قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن المباحثات مع نظيره السنغالي تناولت قضية العرب والمسلمين الأولى، وهي القضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية دعم الجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام. وشدد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، اليوم الثلاثاء، على ضرورة سرعة الانتهاء من المرحلة الثانية، وتنفيذ كل استحقاقاتها، وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وفقًا للاتفاق الموقع في قمة شرم الشيخ. ولفت إلى أن المباحثات تناولت الوضع في السودان، وأهمية صون سيادة ووحدة واستقلال الأراضي السودانية، ورفض أي كيانات وحكومات موازية، مشيرًا إلى الرفض الكامل للمساواة بين مؤسسات الدولة السودانية وأي مليشيا أخرى، وعدم القبول بسلخ أي إقليم من الدولة السودانية. وذكر أنه استعرض الجهود المبذولة للتوصل إلى هدنة إنسانية تقود لوقف إطلاق النار في السودان؛ يؤسس لتدشين عملية سياسية شاملة لا تقصي أحدًا، وتقود لتأسيس حكومة مدنية. وأوضح أن المباحثات تناولت كذلك الأوضاع في البحر الأحمر والقرن الإفريقي، مشددًا على أن «حوكمة البحر الأحمر مسئولية الدول المشاطئة فقط، ورفض أي تغيير لتلك الصياغة، والنفاذ العسكري لأي دولة غير مشاطئة». وأكد الرفض الكامل للمساس بوحدة الصومال وسلامة أراضيه، والاعتراف الإسرائيلي لأرض الصومال، منوهًا أنه عمل أحادي غير قانوني وغير شرعي، ويؤثر على الأمن والاستقرار، كما يعد انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي. وفي ختام كلمته، جدد وزير الخارجية تأكيده أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا وشريكًا صادقًا لكل الأشقاء في الدول الإفريقية والسنغال، وحرصها على العمل سويًا لتجاوز التحديات وبناء مستقبل مزدهر للشعوب.