رئيس الوزراء يتلقى التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام المصري    تعظيم سلام للأبطال| جولات لأسر الشهداء فى الأكاديمية العسكرية    إجراءات حاسمة ضد المنشآت الصناعية غير المرخصة    الرقابة المالية تعتمد ضوابط جديدة لتعديل تراخيص شركات التأمين لمزاولة نشاط التأمين متناهى الصغر    فرصة لجذب استثمارات جديدة| مجتمع الأعمال: الغزل والنسيج والنقل أبرز القطاعات المستفيدة    الجسر العربي: استثمارات تتجاوز 55 مليون دولار ترفع حركة الشاحنات على خط «نويبع–العقبة»    وزير الخارجية يبحث مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطورات الملف الإيرانى    على حافة المواجهة| أمريكا وإيران فى اختبار جديد بمسقط.. وترامب يلوّح بالحرب    تفاصيل صادمة حول مقتل نجل القذافي وتورط "حكومة العائلة"    رخا: نقلة نوعية وتكامل عسكرى لمواجهة تحديات الإقليم    وصول سفينة إماراتية إلى ميناء العريش محملة ب4 آلاف طن مساعدات لغزة    استبعاد رونالدو من كلاسيكو النصر واتحاد جدة في الدوري السعودي    تشكيل وادي دجلة لمواجهة المقاولون في الدوري    القضية رقم 11.. فيفا يعلن إيقاف قيد جديد على الزمالك    الإيطالي فرانسيسكو يصل القاهرة فجر غد لتدريب طائرة الزمالك    المستشار بولس فهمى: نقل خبراتنا الدستورية للأشقاء الأفارقة    حماية الأطفال «3»    مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة    الحارث الحلالمة: استهداف مظاهر الاستقرار فى غزة سياسة إسرائيلية ممنهجة    سفراء «الشافعى»| 4 وجوه مصرية تدشن منصة أمل فى «مقابر الإمام»    وكيل صحة الإسماعيلية تتفقد وحدة طب أسرة بالكيلو 17 بالقنطرة غرب    سكرتير محافظة سوهاج يشهد تدشين فعاليات المؤتمر الدولى الخامس لطب الأسنان    «الضوضاء الوردية» تحسن النوم    الزمالك انتصار الشباب.. ومشكلة الأهلى أمام البنك    محافظ كفر الشيخ يشهد ورشة عمل تطبيق اللائحة التنفيذية لقانون تقنين أملاك الدولة    بنك إنجلترا يثبت سعر الفائدة متوافقا مع المركزي الأوروبي بسبب التضخم    «التنظيم والإدارة» يتيح الاستعلام عن نتيجة وظائف سائق وفني بهيئة البناء والإسكان    "مجرد واحد".. تفاصيل رواية رمضان جمعة عن قاع الواقع    الإثنين.. افتتاح معرض "أَثَرُهَا" ل30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    الصحة العالمية تُصوت لإبقاء الوضع الصحي في فلسطين في حالة طوارئ    إصابة 8 أشخاص فى انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الزعفرانة بنى سويف    ترامب: قضينا على داعش تماما فى نيجيريا    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي    السبت.. مواهب الأوبرا للبيانو والغناء العربي في دمنهور    الصحة: الوزير تفقد معبر رفح لمتابعة الأشقاء الفلسطينيين القادمين والعائدين إلى قطاع غزة    البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات الأسبوع    رافينيا يغيب عن برشلونة أمام ريال مايوركا بسبب الإصابة    تعليم القليوبية يشدد الإجراءات الأمنية قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني    السفير محمود كارم يشارك في اجتماع شبكة المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان    طريقة عمل الثوم المخلل فى خطوات بسيطة وسريعة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    عمر جابر خارج حسابات الزمالك في مواجهة زيسكو بالكونفدرالية    وزير التجارة الجزائري: حريصون على دعم تكامل الاقتصاد العربي    ما هى الخطوة المقبلة للأبطال؟    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    الداخلية تضبط 462 تاجر سموم وتصادر 600 كيلو حشيش و285 قطعة سلاح    خدمات مرورية على الطرق السريعة لمواجهة ازدحام عطلة نهاية الأسبوع | فيديو    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجيب ساويرس فى حوار المفاجآت: ائتلاف دعم الدولة "بيحاولوا يعملوا خرفان بمرشد".. جهات قبضت على مرشحين وأفرجوا عنهم بعد الانتخابات.. السيد البدوى وراء تراجع الوفد.. وتوفيق عكاشة لا يصلح لرئاسة البرلمان


-الأمن تدخل لإنجاح شخصيات بعينها
-"المصريين الأحرار" سيطالب بتغيير قانون التظاهر فى البرلمان وأطالب بالعفو عن الشباب المحبوسين بسببه
يكشف المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، ورجل الأعمال، لأول مرة، عن كواليس فوز حزبه بأكثرية المقاعد البرلمانية الحزبية، مؤكدا عدم رضائه الكامل عن النتيجة التى حققها، لأن توقعاته كانت الفوز على الأقل ب100 مقعد.
وفجّر «ساويروس»، فى أجرأ حوار مع «اليوم السابع»، العديد من المفاجآت، على رأسها أنه تم القبض على عدد من مرشحى المصريين الأحرار وأنصارهم بتهم واهية، لإعاقة تقدمهم، وأن الأمن تدخل لإنجاح شخصيات بعينها وإسقاط آخرين.. وإلى نص الحوار.
هل حصول «المصريين الأحرار» على 65 مقعدًا بالبرلمان وتصدره الأحزاب كان مرضياً لك؟
- لا، كانت توقعاتنا الفوز على الأقل ب100 كرسى، وتم التعامل معنا بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة فى المرحلة الثانية، للحد من النجاح الذى حققناه فى المرحلة الأولى، وحدثت تجاوزات وتدخلات، ليست محلا للحديث عنها بالتفصيل، لكنها حدثت.
هل تلك التدخلات من أفراد أم جهات؟
- من جهات.
لكن من حق المواطن أن يعرف حقيقة ما حدث فى الانتخابات، فى ضوء ما قلته مؤخراً أن «اللى حصل معانا ما اتعملش فى إسرائيل»؟
- لأول مرة بقول إنه تم القبض على عدد من مرشحينا وأنصارهم بتهم واهية لإعاقتهم، وأفرج عنهم بعد الانتخابات، كما حدثت حالات غريبة فى بعض المناطق، مثلا فوجئنا إن فيه ناس جايبة فى الجولات الأولى أصوات كبيرة، وفى جولة الإعادة اختفت تلك الأصوات بطريقة مُريبة، ففى محافظة كفر الشيخ، كان عندنا مرشحون أقوياء جداً، وفوجئنا بتحقيقهم نتائج غير عقلانية، وغير مفهومة.
وفى حالات أُخرى حصلت، ما أقدرش أتكلم عنها، حتى لا تُترجم على أنها تدخل فى أعمال القضاء، أو أنى أدخل فى مجادلات تتعلق بمسائل قانونية.
بصراحة، هل تدخل الأمن لإسقاط مرشحين بعينهم؟
- فى رأيى الشخصى آه.
وهل تدخل لإنجاح عدد من المرشحين؟
- آه طبعاً، معظم المرشحين بتوع حزب معين بدون ذكر اسمه، كان هناك تجييش للقوة الأمنية لصالحهم.
هل تلقيت مكالمات من جهات بعينها، بعد تصريحاتك أن الحزب تعرض لتضييق فى المرحلة الثانية من الانتخابات؟
- لا لم يحدث، أنا أساساً لا أتعامل مع الجهات دى، هتتواصل معايا ليه، وبعدين ناس بتشتغل ضدك هتكلمك إزاى!
ولماذا يعملون ضدك؟
- ده السؤال اللى أنا عاوز أسأله لهم.
طيب هل شكوت تلك الممارسات لأحد؟
- آه اشتكيت لطوب الأرض، بيقولولى دى تصرفات فردية، وعادى يعنى.
فى تقديرك، هل هناك سبب حقيقى قد «يرونه» من وجهة نظرهم وراء ذلك؟
- ممكن يكونوا مش عاوزين كتلة فى البرلمان، قد تُستخدم لتعويق أى شىء يريدون تمريره، بدليل ائتلاف دعم الدولة، هم عاوزين اللى خارج الائتلاف ده يكون عدد قليل جداً.
من وجهة نظرك، ده هيودى البلد على فين؟
- هيوديها فى داهية، لأنه خطأ كبير جداً، لأنك بتقضى على العملية الديمقراطية، وبعدين ده نفس النقد اللى وجهناه للإخوان «خرفان وليهم مرشد»، هم بردوا بيحاولوا يعملوا كده.
هل تعتقد أنهم يفعلون ذلك اعتقاداً منهم أن ذلك يخدم الرئيس؟
- آه.
وماذا عن الواقع؟
- الواقع أنهم نسيوا أمرا مهما جداً، إن شعبية الرئيس السيسى هى أعلى شعبية رئيس حكم مصر، وفى رأيى الشخصى هو مش محتاج لهذا، وفى رأيى إن ده يخسر الرئيس ولا يفيده.
هل تعتقد أن الرئيس لديه علم بما يحدث الآن بشأن تلك المسألة؟
- لديه علم بكل شىء.
ما رسالتك له فيما يخص ذلك؟
- أقول له، أعلم أنك رجل متدين، وعلاقتك بربنا كويسة جداً، أنت تتمتع بإجماع شعبى عظيم، فأنت لا تحتاج لما يفعلونه الآن.
قلت فى مقال لك «هل يُسمح لى باعتزال السياسة»، لماذا قُلت ذلك؟
- لأن أنا لو حسيت بقرف، ولو فى تدخلات هتزيد عن حدها، هعمل كده، لأن الواحد بيشتغل فى صالح البلد، وفى ناس تانية بتحاول تعطله فخلاص، ولو هم مش عاوزين نخدم البلد خلاص نبطل.
وهل لو قرر المهندس نجيب ساويرس ذلك أيحتاج أن يُسمح له أن يقرر؟
- لا، المقصود بها إنى أقول ما تزودوش اللى انتوا بتعملوه ده، لإنه هيخلى ناس محترمة كتيرة تعزف عن عملها.
كل من كان لك ملاحظات عليهم نجحوا فى الانتخابات، فهل يعد هذا سوء تقدير منك للأمور؟
- مفيش غير واحد بس.
كان غريباً أيضاً أن يهاجم محمد أبو حامد موقف الحزب من ائتلاف دعم الدولة، على الرغم من أنه كان ابن الحزب فى وقت من الأوقات؟
- تصرف غير مبرر، خاصة أنه كان يعلم دورى معاه فى الحزب، ويعلم أيضاً أن الحزب دعمه بشكل واضح، لكن يبدو أنه راح مع الرايجة.
حزب مستقبل وطن الوليد، حصل على عدد كبير من المقاعد، كيف رأيت ذلك؟
- إحنا ما أخدناش الدعم اللى هو خده.
تتكلم عن أى دعم؟
- دعم من نفس الجهات اللى كانت بتعوقنا.
هل تعتقد أن محمد بدران هو من أدار المطبخ الانتخابى لمستقبل وطن؟
- أنا ما أعرفش، لكن لو هو اللى بيدير، يبقى عقلية فذة يجب أن تُدرس.
وماذا عن المنطق؟
- المنطق يقول لا يمكن ده طبعاً.
ما ردك بشأن تصريحه أنه يريد أن يكون رئيس الوزراء المقبل؟
- عاوز أقوله بالراحة شوية.
هل لك أن توجه رسالة لمحمد بدران؟
- حابب أقوله خطوة الألف ميل تبدأ بالميل الواحد، والإنسان لكى ينجح لابد أن يتحرك بتأن وصبر، وإن شاء الله النجاح حليف اللى بيمشى كده، وفى النهاية الطموح مش غلط، لكن عليه أن يثبت نفسه، لأنه مش معروف لناس كتير جداً.
وماذا عن وصفه لك بالظاهرة غير المفهومة؟
- عاوز أقوله العكس صحيح، هو اللى ظاهرة غير مفهومة، أنا راجل تاريخى وعملى معروف.
فى تقديرك، من السبب فى تراجع حزب الوفد؟
- الدكتور السيد البدوى.
بمعنى؟
- الذى يُلام دائما هو القائد أو الرئيس، فاللوم فى تراجع حزب الوفد يقع على رئيسه.
ما أخطاء الدكتور السيد البدوى فى تقديرك؟
- لا أريد الدخول فى أمور يطول الحديث فيها.
الدكتور البدوى قال فى تصريح له إن المصريين الأحرار اشترى نواباً خاضوا الانتخابات على مبادئ حزب الوفد، بماذا تصف هذا التصريح؟
- واضح إن حزب المصريين الأحرار عامل قلق للدكتور السيد دائماً.
ما رسالتك لرئيس الوفد؟
- رسالتى له أن يتحدث عن حزبه ولا يتحدث عن غيره، خاصة أننا المفروض كنا مع بعض، والمفروض لينا نفس التوجه، إنما هو راح لائتلاف دعم الدولة.
قلت قبل ذلك، إن أحمد عز يريد عمل كتلة فى البرلمان، وأنه يشترى عددا من المرشحين، خاصة من المصريين الأحرار.. هل استطاع فعل ذلك؟
- لا، ناس كتيرة جداً شافت إنه خد وقته، وناس كتير ما زالت بتلومه على ما حدث فى 2010، أنا ما أقدرش أمنعه من حق ديمقراطى ليه إنه يترشح، لكن المفروض إن لما واحد يحصله حاجة وحشة فى حياته، يعديها ويكمل مش يعيد الكَّرة مرة تانية.
وما رسالتك له؟
- أقوله إنه أخطأ التقدير حينما قرر العودة إلى الساحة السياسية.
فى سياق آخر، هل اخترت لنفسك دور المعارضة فى البرلمان؟
- ليس معنى أننا نمتنع عن الدخول فيما نسميه نحن «حزب وطنى جديد»، أو تحزيم للبرلمان، أننا سنكون معارضين، سنكون معارضين لأى شىء خطأ، وسنكون داعمين لأى أمر فى مصلحة الوطن.
يتردد أن مرتضى منصور أصبح أحد رجالك، وأنك وراء هجومه على اللواء سامح سيف اليزل؟
- غير صحيح، ومش معنى إن رأينا فى «ائتلاف دعم الدولة» متوافق، إنى بسلّطه، وبعدين هو حد يقدر يمشى مرتضى منصور!
ما رأيك فى ترشح النائب توفيق عكاشة لرئاسة البرلمان؟
- مينفعش، لأن مطلوب المرشح يكون شخصية لها خلفية قانونية، وهادئة وقوية.
بخصوص الحزب، البعض يسأل لماذا علق المصريين الأحرار عضوياته؟
- لأ، إحنا مش معلقين العضوية، إحنا كنا منشغلين بالعملية الانتخابية، وبعد ما هتخلص انتخابات رئاسة الحزب هنفتح العضويات.
فى سياق آخر، كيف رأيت القبض على رجل الأعمال صلاح دياب؟
- حزنت جداً، وأعتقد إنه إجراء خاطئ جداً، وأعطى رسائل خاطئة جداً، وقُوبل بسخط وامتعاض من كل جموع الشعب، حتى من يكرهون رجال الأعمال، ولم يفرح غير الشامتين والحاقدين.
فى اعتقادك، لماذا تم القبض عليه بتلك الطريقة؟
- طريقة مفيش فيها أى عقلانية، وتكرار لنفس التصرفات الأمنية الغريبة اللى كنا متصورين إنها خلصت، ومعظم رجال الأعمال بيخافوا، وممكن حد منهم يقولك أنا أسيب البلد أحسن، وأنا أيضا غير موافق على اللى حصل مع وزير الزراعة السابق، هو رايح يقدم استقالته لرئيس الوزراء، ممكن كان يقوله لأ أنت عندك تحقيق مع النائب العام ما أعتقدش هيقول لأ، هيروح فين يعنى، إنما توديله أربع عربيات التحرير وتعمل المنظر ده مينفعش، فى النهاية ده وزير وأنت اخترته، وعملت تحريات عليه، ولو أخطأت التقدير تتحمل المسؤولية، والمفروض التعامل مع الواحد إنه برىء حتى تثبت إدانته.
البعض يقول إن القضية المتهم فيها الوزير أوراقها سليمة، والتعنت أجبر رجل الأعمال المتورط على دفع رشوة.. ما رأيك؟
- حتى لو حد دفعنى لعمل ذلك، مش هدفع رشوة أبداً، الرزق كتير ولو حد وصلك إنك تعمل كده، دور على حاجة تانية أو طريق تانى، إنما الأخطر من كده إن مفيش عقاب على الموظف الشريف اللى بيوقف الشغل، ومفيش حماية للموظف الشريف اللى بيمشى الشغل، فمبيبقاش قدام البعض غير الطريق ده، فالدولة هى اللى عاملة فى نفسها كده، القانون معيب من هذه الناحية، لازم يبقى فيه تشريعات جديدة.
بصراحة.. هل إدارة أمور الاقتصاد فى عهد مبارك أفضل أم فى عهد السيسى؟
- لأ فى عهد السيسى، بسبب إن الرئيس شخصياً أصبح يطَّلع على المشاكل المتعلقة بالاقتصاد، وبيحاول يحلها بنفسه، حسنى مبارك فى الآخر كان زهق وأوكل الأمر لولى العهد، ورئيس الوزراء، وده كان غلط.
هل تتفق مع ما يقوله البعض الآن بأن شعبية الرئيس السيسى تراجعت؟
- ممكن طبعاً، لأن أعلى وضع لها كان بعد 30 يونيو، وممكن بعض الناس مستعجلة تشوف الثمار والنتائج، وبعدين فيه مسائل معينة مزعلة الناس، مثل التضييق على حرية الإعلام، والتدخلات اللى بتحصل فى السياسة، والأحداث اللى زى بتاعة صلاح دياب وقانون التظاهر، وموضوع منع السفر إلى مش موجود فى أى حتة تانية، وده ظاهرة فى مصر بس، لما تمنع واحد من السفر لازم يكون عمل جريمة كبيرة، إنما مينفعش تمنع واحد من السفر وبعدين تشوف إذا كان برىء ولا لأ، وواحدة زى إسراء عبدالفتاح، ليه ما تسافرش لحد دلوقتى منذ سنة ونصف.
بالتالى أنت ترى أن هذه الممارسات سببت تراجعا فى شعبية الرئيس؟
- جزء منها آه.
كيف ترى علاقة الشباب بالرئيس؟
- أنصح بإعادة مناقشة قانون التظاهر، وأن يصدر عفوٌ عن كل الشباب الممسوكين تحت بنوده، رغم أنهم أخطأوا، وهم أخطأوا لأنهم معترضون على قانون التظاهر، ومينفعش تتظاهر من غير قانون، فأنت المفروض تقدم طلب إنك تتظاهر، ولما يترفض خلاص عداك العيب، فالقانون لازم يتغير وإحنا هنطالب بده فى البرلمان، لكن إلى أن يتغير لازم نحترمه، لأنه قانون.
كيف ترى مستوى الحريات فى مصر؟
- لسه مش مثالى، أقل من طموحاتنا.
وماذا عن أداء وزارة الداخلية؟
- حققت نجاحات كبيرة فى مسألة الأمن، ونصيحتى ليهم يركزوا على الأمن الحقيقى ويبعدوا عن التدخل فى السياسة.
لو التقيت الرئيس السيسى لتشكو له مما تستنكره، ماذا تقول له؟
- هبتدى بالبيروقراطية، وعدم تهيئة المناخ الأمثل للاستثمار، ومشكلة الدولار وعدم توفره وآلية التعامل معاه، أيضاً والتضييقات اللى بتحصل.
كتبت مقالا مؤخراً بعنوان «أسئلة لا أعرف إجاباتها»، وقلت لماذا لا نعلن فى مصر عن الأسباب التى أدت لسقوط الطائرة رغم إعلان روسيا وبريطانيا أن السبب فى ذلك هو وجود قنبلة؟
- بعض الآراء بتقول إنهم خايفين من الأضرار المالية التى قد تترتب على الأمر، فى ضوء إنه حادث إرهابى إن صح ذلك، لكن فى رأيى ذلك ليس سببًا كافياً، ورأيى إن الإعلان واجب، ولازم يتم وسريعاً، لإن غير كده بيخوف الناس أكتر.
سألت فى مقالك «هل لدينا خطة لعودة السياحة، ومنع حدوث ذلك مستقبلاً»؟
- إجابتى لأ مش هترجع من غير ما نعلن.
سألت أيضاً، «ما خطة وزير السياحة لعودة السياحة، هل تعتقد أنه يمتلك خطة»؟
- لو كان لديه خطة يقولها علشان أنا ما أعرفهاش الحقيقة.
سألت «هل تنعقد جلسة مباحثات سد إثيوبيا أخيراً قبل نهاية بنائه»؟
- الإجابة بقت واضحة أمامنا الآن إن هناك مماطلة، والحل لن يكون الحرب، ولابد أن نجد حلاً آخر، مسألة التلويح باحتمالية حدوث حرب، مش مظبوطة لأنها مش حل.
سألت «هل يُسمح بوجود معارضة فى مجلس النواب المقبل، وهل ستكون موجودة أم لا»؟
- الحقيقة لو كنا انضمينا للائتلاف اللى بيتكون دلوقتى، فكان هيبقى لن يُسمح، فاحنا «سَمَّحنَاه» لنفسنا، وحطيناه أمر واقع بعزوفنا عن الائتلاف، لكن إحنا مش هنعارض لأجل المعارضة، إحنا هنعارض ما يضر المواطن والوطن.
سألت «ما مغزى التضييق الذى حدث على حزب المصريين الأحرار»؟
- السؤال ده أنا بسأله ليهم، وده السؤال الوحيد اللى نفسى هم يجاوبوه.
يقول البعض إنك خطر على مصر؟
- للأسف لا أستطيع استخدام ألفاظ نابية يعاقب عليها القانون حال نشرها.
عودة لمقالك، سألت أيضاً «ماذا حدث مع المستشارة الجليلة تهانى الجبالى»؟
- أقصد أنها كانت تحظى بإعجاب واحترام أغلبية الشعب المصرى، نظراً لتصديها الهائل والشجاع، وغير المسبوق للتيارات الدينية الفاشية، تحديداً جماعة الإخوان، وفى رأيى خلال العملية الانتخابية، جانبها الصواب فى كثير من التصريحات والاتهامات التى أطلقتها يميناً ويساراً.
وصفت الحكومة الحالية ب«حكومة ما بعد البرلمان» ما قصدك؟
- قناعتى أن الحكومة الحالية لابد أن نعطيها فرصة، لإن مش معقولة كل شوية هنقعد نغير فى الحكومة.
لكن مرتضى منصور قال إن شريف إسماعيل هو أكثر رؤساء الوزراء كسلاً؟
- لأ، الكلام ده غير صحيح، ورأيى الشخصى إنه كثير العمل، ولكنه يعزف عن الإعلام وقليل الكلام.
فى السياق الخاص بحكومة ما بعد البرلمان، هل لدى «المصريين الأحرار» خطة بأسماء لوزارات معينة؟
- لأ، لإن إحنا مالناش طلبات، إنما لو سُئلنا ممكن نشارك فى المسائل المتعلقة بالاقتصاد والتعليم، وكان عندنا طموحات إنهم يرجعوا وزارة الاقتصاد، وعندنا مرشحين ليها، وعندنا طموحات لوزارة التعليم وعندنا مرشحين لها، لكن إحنا مش هنطلب ده، فضلاً عن أننا سنؤيد بقاء الحكومة فى البرلمان، ولو ما أدوش واجبهم هنغير رأينا.
تساءلت فى مقالك «هل سندخل العام المقبل بدون الصحفى «اليويو» والإعلامى «المخبر» وإعلامى كل العصور.. إلى من تشير؟
- الناس عارفة كويس، أما إجابتى عن السؤال، فهى نعم هندخل وبنفس المسميات.
موضوعات متعلقة..
- نجيب ساويرس:نائبة المصريين الأحرار المشاركة باجتماع دعم مصر سيتم فصلها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.