حثّ لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس فريقه على «التعايش مع الضغط والاستمتاع باختبار النفس لمعرفة القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة»، وذلك عقب التعادل المثير 2-2 أمام لاتسيو في الجولة 24 من الدوري الإيطالي. البيانكونيري دخل اللقاء متأثرًا بخسارة قاسية أمام أتالانتا بثلاثية نظيفة في ربع نهائي كأس إيطاليا، رغم استحواذه وصناعته للفرص، ليعيش سيناريو مشابهًا أمام لاتسيو حين تأخر بهدفين دون رد عبر بيدرو وجوستاف إيساكسن عكس مجريات اللعب. لكن يوفنتوس انتفض في الشوط الثاني، وقلص الفارق برأسية وستون ماكيني قبل أن يخطف بيير كالولو هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ليخرج الفريق بنقطة بعد أداء هجومي مكثف شهد 33 تسديدة مقابل ثماني فقط للضيوف. ورغم ذلك، يظل يوفنتوس الفريق الأكثر ارتكابًا للأخطاء المؤدية لأهداف في الدوري هذا الموسم، وهو ما علّق عليه سباليتي قائلاً عبر شبكة دازن إيطاليا: "ربما يكون ذلك نتيجة للمتطلبات التي نفرضها على اللاعبين. طلبت منهم في هذه الفترة أن يلعبوا الكرة فور استعادتها، وألا يكتفوا بإبعادها، بل أن يحاولوا الخروج بالكرة تحت الضغط وإضافة جودة أكبر لأسلوبنا". وأضاف: "عندما تضع هذا القدر من التعليمات، فأنت تطلب منهم استباق المواقف الخطيرة ورؤية الإيجابيات والسلبيات في الوقت ذاته. الأخطاء واردة، لوكاتيلي كان من أفضل لاعبينا هذا الموسم، وخسارة كرة واحدة لا تفسد كل شيء. حتى بعد ذلك كان هناك تمركز دفاعي سيئ وقليل من سوء الحظ في هدف بيدرو. هذه هي كرة القدم". وشدد سباليتي على أهمية التحكم في الإيقاع عند محاولة العودة في النتيجة، موضحًا: "عندما نرفع النسق لا يجب أن يتحول الأمر إلى فوضى. علينا تسريع اللعب دون أن نصبح عشوائيين. اليوم كنا مندفعين أكثر من اللازم في بعض المواقف التي كان يمكن تطويرها بشكل أفضل". وأكد المدرب الإيطالي أن شخصية الفريق تظهر في اللحظات الحرجة، قائلاً: "يجب أن نعيش تحت الضغط، فهذه متعة كرة القدم. عندما تجد نفسك متأخرًا 2-0 مع بداية الشوط الثاني، تختبر نفسك لمعرفة ما إذا كنت تستحق التواجد في هذا المستوى أم لا. الشخصية تعني أن تحافظ على صفاء ذهنك عندما تسير الأمور عكسك. الفريق قلب وضعًا صعبًا وقدم أداءً كبيرًا، وهذا يمنحنا الثقة للمضي قدمًا". وشهدت المباراة واقعة غريبة بين الشوطين، حيث كان فرانشيسكو كونسيساو يستعد للدخول كبديل، لكنه شعر بشد عضلي أثناء الإحماء، ليضطر إدون زيجروفا إلى الدخول سريعًا بدلًا منه.