يُعد الزنجبيل من أكثر النباتات الطبية استخدامًا في الطب التقليدي والحديث، نظرًا لفوائده الصحية المتعددة، وعلى رأسها تحسين صحة الجهاز الهضمي ويساهم الزنجبيل في تخفيف أعراض الغثيان وعسر الهضم والانتفاخ، كما يعمل على تعزيز حركة الأمعاء وتقليل الشعور بعدم الراحة بعد تناول الوجبات، ما يجعله خيارًا طبيعيًا شائعًا لدى ملايين الأشخاص حول العالم. اقرأ أيضًا | «الزنجبيل» جذور طبيعية بفوائد صحية متعددة فوائد الزنجبيل بحسب تقارير طبية حديثة نُشرت في مواقع صحية متخصصة، فإن الزنجبيل يحتوي على مركبات نشطة مثل «الجينجيرول» التي تلعب دورًا مهمًا في تهدئة المعدة وتقليل الالتهابات وأشارت هذه التقارير إلى أن تناول الزنجبيل بشكل معتدل يمكن أن يساهم في تحسين عملية الهضم والوقاية من اضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة. مضادات أكسدة تحارب الأمراض المزمنة ولا تقتصر فوائد الزنجبيل على الجهاز الهضمي فقط، إذ يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد في محاربة الجذور الحرة في الجسم وتُعد هذه الخاصية مهمة في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى دعم الصحة العامة على المدى الطويل. دور الزنجبيل في خفض الكوليسترول والسكر أظهرت أبحاث متعددة أن الزنجبيل قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وتحسين معدلات السكر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري ويُعزى ذلك إلى تأثيره الإيجابي على التمثيل الغذائي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين. تخفيف آلام الدورة وتعزيز المناعة من الفوائد الأخرى للزنجبيل قدرته على تخفيف آلام الدورة الشهرية لدى النساء، حيث يعمل كمسكن طبيعي للألم ومضاد للالتهابات كما يعزز الجهاز المناعي بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات، ما يجعله عنصرًا فعالًا خلال فصول البرد والإنفلونزا. اقر أ أيضًا | تحذيرات طبية: الزنجبيل والسبانخ يغيران تأثير الأدوية تحذيرات مهمة قبل تناول الزنجبيل ورغم فوائده العديدة، يحذر الأطباء من الإفراط في تناول الزنجبيل، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون مميعات الدم، إذ قد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف وينصح الخبراء بالالتزام بالكميات الموصى بها واستشارة الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية منتظمة.