تشهد الأسواق المصرية ارتفاعا غير مبرر فى أسعار السكر مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذى يشهد تزايد الإقبال على استهلاك السكر باعتباره من السلع الأساسية على الموائد المصرية، وهو ما ينعكس على حركة الأسعار فى السوق الحر التى تشهد ارتفاعات متتالية قبل بداية الشهر الكريم. ورغم طرح السكر فى المجمعات الاستهلاكية ب 28 جنيهًا للكيلو ، فإن الأسعار فى السوق الحر تواصل الارتفاع ويتراوح سعر الكيلو ما بين 35 و40 جنيهًا حسب الشركة المنتجة والتعبئة والتغليف وجودة السكر وعوامل التبيض. كل هذه العوامل تحدد السعر النهائى المنتج . رغم أن أسعار السكر من أرض المصنع فى حدود 22 إلى 23 ألف جنيه للطن.
معدلات الطلب
فى هذا السياق أكد حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق السكر يشهد حاليًا حالة من التباين النسبى فى الأسعار، نتيجة عوامل موسمية وزيادة معدلات الطلب مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مشددًا على أن السلعة متوافرة ولا توجد أى أزمات تتعلق بالإنتاج. وقال المنوفى فى تصريحات صحفية إن التحركات السعرية التى ظهرت فى بعض الأسواق تأتى فى إطار آليات العرض والطلب، إلى جانب تأثر السوق بالأخبار المتداولة محليًا وعالميًا، مؤكدًا أهمية التعامل بهدوء ووعى مع هذه المتغيرات بما يضمن استقرار السوق ويحمى مصالح جميع الأطراف.
السلوك الاستهلاكى
وشدد على أهمية التعاون بين المصنعين والموزعين والتجار، لضمان وصول السكر وباقى السلع الأساسية إلى المستهلك بأسعار عادلة، خاصة فى ظل ارتفاع الطلب الموسمي، لافتًا إلى أن التاجر يُعد شريكًا أساسيًا فى منظومة توفير السلع، ولا يمكن الاستغناء عن دوره. وفيما يتعلق بأسعار السلع الأساسية بالأسواق، أوضح المنوفى أن سعر كيلو السكر للمستهلك يتراوح حاليًا بين 27 و35 جنيهًا للكيلو حسب النوع والعلامة التجارية. ودعا المواطنين إلى الشراء وفق الاحتياجات الفعلية وعدم التخزين المبالغ فيه، مؤكدًا أن السلوك الاستهلاكى الواعى يسهم بشكل مباشر فى الحفاظ على توازن السوق واستقرار الأسعار خلال الفترة المقبلة.