يُعد الزنجبيل من أكثر النباتات الطبية استخدامًا حول العالم، لما يتمتع به من فوائد صحية مثبتة جعلته عنصرًا أساسيًا في الطب التقليدي والحديث على حد سواء ويُستخرج الزنجبيل من جذور نبات مزهر، ويُستخدم طازجًا أو مجففًا أو كمشروب ساخن، حيث يدخل في علاج العديد من المشكلات الصحية، بدءًا من اضطرابات الجهاز الهضمي وحتى دعم جهاز المناعة وتقليل الالتهابات. اقرأ أيضًا | الزنجبيل.. فوائد مذهلة لصحة الجسم والعقل القيمة العلاجية للزنجبيل أكدت تقارير طبية متخصصة في التغذية العلاجية أن الزنجبيل يحتوي على مركبات نشطة، أبرزها "الجينجيرول"، والتي تمنحه خصائص قوية مضادة للالتهابات والأكسدة، ما يجعله فعالًا في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، إلى جانب دوره في تخفيف الآلام وتحسين وظائف الجسم الحيوية. فوائد الزنجبيل للجهاز الهضمي يلعب الزنجبيل دورًا محوريًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يساعد بشكل فعّال في تخفيف الغثيان والقيء، خاصة المرتبطين بالحمل أو دوار الحركة أو العلاج الكيميائي. كما يُسهم في تسريع عملية الهضم وتحسين حركة الأمعاء، مما يقلل من مشكلات الإمساك والانتفاخ وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يساعد في الوقاية من قرحة المعدة عبر تعزيز إفراز المخاط الواقي لجدار المعدة، فضلًا عن دوره في تهدئة أعراض القولون العصبي والتقلصات المعوية. خصائص مضادة للالتهاب وتخفيف الآلام تُعد الخصائص المضادة للالتهاب من أبرز فوائد الزنجبيل، حيث يساعد في تخفيف آلام المفاصل المرتبطة بالتهاب المفاصل والروماتيزم كما يُستخدم في تقليل الصداع وآلام العضلات، ويُعد خيارًا طبيعيًا فعالًا لتخفيف آلام الدورة الشهرية لدى النساء، دون الحاجة إلى الإفراط في المسكنات الكيميائية. اعتبارات وتحذيرات قبل الاستخدام رغم فوائده العديدة، يُنصح بتناول الزنجبيل باعتدال، خاصة لمن يتناولون أدوية مميعة للدم، نظرًا لاحتمال حدوث تفاعلات دوائية كما قد يسبب الإفراط في تناوله بعض الاضطرابات الهضمية الخفيفة لدى فئات معينة.