عمرو درويش: «منتدى شباب العالم» أصبح ذو ثقل دولي تخطى حدوده الإقليمية    «السيسي» يتحدث عن فترة حكم«مرسي»: «كنا هنضيع»    سامح عاشور: موقف النقابة كان سببا في إلغاء نظام التعليم المفتوح بالجامعات    تعرف على سعر الدولار في 10 بنوك بنهاية تعاملات الأسبوع    إنقطاع المياه غدا عن مناطق غرب الإسكندرية بسبب كسر فى خط رئيسى    قبل انطلاق منتدى شباب العالم.. وزير الطيران يتفقد مطار شرم الشيخ    على الطراز الأوروبي.. هشام طلعت مصطفى يفتتح مكتب الشهر العقاري بالرحاب    على هامش منتدى أسوان .. وزير الخارجية سامح شكري يلتقي نظيره الصومالي    حليف الأمس.. داود أوغلو يوجه صفعة ل حزب أردوغان الحاكم    برغم الرفض.. هيئة الانتخابات في الجزائر تعلن نسبة المشاركة العامة حتى الآن    اتحاد الكرة يحسم الجدل حول قانونية تعاقد الأهلى مع كهربا    حمادة صدقي مديرًا فنيًا للهلال السوداني    الشباب تدعم ثلاثة أندية رياضية بسوهاج    رسميا.. محمود الأسيوطي يعلن تأسيس نادي "لافينا إف سي"    السيطرة على حريق في مركب سياحية بالكيت كات    شاهد.. الداخلية تنظم قافلة طبية للكشف على أسر المسجونين    رامز جلال ينفذ مقلب جديد فى محمد هنيدى.. فيديو    رابطة الجامعات الإسلامية: تخصيص جائزة عالمية للتشجيع على اللغة العربية    هل يجوز طباعة آيات من القرآن وتعليقها من باب التذكير؟    ميدو ينشر صورة جديدة تجمعة ب حازم إمام.. شاهد    ترامب: أمريكا «قريبة جدًا» من إبرام اتفاق تجارة مع الصين    بالصور.. السفير الأمريكي بالقاهرة يشيد بمستوى طلاب مدرسة الطاقة الشمسية بأسوان    بالصور.. رياح شديدة وعاصفة رملية تضرب مدن جنوب سيناء    ل 8 ملايين طن.. وزير البترول يعلن تراجع استهلاك المحروقات منذ ضبط الأسعار    «الأنصاري» يغيب عن السد القطري في كأس العالم للأندية    "صحصح لما ينجح "يعود من جديد على العرائس.. اليوم    إليسا تحيي غداً الحفل الفنى الكبير فى أوبرا جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا    سعد الحريري يتجه لصندوق النقد الدولي لمعالجة الأزمة الاقتصادية في بلاده    تحرير 1295 محضرا تموينيا متنوعا خلال حملات اليوم الواحد بأسيوط    محافظ الجيزة يقود حملات شفط المياه من المحاور والطرق والكباري (صور)    مساعد وزير الخارجية الأسبق ل"إكسترا نيوز": منتدى أسوان يساعد على جذب الاستثمارات    مشروعات بمليارات الدولارات تعتزم السعودية اطلاقها    الصحة: توزيع أطباء التكليف من خلال الوزارة وليس المديريات    هل يجوز قراءة القرآن دون فهم معانيه | أمين الفتوى يجيب    لأول مرة.. تقسيط اشتراك مشروع علاج الصحفيين    محافظ المنيا يتابع العمل بعدد من المشروعات القومية بسمالوط    افتتاح فعاليات المؤتمر الأول لمركز جراحة الأوعية الدموية بجامعة المنصورة    القليوبية تشارك بمؤتمر أمراض الكبد والجهاز الهضمي والحميات    إحالة أوراق 3 متهمين إلى المفتي لقتل شقيقين بقنا    حملات انضباطية بكافة محاور وميادين العاصمة |صور    السجون تفرج عن 456 سجينا بعفو رئاسى وشَرطى    ليلي علوي تستقبل السنة الجديدة ب"لوك" يخطف الأنظار    لاعبة سلة الأهلي: هدفنا الحصول على بطولة إفريقيا    أهلي 2005 يلتقي طلائع الجيش في بطولة القاهرة    وزير خارجية الجزائر يُدين الاعتداءات على الناخبين الجزائريين بالخارج    «برنامج جامعة الطفل» بالقاهرة يحصد لقب أفضل فريق عربي    اشتروا بهارات وسوداني.. مدبولي و4 وزراء في «جولة سيلفي» بأسوان    نصر عالمي جديد.. النخلة على قائمة التراث لدى "اليونسكو"    شاهد| رسالة من الرئيس السيسي للرجال بشأن المرأة؟    «المترو»: انتظام العمل بالخط الأول بعد إصلاح العطل    قرار سعودي رسمي بشأن السجائر    مباحثات مصرية إماراتية لتعزيز التعاون الصناعي المشترك بين البلدين    الأهلي نيوز : حل لغز أيمن أشرف في الأهلي .. وكيف يحل فايلر الأزمة    وزير التعليم العالي يصدر قرارًا بإغلاق 6 مراكز للدروس الخصوصية في طنطا    بروتوكول تعاون بين بيت الزكاة ومدينة زويل لدعم الطلاب المتفوقين    الكنيست الإسرائيلي يحل نفسه.. و2 مارس موعد الانتخابات الثالثة في عام    مع هطول الأمطار| تعرف على أفضل الأدعية المستحبة    هل هناك علاقة بين الأحياء والأموات من حيث الإحساس بهم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحزاب ترتدى عباءة الديمقراطية مع إيقاف التنفيذ.. "المحافظين" يتشدق بحرية التعبير ويعاقب نوابه لاختلاف آرائهم.. أكمل قرطام رئيس حزب بدرجة ديكتاتور.. والمصرى الديمقراطى ينادى بالحرية ويفصل أصحابها
نشر في اليوم السابع يوم 16 - 02 - 2019

أكمل قرطام يتجاهل هيئته البرلمانية وينفرد بقرارات الحزب
أحزاب المعارضة تتخذ إجراءات عقابية ضد مخالفيها فى الرأى
ضعف الأحزاب لا يأتى من فراغ وسببه تحولها لشركات خاصة

يواجه عدد من الأحزاب السياسية اتهامات مستمرة بشأن سير عملية الديمقراطية بداخلها، فبالرغم من تشدقها من حين لآخر بالديمقراطية واحترام الرأى والرأى الآخر، إلا أنها تتخذ إجراءات ممنهجة ضد أعضائها ممن لهم فكر أو رأى آخر، ويعانى نواب هذه الاحزاب وأعضائها من التنكيل المستمر بهم نظرا لاختلاف آرائهم ومواقفهم.

ممارسات أكمل قرطام داخل حزب المحافظين
مؤخرا أعلن أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين رفضه للتعديلات الدستورية فى حين أن نواب الحزب ومنهم هالة أبو السعد وسارة صالح وإيهاب الخولى وإيفلين متى أعلنوا جميعا موافقتهم على التعديلات وبالتالى فإن الهيئة البرلمانية لحزب المحافظين التى تتكون من 5 نواب فقط منهم 4 نواب موافقين على التعديلات ونائب واحد فقط هو أكمل قرطام الذى اعترض على التعديلات بشكل يفتح باب التساؤل حول الممارسة السياسية لأحزاب المعارضة فى مصر بعد مخالفتها المستمرة لآراء ممثليها تحت قبة البرلمان وقواعدها الحزبية داخل الشارع، وهو الأمر الذى يؤكد أن هذه الأحزاب لم تنشأ من أجل أهداف وطنية ولكن تحقق مصالح خاصة لأصحابها فقط.
استقالات جماعية بسبب انفراد رئيس المحافظين بقرارات حزبه
ونتيجة لهذه السياسات تقدم عدد كبير من أعضاء حزب المحافظين باستقالاتهم رافضين ما ينتهجه رئيس الحزب الحالى منهم قيادات الحزب بمحافظات الجيزة والدقهلية وأسيوط وغيرها من المحافظات مؤكدين أن رؤى وسياسات الحزب لا تتفق مطلقا مع توجهات ورؤى الأعضاء وهو ما يبلور وجود أزمة حقيقية حول إدعاءات أحزاب المعارضة بممارسة الديمقراطية وتقبلها لآراء أعضائها ثم نفاجأ بكذب هذه الادعاءات وتحايل رؤساء الأحزاب على أعضائها بشكل مستمر.

المصرى الديمقراطى ينادى بالديمقراطية ويفصل أصحابها
وعلى غرار حزب المحافظين يتجه حزب "المصرى الديمقراطى" لاتخاذ إجراءات عنيفة ضد نوابه الذين صوتوا بالموافقة على التعديلات الدستورية مؤخرا رغم أنه يزعم أنه راع للديمقراطية والحرية إذ تمتلك الهيئة البرلمانية حزب المصرى الديمقراطى أربعة نواب هم إيهاب منصور وعبد الفتاح جمال ونور الدين عبد الرازق وخالد عبد العزيز شعبان منهم ثلاثة نواب وافقوا على التعديلات ونائب واحد فقط رفض التعديلات وبالرغم من ذلك يتجه الحزب لاتخاذ إجراءات قوية ضد نوابه قد تصل إلى الفصل.
أحزاب المعارضة ومسلسل لا ينتهى من الكذب والإفتراء
وتأتى الإجراءات العقابية التى تتخذها أحزاب المعارضة ضد أعضائها ضمن مسلسل الكذب والافتراء، إذ اعتادت أحزاب المعارضة على ممارسة سلوكيات بعيدة كل البعد عن عباءة الديمقراطية التى تتشدق بها باستمرار، فهى تعانى من تناقض سياسى يقدم المصالح الخاصة لشخصيات بعينها عن مصلحة حزب نفسه أو اتجاهات أعضائه بشكل يعبر عن عدم النضج، الأمر الذى يجعل أحزاب المعارضة ترتكب جريمة كبيرة فى حق الوطن والمواطن.

وباتت أحزاب المعارضة وكأنها شركات خاصة يديرها أصحابها بلغة ديكتاتورية كلماتها التهديد والوعيد لكل من يخالفه فى الرأى أو يتخذ مواقف مغايرة وهو سلوك لا يعبر عن الديمقراطية أو الحرية التى يتشدق بها أصحاب المصالح والرؤى المنفردة، وأدى ذلك إلى حالة الضعف والوهن التى نراها فى أحزاب لا تعبر عن المواطن ولا تتماشى مع المبادئ التى تأسست عليها.

غياب الأحزاب عن الشارع لم يأت من فراغ، فالمواطن لا يثق فى أحزاب تعلى مصالح شخصية عن مصلحة الوطن، وترتكب جرائم سياسية باسم الحرية، وتدعى قيامها على أساس مبادىء وطنية رغم فردية قرارات أصحابها، فبالرغم من وجود 115 حزبا سياسيا فى مصر إلا أننا لم نر منهم من يتفاعل مع المواطن أو يعبر عنه على النحو المطلوب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.