماً على متعاطيها وبسرعة غير مسبوقة، ليحدث أمر من اثنين، إما المرض العضال، وإما الموت فضلا عن ارتكاب الجرائم تحت تأثير المخدر.
فقد باتت المخدرات شبحاً يهدد الأسر كما لم يهددها خطر من قبل، وبات الهم الأكبر لدى كل أسرة هو العجز عن مواجهة هذا البلاء بمفردهم، فكم من شباب وصبية بعمر الزهور قد ذبلت وتهاوت من قبل أن تتفتح بفعل هذا السم القاتل الذى يعد تهديداً صريحاً للأمن القومى بالبلاد.
أى نعم قد كانت المخدرات موجودة منذ عقود طويلة فى بلدان العالم، وكان هناك من يتعاطاها بأنواع محدودة وسرية كبيرة تتلاءم مع كونه جرما يحاسب عليه القانون وينبذه المجتمع، إذ كان من المألوف أن يتوارى هذا المتعاطى عن الأنظار ويتجنب أن يذاع سره بالعلن. ولكن مع مرور السنوات وتطورات العصر تطورت أنواع المخدرات وخرج عشرات الماركات المبتكرة، وهذا الانفتاح وتلك الحداثة، ولم يقتصر الأمر على تطورات أنواع المخدرات فحسب وإنما على زيادة أعداد المتعاطين حول دول العالم وفقا لتقرير الأمم المتحدة، وتشمل فئات عمرية وشرائح اجتماعية جديدة وظهر عشرات الأنواع من المخدرات المصنعة كيميائيا المتعددة الأسماء والتى تم تتويجها بأنواع خطيرة تحت مسمى "الاستروكس، الشابو، الشادو' الكريستال، الآيس، الكيتامين" وغيرها من مستجدات الإدمان الحديثة.
لتكتمل حلقات الدمار وتغييب عقول الشباب وتدميرها فيتحول عدد كبير منه إلى مجرد مسخ لا حول له ولا قوة ولا فائدة منه ولا رجاء!.
ولكن لم تقف الدولة مكتوفة الأيدى تجاه هذا الخطر الداهم الذى يعلم القاصى والدانى أنه أهم من خطر الإرهاب، فقد انتبهت الدولة منذ سنوات عديدة وزاد الاهتمام لتكون هناك جهة هى "صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي"، شغلها الشاغل و مهمتها الأساسية هى مكافحة التعاطى ورفع الوعى بخطورة الإدمان ومساعدة المدمنين فى العلاج والتعافى من خلال مراكز العزيمة التابعة للصندوق والتى تقدم الخدمات العلاجية مجانا وفقا للمعايير الدولية فضلا عن التوعية المستمرة، عن طريق سلسلة من الحملات الإعلامية الضخمة التى تصدرها النجم المصرى العالمى محمد صلاح محبوب الشباب والمصريين كافة، والتى بحق آتت أكلها وحققت ملايين المشاهدات لرفع الوعى بخطورة التعاطى والمساهمة فى زيادة عدد المتصلين على الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان رقم 16023 إلى خمسة أضعاف، واعتبرتها العديد من الدول من الحملات الإبداعية والمؤثرة فى التوعية بأخطار الإدمان، فضلا عن الدور التاريخى الذى يقوم به حاليا قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بوزارة الداخلية للتصدى لجالبى المواد المخدرة، وهو ما ظهر مؤخرا فى توجيه عدة ضربات لتجار المواد المخدرة من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة لمواكبة التطورات العالمية والتصدى للبؤر الإجرامية ومهربى المواد المخدرة.
وقد حقق صندوق مكافحة الإدمان بقيادة الفارس الرائع الدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق نجاحات متتالية، لتتردد أصداؤه بمختلف دول العالم و يصبح مرجعاً و قدوة يقتدى بها الكثيرين بعدد من الدول التى اتخذت من تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان المصرى منهجاً حقيقياً للقضاء على الإدمان.
وبما أنه لابد من التعاون التام بين أجهزة الدولة لتتشكل قوة رادعة لا تقتصر فقط على علاج المدمنين بل تتخطاها لتلاحق المروجين وتقضى على رؤوس الفساد التى تبث ببلادنا السموم، وعلى رأس هذه الأجهزة وزارة الداخلية المصرية ممثلة فى قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة والإدارة العامة لمكافحة المخدرات حيث يقومون بدور كبير فى التصدى للبؤر الاجرامية.
لم يقتصر دور وزارة الداخلية على الشق الأمنى فقط بل تخطاه ليشارك مشاركة ذات قيمة معنوية كبيرة تدل على اهتمام حقيقى ودعم غير محدود، وفى لفتة رائعة ودعم كبير، وفى إطار الاحتفالات بعيد الشرطة ال 74، كرمت وزارة الداخلية ممَثلة فى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المتعافين من تعاطى المواد المخدرة بمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، وسلم اللواء محمد زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة واللواء مفيد فوزى مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات المتعافين هدايا تذكارية تشجيعا وتحفيزهم على الاستمرارية فى التعافي، بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى والسفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى والسفير محمود كارم رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان والمستشارة سوزان عبد الرحمن مساعد وزير العدل لشئون حقوق الإنسان والمرأة والطفل والكاتب الصحفى مدحت وهبه المستشار الإعلامى لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والذى دائما ما يطلعنا باحترافية ومهنية على المجهودات والنجاحات الكبيرة فى هذا المجال.
وشارك فى الفاعلية ممثلو مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة وعدد من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ وأساتذة الجامعات المصرية ولفيف من الشخصيات العامة وكبار الكتاب والإعلاميين وممثلى الوزارات المعنية، ورجال الدين الأزهر والكنيسة.
ويأتى تكريم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية لنماذج من المتعافين من تعاطى المواد المخدرة بمراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان بعد استكمال البرنامج العلاجى "من الإدمان الى التعافي".
فبعد أن كان فى زمن ليس ببعيد يهرب المتعاطون من ملاحقات الأمن، انقلبت الصورة السلبية لأخرى شديدة الإيجابية ليقف هؤلاء المتعافون للتكريم من قيادات الشرطة، ما يعد سبباً رئيسياً لسعادتهم وتشجيعهم على الاستمرار.
وقد كانت بعض كلمات الدكتور "عثمان" أثناء الاحتفالية: "أن التعاون بين صندوق مكافحة الإدمان، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات يشمل عدة محاور على مستوى التشريعات والسياسات منها المشاركة فى إعداد أول استراتيجية قومية تجمع بين جهود خفض الطلب على المخدرات وخفض العرض، والتى تم إطلاقها تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية وجارى تنفيذها بالتعاون مع الوزارات والهيئات المعنية، وتتضمن الوقاية الأولية والتحول من الوعى للوقاية بالمؤسسات التعليمية والشبابية وتنفيذ برامج موجهة للأسرة "الوقاية والاكتشاف المبكر" وتهيئة بيئة تعليمية ورياضية تُعزز قدرة النشء والشباب على رفض ثقافة تعاطى المواد المخدرة واستثمار المؤسسات الدينية بشكل فاعل فى تصحيح الثقافة المغلوطة حول تعاطى المواد المخدرة، كما يقدم الصندوق كافة الخدمات العلاجية لمرضى الإدمان من خلال الخط الساخن "16023" مجانا ووفقا للمعايير الدولية من خلال 35 مركز علاجى ب 21 محافظة والتوسع فى البرامج المثبت فعاليتها بشأن تأهيل ودمج المرضى المتعافين وتمكينهم مهنيًا واقتصاديًا، بالإضافة إلى تلقى بلاغات عن الاتجار بالمخدرات وإحالتها إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
كما عبر المتعافون من الإدمان بمراكز "العزيمة" التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان عن سعادتهم بالتكريم الذى قدّمته وزارة الداخلية، ممثَّلةً فى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، مشيرين إلى فخرهم بهذا التكريم، الذى يجسّد حرص الدولة على تشجيعهم على الاستمرار فى مسيرة التعافي، باعتبارهم نماذج ناجحة تمكّنت من التغلب على مرض الإدمان، والعودة للاندماج فى نسيج المجتمع، متجاوزين الوصم الاجتماعي، مردّدين قائلين: "كنا نهرب من رجال الشرطة بسبب تعاطى المواد المخدّرة، واليوم يتم تكريمنا بعد التعافى من الإدمان والعودة للاندماج فى المجتمع.. تحيا مصر.. تحيا مصر بقيادتها الوطنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.