حبس وغرامة تصل ل 100 ألف جنيه| مجلس النواب يوافق على تشديد هذه العقوبات    رئيس جامعة كفر الشيخ يشارك في الحفل الختامي للمبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر    تحذير حقوقي من السكرتير الخاص للرئيس مرسي بعد 13 سنة بسجون السيسى    واعظات أوقاف الإسماعيلية يواصلن فعاليات برنامج "أحب مسجدي" للأطفال    زلزال في سوق المعادن.. الذهب والفضة يقودان موجة هبوط حادة والأسواق في حالة ارتباك    ترامب ينفي زيارة جزيرة إبستين ويهدد مقدم حفل جرامي بإجراءات قانونية    مدير المنظمات الأهلية الفلسطينية: إسرائيل تحتل 61% من غزة وتعرقل إخلاء 20 ألف جريح    اليمينية لورا فرنانديز تفوز برئاسة كوستاريكا    رياح وأمطار.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم    حجب لعبة "روبلوكس" في مصر| هام من الأعلى للإعلام وتنظيم الاتصالات    محامي ضحايا مدرسة الإسكندرية: حكم الإعدام طبطب على أولياء الأمور.. والأطفال بحاجة لدعم نفسي مستمر    المركز القومي للترجمة يودع معرض القاهرة الدولي للكتاب بخصم 50% يومي 2 و3 فبراير    جرامي ال68.. «الخطاة» يستحوذ على جائزة أفضل ألبوم موسيقي تصويري لأعمال مرئية    جاستن وهايلي بيبر يعودان إلى سجادة جرامي 2026 بإطلالات أنيقة ورسالة احتجاجية ضد ICE    فى حفل توزيع جوائز الجرامى ال 68.. Debí Tirar Más Fotos ل باد بانى يفوز بجائزة أفضل ألبوم.. وwild flower ل بيلى إليش تحصد جائزة أغنية العام.. وليدى جاجا أفضل ألبوم بوب    مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار داخل فندق بولاية جورجيا الأميركية    أسعار الفضة تهبط بأكثر من 10% في أحدث تعاملات لتسجل 76.04 دولار للأوقية    سفير أمريكا بالناتو: امتلاك إيران سلاحا نوويا يعد خطا أحمر بالنسبة لترامب    تراجع أسعار النفط اليوم الإثنين    محافظ الغربية يتابع أعمال إزالة عقار مائل بقرية محلة أبو علي    محافظ الأقصر يشهد الليلة الختامية لاحتفالات مولد العارف بالله أبو الحجاج    فحص 1217 مواطنًا في قافلة طبية جديدة ل«حياة كريمة» بدمياط    محافظ كفرالشيخ: رفع كفاءة 25 طريقًا بطول 50 كم بسيدي سالم ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»    الوطنى الفلسطينى: إخطار الاحتلال بهدم 14 منزلاً فى سلوان انتهاك صارخ    الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال رئيس قسم بدائرة الهندسة في حزب الله    لماذا يظل الخبز البلدي الأفضل؟    النيابة العامة تحقق في مقتل شخص بطلق ناري بالبدرشين    قسد: سيفرض حظر تجول في الحسكة والقامشلي تزامنا مع بدء تنفيذ الاتفاق مع دمشق    سيد الدكروري يكتب..أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد رائد التنوير وباني العقل المصري    نجم الزمالك السابق: «شيكو بانزا» يحتاج إلى تطوير أكبر على المستوى التكتيكي    وزير الخارجية الفرنسي يؤكد ضرورة وجود قناة اتصال لأوروبا بروسيا    استشهاد معاون مباحث مركز شرطة الحامول بكفر الشيخ أثناء تأدية عمله    السيطرة على حريق بمساكن عزيز عزت في إمبابة    تدريبات بدنية للاعبي الزمالك غير المشاركين أساسيًا بعد الفوز على المصري في كأس الكونفدرالية    عمر كمال: إمام عاشور يستحق أعلى راتب في مصر.. ولم أتعرض لإصابات كثيرة مع الأهلي    علاء عبدالغني يكشف كواليس أزمة حراسة المرمى في الزمالك    "القومي لذوي الإعاقة" يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لمسابقة «الأسرة المثالية»    بيئة مثالية | خبراء: نمتلك قدرات وإمكانات فنية لتحقيق طفرة    حرف مصرية بالهند    «خيوط الهوية» لدعم التراث بسوهاج    ما حكم الاحتفال بليلة النصف من شهر شعبان؟.. الإفتاء توضح    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    نقيب الأطباء: نعترض على إعادة الترخيص في قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    حازم إمام: إمام عاشور سبب الجدل اللى حصل.. وبن رمضان وبن شرقى الأنسب لتعويضه    الصحة العالمية تحذر من أمراض تهدد 78 مليون شخص بإقليم شرق المتوسط    هل الشخير علامة مرض؟ نصائح طبية لنوم آمن وهادئ    متحدث الصحة: دليل إرشادي جديد ينظم خدمات العلاج على نفقة الدولة    بعد ارتباط بنزيما بالانتقال إلى الهلال.. الاتحاد يفاوض يوسف النصيرى    مصرع شخص وإصابة آخر إثر حادث تصادم دراجة نارية وسيارة فى منية النصر بالدقهلية    الدوري الفرنسي، باريس سان جيرمان يخطف فوزا هاما أمام ستراسبورج    القومي للمرأة: تمكين السيدات استثمار مباشر في النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة    "Golden" من فيلم "KPop Demon Hunters" تمنح الكيبوب أول جائزة جرامي في تاريخه    لجنة السياحة بالغرفة الألمانية العربية تعقد الصالون السياحي الثاني لدعم التعليم الفني والتعاون المصري الألماني    نقيب الأطباء يكشف أسباب رفض مشروع قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية    شيخ الأزهر: الدنيا بأسرِها كانت ضد المرأة حتى جاء الإسلام ليعيد لها كرامتها    الأوقاف تعلن أسماء الأئمة المعتمدين لأداء التهجد بالمساجد الكبرى في رمضان    للصائمين.. موعد أذان المغرب اليوم الأحد أول الأيام البيض    بث مباشر الآن.. مانشستر سيتي يواجه توتنهام في قمة نارية بالبريميرليج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نجيب ساويرس فى حوار المفاجآت: ائتلاف دعم الدولة "بيحاولوا يعملوا خرفان بمرشد".. جهات قبضت على مرشحين وأفرجوا عنهم بعد الانتخابات.. السيد البدوى وراء تراجع الوفد.. وتوفيق عكاشة لا يصلح لرئاسة البرلمان


-الأمن تدخل لإنجاح شخصيات بعينها
-"المصريين الأحرار" سيطالب بتغيير قانون التظاهر فى البرلمان وأطالب بالعفو عن الشباب المحبوسين بسببه
يكشف المهندس نجيب ساويرس، مؤسس حزب المصريين الأحرار، ورجل الأعمال، لأول مرة، عن كواليس فوز حزبه بأكثرية المقاعد البرلمانية الحزبية، مؤكدا عدم رضائه الكامل عن النتيجة التى حققها، لأن توقعاته كانت الفوز على الأقل ب100 مقعد.
وفجّر «ساويروس»، فى أجرأ حوار مع «اليوم السابع»، العديد من المفاجآت، على رأسها أنه تم القبض على عدد من مرشحى المصريين الأحرار وأنصارهم بتهم واهية، لإعاقة تقدمهم، وأن الأمن تدخل لإنجاح شخصيات بعينها وإسقاط آخرين.. وإلى نص الحوار.
هل حصول «المصريين الأحرار» على 65 مقعدًا بالبرلمان وتصدره الأحزاب كان مرضياً لك؟
- لا، كانت توقعاتنا الفوز على الأقل ب100 كرسى، وتم التعامل معنا بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة فى المرحلة الثانية، للحد من النجاح الذى حققناه فى المرحلة الأولى، وحدثت تجاوزات وتدخلات، ليست محلا للحديث عنها بالتفصيل، لكنها حدثت.
هل تلك التدخلات من أفراد أم جهات؟
- من جهات.
لكن من حق المواطن أن يعرف حقيقة ما حدث فى الانتخابات، فى ضوء ما قلته مؤخراً أن «اللى حصل معانا ما اتعملش فى إسرائيل»؟
- لأول مرة بقول إنه تم القبض على عدد من مرشحينا وأنصارهم بتهم واهية لإعاقتهم، وأفرج عنهم بعد الانتخابات، كما حدثت حالات غريبة فى بعض المناطق، مثلا فوجئنا إن فيه ناس جايبة فى الجولات الأولى أصوات كبيرة، وفى جولة الإعادة اختفت تلك الأصوات بطريقة مُريبة، ففى محافظة كفر الشيخ، كان عندنا مرشحون أقوياء جداً، وفوجئنا بتحقيقهم نتائج غير عقلانية، وغير مفهومة.
وفى حالات أُخرى حصلت، ما أقدرش أتكلم عنها، حتى لا تُترجم على أنها تدخل فى أعمال القضاء، أو أنى أدخل فى مجادلات تتعلق بمسائل قانونية.
بصراحة، هل تدخل الأمن لإسقاط مرشحين بعينهم؟
- فى رأيى الشخصى آه.
وهل تدخل لإنجاح عدد من المرشحين؟
- آه طبعاً، معظم المرشحين بتوع حزب معين بدون ذكر اسمه، كان هناك تجييش للقوة الأمنية لصالحهم.
هل تلقيت مكالمات من جهات بعينها، بعد تصريحاتك أن الحزب تعرض لتضييق فى المرحلة الثانية من الانتخابات؟
- لا لم يحدث، أنا أساساً لا أتعامل مع الجهات دى، هتتواصل معايا ليه، وبعدين ناس بتشتغل ضدك هتكلمك إزاى!
ولماذا يعملون ضدك؟
- ده السؤال اللى أنا عاوز أسأله لهم.
طيب هل شكوت تلك الممارسات لأحد؟
- آه اشتكيت لطوب الأرض، بيقولولى دى تصرفات فردية، وعادى يعنى.
فى تقديرك، هل هناك سبب حقيقى قد «يرونه» من وجهة نظرهم وراء ذلك؟
- ممكن يكونوا مش عاوزين كتلة فى البرلمان، قد تُستخدم لتعويق أى شىء يريدون تمريره، بدليل ائتلاف دعم الدولة، هم عاوزين اللى خارج الائتلاف ده يكون عدد قليل جداً.
من وجهة نظرك، ده هيودى البلد على فين؟
- هيوديها فى داهية، لأنه خطأ كبير جداً، لأنك بتقضى على العملية الديمقراطية، وبعدين ده نفس النقد اللى وجهناه للإخوان «خرفان وليهم مرشد»، هم بردوا بيحاولوا يعملوا كده.
هل تعتقد أنهم يفعلون ذلك اعتقاداً منهم أن ذلك يخدم الرئيس؟
- آه.
وماذا عن الواقع؟
- الواقع أنهم نسيوا أمرا مهما جداً، إن شعبية الرئيس السيسى هى أعلى شعبية رئيس حكم مصر، وفى رأيى الشخصى هو مش محتاج لهذا، وفى رأيى إن ده يخسر الرئيس ولا يفيده.
هل تعتقد أن الرئيس لديه علم بما يحدث الآن بشأن تلك المسألة؟
- لديه علم بكل شىء.
ما رسالتك له فيما يخص ذلك؟
- أقول له، أعلم أنك رجل متدين، وعلاقتك بربنا كويسة جداً، أنت تتمتع بإجماع شعبى عظيم، فأنت لا تحتاج لما يفعلونه الآن.
قلت فى مقال لك «هل يُسمح لى باعتزال السياسة»، لماذا قُلت ذلك؟
- لأن أنا لو حسيت بقرف، ولو فى تدخلات هتزيد عن حدها، هعمل كده، لأن الواحد بيشتغل فى صالح البلد، وفى ناس تانية بتحاول تعطله فخلاص، ولو هم مش عاوزين نخدم البلد خلاص نبطل.
وهل لو قرر المهندس نجيب ساويرس ذلك أيحتاج أن يُسمح له أن يقرر؟
- لا، المقصود بها إنى أقول ما تزودوش اللى انتوا بتعملوه ده، لإنه هيخلى ناس محترمة كتيرة تعزف عن عملها.
كل من كان لك ملاحظات عليهم نجحوا فى الانتخابات، فهل يعد هذا سوء تقدير منك للأمور؟
- مفيش غير واحد بس.
كان غريباً أيضاً أن يهاجم محمد أبو حامد موقف الحزب من ائتلاف دعم الدولة، على الرغم من أنه كان ابن الحزب فى وقت من الأوقات؟
- تصرف غير مبرر، خاصة أنه كان يعلم دورى معاه فى الحزب، ويعلم أيضاً أن الحزب دعمه بشكل واضح، لكن يبدو أنه راح مع الرايجة.
حزب مستقبل وطن الوليد، حصل على عدد كبير من المقاعد، كيف رأيت ذلك؟
- إحنا ما أخدناش الدعم اللى هو خده.
تتكلم عن أى دعم؟
- دعم من نفس الجهات اللى كانت بتعوقنا.
هل تعتقد أن محمد بدران هو من أدار المطبخ الانتخابى لمستقبل وطن؟
- أنا ما أعرفش، لكن لو هو اللى بيدير، يبقى عقلية فذة يجب أن تُدرس.
وماذا عن المنطق؟
- المنطق يقول لا يمكن ده طبعاً.
ما ردك بشأن تصريحه أنه يريد أن يكون رئيس الوزراء المقبل؟
- عاوز أقوله بالراحة شوية.
هل لك أن توجه رسالة لمحمد بدران؟
- حابب أقوله خطوة الألف ميل تبدأ بالميل الواحد، والإنسان لكى ينجح لابد أن يتحرك بتأن وصبر، وإن شاء الله النجاح حليف اللى بيمشى كده، وفى النهاية الطموح مش غلط، لكن عليه أن يثبت نفسه، لأنه مش معروف لناس كتير جداً.
وماذا عن وصفه لك بالظاهرة غير المفهومة؟
- عاوز أقوله العكس صحيح، هو اللى ظاهرة غير مفهومة، أنا راجل تاريخى وعملى معروف.
فى تقديرك، من السبب فى تراجع حزب الوفد؟
- الدكتور السيد البدوى.
بمعنى؟
- الذى يُلام دائما هو القائد أو الرئيس، فاللوم فى تراجع حزب الوفد يقع على رئيسه.
ما أخطاء الدكتور السيد البدوى فى تقديرك؟
- لا أريد الدخول فى أمور يطول الحديث فيها.
الدكتور البدوى قال فى تصريح له إن المصريين الأحرار اشترى نواباً خاضوا الانتخابات على مبادئ حزب الوفد، بماذا تصف هذا التصريح؟
- واضح إن حزب المصريين الأحرار عامل قلق للدكتور السيد دائماً.
ما رسالتك لرئيس الوفد؟
- رسالتى له أن يتحدث عن حزبه ولا يتحدث عن غيره، خاصة أننا المفروض كنا مع بعض، والمفروض لينا نفس التوجه، إنما هو راح لائتلاف دعم الدولة.
قلت قبل ذلك، إن أحمد عز يريد عمل كتلة فى البرلمان، وأنه يشترى عددا من المرشحين، خاصة من المصريين الأحرار.. هل استطاع فعل ذلك؟
- لا، ناس كتيرة جداً شافت إنه خد وقته، وناس كتير ما زالت بتلومه على ما حدث فى 2010، أنا ما أقدرش أمنعه من حق ديمقراطى ليه إنه يترشح، لكن المفروض إن لما واحد يحصله حاجة وحشة فى حياته، يعديها ويكمل مش يعيد الكَّرة مرة تانية.
وما رسالتك له؟
- أقوله إنه أخطأ التقدير حينما قرر العودة إلى الساحة السياسية.
فى سياق آخر، هل اخترت لنفسك دور المعارضة فى البرلمان؟
- ليس معنى أننا نمتنع عن الدخول فيما نسميه نحن «حزب وطنى جديد»، أو تحزيم للبرلمان، أننا سنكون معارضين، سنكون معارضين لأى شىء خطأ، وسنكون داعمين لأى أمر فى مصلحة الوطن.
يتردد أن مرتضى منصور أصبح أحد رجالك، وأنك وراء هجومه على اللواء سامح سيف اليزل؟
- غير صحيح، ومش معنى إن رأينا فى «ائتلاف دعم الدولة» متوافق، إنى بسلّطه، وبعدين هو حد يقدر يمشى مرتضى منصور!
ما رأيك فى ترشح النائب توفيق عكاشة لرئاسة البرلمان؟
- مينفعش، لأن مطلوب المرشح يكون شخصية لها خلفية قانونية، وهادئة وقوية.
بخصوص الحزب، البعض يسأل لماذا علق المصريين الأحرار عضوياته؟
- لأ، إحنا مش معلقين العضوية، إحنا كنا منشغلين بالعملية الانتخابية، وبعد ما هتخلص انتخابات رئاسة الحزب هنفتح العضويات.
فى سياق آخر، كيف رأيت القبض على رجل الأعمال صلاح دياب؟
- حزنت جداً، وأعتقد إنه إجراء خاطئ جداً، وأعطى رسائل خاطئة جداً، وقُوبل بسخط وامتعاض من كل جموع الشعب، حتى من يكرهون رجال الأعمال، ولم يفرح غير الشامتين والحاقدين.
فى اعتقادك، لماذا تم القبض عليه بتلك الطريقة؟
- طريقة مفيش فيها أى عقلانية، وتكرار لنفس التصرفات الأمنية الغريبة اللى كنا متصورين إنها خلصت، ومعظم رجال الأعمال بيخافوا، وممكن حد منهم يقولك أنا أسيب البلد أحسن، وأنا أيضا غير موافق على اللى حصل مع وزير الزراعة السابق، هو رايح يقدم استقالته لرئيس الوزراء، ممكن كان يقوله لأ أنت عندك تحقيق مع النائب العام ما أعتقدش هيقول لأ، هيروح فين يعنى، إنما توديله أربع عربيات التحرير وتعمل المنظر ده مينفعش، فى النهاية ده وزير وأنت اخترته، وعملت تحريات عليه، ولو أخطأت التقدير تتحمل المسؤولية، والمفروض التعامل مع الواحد إنه برىء حتى تثبت إدانته.
البعض يقول إن القضية المتهم فيها الوزير أوراقها سليمة، والتعنت أجبر رجل الأعمال المتورط على دفع رشوة.. ما رأيك؟
- حتى لو حد دفعنى لعمل ذلك، مش هدفع رشوة أبداً، الرزق كتير ولو حد وصلك إنك تعمل كده، دور على حاجة تانية أو طريق تانى، إنما الأخطر من كده إن مفيش عقاب على الموظف الشريف اللى بيوقف الشغل، ومفيش حماية للموظف الشريف اللى بيمشى الشغل، فمبيبقاش قدام البعض غير الطريق ده، فالدولة هى اللى عاملة فى نفسها كده، القانون معيب من هذه الناحية، لازم يبقى فيه تشريعات جديدة.
بصراحة.. هل إدارة أمور الاقتصاد فى عهد مبارك أفضل أم فى عهد السيسى؟
- لأ فى عهد السيسى، بسبب إن الرئيس شخصياً أصبح يطَّلع على المشاكل المتعلقة بالاقتصاد، وبيحاول يحلها بنفسه، حسنى مبارك فى الآخر كان زهق وأوكل الأمر لولى العهد، ورئيس الوزراء، وده كان غلط.
هل تتفق مع ما يقوله البعض الآن بأن شعبية الرئيس السيسى تراجعت؟
- ممكن طبعاً، لأن أعلى وضع لها كان بعد 30 يونيو، وممكن بعض الناس مستعجلة تشوف الثمار والنتائج، وبعدين فيه مسائل معينة مزعلة الناس، مثل التضييق على حرية الإعلام، والتدخلات اللى بتحصل فى السياسة، والأحداث اللى زى بتاعة صلاح دياب وقانون التظاهر، وموضوع منع السفر إلى مش موجود فى أى حتة تانية، وده ظاهرة فى مصر بس، لما تمنع واحد من السفر لازم يكون عمل جريمة كبيرة، إنما مينفعش تمنع واحد من السفر وبعدين تشوف إذا كان برىء ولا لأ، وواحدة زى إسراء عبدالفتاح، ليه ما تسافرش لحد دلوقتى منذ سنة ونصف.
بالتالى أنت ترى أن هذه الممارسات سببت تراجعا فى شعبية الرئيس؟
- جزء منها آه.
كيف ترى علاقة الشباب بالرئيس؟
- أنصح بإعادة مناقشة قانون التظاهر، وأن يصدر عفوٌ عن كل الشباب الممسوكين تحت بنوده، رغم أنهم أخطأوا، وهم أخطأوا لأنهم معترضون على قانون التظاهر، ومينفعش تتظاهر من غير قانون، فأنت المفروض تقدم طلب إنك تتظاهر، ولما يترفض خلاص عداك العيب، فالقانون لازم يتغير وإحنا هنطالب بده فى البرلمان، لكن إلى أن يتغير لازم نحترمه، لأنه قانون.
كيف ترى مستوى الحريات فى مصر؟
- لسه مش مثالى، أقل من طموحاتنا.
وماذا عن أداء وزارة الداخلية؟
- حققت نجاحات كبيرة فى مسألة الأمن، ونصيحتى ليهم يركزوا على الأمن الحقيقى ويبعدوا عن التدخل فى السياسة.
لو التقيت الرئيس السيسى لتشكو له مما تستنكره، ماذا تقول له؟
- هبتدى بالبيروقراطية، وعدم تهيئة المناخ الأمثل للاستثمار، ومشكلة الدولار وعدم توفره وآلية التعامل معاه، أيضاً والتضييقات اللى بتحصل.
كتبت مقالا مؤخراً بعنوان «أسئلة لا أعرف إجاباتها»، وقلت لماذا لا نعلن فى مصر عن الأسباب التى أدت لسقوط الطائرة رغم إعلان روسيا وبريطانيا أن السبب فى ذلك هو وجود قنبلة؟
- بعض الآراء بتقول إنهم خايفين من الأضرار المالية التى قد تترتب على الأمر، فى ضوء إنه حادث إرهابى إن صح ذلك، لكن فى رأيى ذلك ليس سببًا كافياً، ورأيى إن الإعلان واجب، ولازم يتم وسريعاً، لإن غير كده بيخوف الناس أكتر.
سألت فى مقالك «هل لدينا خطة لعودة السياحة، ومنع حدوث ذلك مستقبلاً»؟
- إجابتى لأ مش هترجع من غير ما نعلن.
سألت أيضاً، «ما خطة وزير السياحة لعودة السياحة، هل تعتقد أنه يمتلك خطة»؟
- لو كان لديه خطة يقولها علشان أنا ما أعرفهاش الحقيقة.
سألت «هل تنعقد جلسة مباحثات سد إثيوبيا أخيراً قبل نهاية بنائه»؟
- الإجابة بقت واضحة أمامنا الآن إن هناك مماطلة، والحل لن يكون الحرب، ولابد أن نجد حلاً آخر، مسألة التلويح باحتمالية حدوث حرب، مش مظبوطة لأنها مش حل.
سألت «هل يُسمح بوجود معارضة فى مجلس النواب المقبل، وهل ستكون موجودة أم لا»؟
- الحقيقة لو كنا انضمينا للائتلاف اللى بيتكون دلوقتى، فكان هيبقى لن يُسمح، فاحنا «سَمَّحنَاه» لنفسنا، وحطيناه أمر واقع بعزوفنا عن الائتلاف، لكن إحنا مش هنعارض لأجل المعارضة، إحنا هنعارض ما يضر المواطن والوطن.
سألت «ما مغزى التضييق الذى حدث على حزب المصريين الأحرار»؟
- السؤال ده أنا بسأله ليهم، وده السؤال الوحيد اللى نفسى هم يجاوبوه.
يقول البعض إنك خطر على مصر؟
- للأسف لا أستطيع استخدام ألفاظ نابية يعاقب عليها القانون حال نشرها.
عودة لمقالك، سألت أيضاً «ماذا حدث مع المستشارة الجليلة تهانى الجبالى»؟
- أقصد أنها كانت تحظى بإعجاب واحترام أغلبية الشعب المصرى، نظراً لتصديها الهائل والشجاع، وغير المسبوق للتيارات الدينية الفاشية، تحديداً جماعة الإخوان، وفى رأيى خلال العملية الانتخابية، جانبها الصواب فى كثير من التصريحات والاتهامات التى أطلقتها يميناً ويساراً.
وصفت الحكومة الحالية ب«حكومة ما بعد البرلمان» ما قصدك؟
- قناعتى أن الحكومة الحالية لابد أن نعطيها فرصة، لإن مش معقولة كل شوية هنقعد نغير فى الحكومة.
لكن مرتضى منصور قال إن شريف إسماعيل هو أكثر رؤساء الوزراء كسلاً؟
- لأ، الكلام ده غير صحيح، ورأيى الشخصى إنه كثير العمل، ولكنه يعزف عن الإعلام وقليل الكلام.
فى السياق الخاص بحكومة ما بعد البرلمان، هل لدى «المصريين الأحرار» خطة بأسماء لوزارات معينة؟
- لأ، لإن إحنا مالناش طلبات، إنما لو سُئلنا ممكن نشارك فى المسائل المتعلقة بالاقتصاد والتعليم، وكان عندنا طموحات إنهم يرجعوا وزارة الاقتصاد، وعندنا مرشحين ليها، وعندنا طموحات لوزارة التعليم وعندنا مرشحين لها، لكن إحنا مش هنطلب ده، فضلاً عن أننا سنؤيد بقاء الحكومة فى البرلمان، ولو ما أدوش واجبهم هنغير رأينا.
تساءلت فى مقالك «هل سندخل العام المقبل بدون الصحفى «اليويو» والإعلامى «المخبر» وإعلامى كل العصور.. إلى من تشير؟
- الناس عارفة كويس، أما إجابتى عن السؤال، فهى نعم هندخل وبنفس المسميات.
موضوعات متعلقة..
- نجيب ساويرس:نائبة المصريين الأحرار المشاركة باجتماع دعم مصر سيتم فصلها


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.