احتفالية الأزهر باليوم العالمي للأخوة الإنسانية تؤكد مركزية القيم الأخلاقية في بناء السلم المجتمعي    الصادرات المصرية ترتفع 15.8% خلال 11 شهرا وتسجل 47.5 مليار دولار    تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 1.7%    شركات السكر تتوقف عن التوريد للأسواق.. والطن يرتفع 4 آلاف جنيه خلال يومين    فيديو.. مراسم استقبال رسمية لأردوغان في قصر الاتحادية    وزيرا الدفاع اليوناني والأمريكي يناقشان أسس التعاون الدفاعي الاستراتيجي    لاستغلالها في أعمال التسول.. المؤبد لعاملة خطف طفلة غرب الإسكندرية    رئيس «هيئة الاستثمار»: منتدى الأعمال المصري-التركي فرصة لإطلاق شراكات اقتصادية جديدة    تموين الأقصر تفتح أبواب معارض أهلاً رمضان بأسعار مخفضة فى البياضية.. صور    المعهد القومي للاتصالات يختتم فعاليات «ملتقى التوظيف الأول»    وزارة العمل تُعلن عن فرص عمل بالأردن في مجال المقاولات الإنشائية.. ورابط للتقديم    رفع الجلسة العامة ل النواب ومعاودة الانعقاد 16 فبراير    إسرائيل توقف تنسيق سفر الدفعة الثالثة من مرضى وجرحى غزة عبر معبر رفح    الأزهر الشريف يحتفل باليوم العالمي للأخوة الإنسانية في ذكرى توقيع «الوثيقة»    مسئولة جزائرية: اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي يبحث تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى    شبكة بريطانية تحذر نيوكاسل من خطورة عمر مرموش في قمة كأس الرابطة    بعد تأهل برشلونة، موعد قرعة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا 2026    انفرجت الأزمة.. روبن نيفيز يمدد تعاقده مع الهلال حتى 2029    أحمد عبد القادر يعلن رحيله عن الأهلي    صندوق النقد: مصر التزمت بالجدية فى تحقيق أهداف برنامج الإصلاحات الاقتصادية    بدء تنفيذ حجب لعبة روبلوكس في مصر اعتبارًا من اليوم    وزارة الزراعة: حملات مكثفة لضمان توافر السلع الصالحة قبل رمضان    الداخلية تكشف ملابسات فيديو سرقة سيارة بأسوان وتضبط المتهم    بعد تكريمها عن "نجيب محفوظ"، المصرية للكاريكاتير: إرث أديب نوبل ما زال مصدرا للإلهام    تشييع جنازة والد علا رشدى من مسجد الشرطة.. وأحمد السعدنى أبرز الحاضرين    البلوجر أم جاسر كلمة السر في وقف مسلسل روح OFF نهائيًا    خالد محمود يكتب : برلين السينمائي 2026: افتتاح أفغاني يكسر منطق «الأفلام الآمنة»    وكيل صحة الأقصر يبحث الارتقاء بالخدمات المقدمة بالوحدات بإدارة الزينية    في اليوم العالمي للسرطان.. استشاري أورام يكشف أخطر الشائعات التي تؤخر العلاج    جامعة قناة السويس تطلق قافلة تنموية شاملة لخدمة أهالي حي الجناين    طريقة عمل طاجن بامية باللحم في الفرن، وصفة تقليدية بطعم البيوت الدافئة    إعلان القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها ال19    محافظ أسيوط يكرم حفظة القرآن الكريم بمركز أبنوب فى مسابقة الفرقان    الهيئة البرلمانية للمصري الديمقراطي تطلق أولى فعاليات الورشة التدريبية لإعداد المساعدين البرلمانيين    «برلماني» يطالب بتوجيه منحة الاتحاد الأوروبي للقطاع الصحي    محافظ كفرالشيخ يهنئ رئيس الجامعة الجديد ويبحثان عدد من الملفات المشتركة    الإدارة والجدارة    إحالة أوراق متهمين بقتل شخص بسبب خصومة ثأرية فى سوهاج إلى فضيلة المفتى    "الداخلية" تضبط 116 ألف مخالفة وتسقط 59 سائقاً تحت تأثير المخدرات    ضبط 12 شخصا بعد مشاجرة بين عائلتين فى قنا    وزير الثقافة يصدر قرارا بتعيين الدكتورة نبيلة حسن سلام رئيسا لأكاديمية الفنون    فضيحة تسريب جديدة في قضية إبستين.. وزارة العدل الأمريكية تقر بوجود أخطاء جسيمة في تنقيح الملفات    تشاهدون اليوم.. الزمالك يلتقي بكهرباء الإسماعيلية ومانشستر سيتي يصطدم بنيوكاسل    سبورت: تشيزني يتقبل واقعه في برشلونة دون افتعال الأزمات    إصابة 13 شخصًا في انقلاب ميكروباص بطريق الدواويس - الإسماعيلية    سموحة وبيراميدز في مواجهة حاسمة بالدوري المصري    هل ما زالت هناك أغانٍ مجهولة ل«أم كلثوم»؟!    إيبارشية حلوان والمعصرة توضح ملابسات أحداث كنيسة 15 مايو: لا تنساقوا وراء الشائعات    جيش الاحتلال: نفذنا قصفا مدفعيا وجويا ردا على استهداف قواتنا بشمال غزة    التشكيل المتوقع للزمالك أمام كهرباء الإسماعيلية بالدوري    موهبة إفريقية على رادار الأهلي.. عبد الجواد يكشف كواليس صفقة هجومية تحت السن    بورسعيد والصعيد أعلى خطوط السكك الحديدية تأخيرا    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «3»    رحيل والدة نورهان شعيب.. رسالة وداع مؤثرة تطلب فيها الدعاء وتكتفي بالعزاء هاتفيًا    بعد منعه من الظهور.. هاني مهنا يعتذر عن تصريحاته: تداخلت المواقف والأسماء بحكم السنين    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو والصور.."اليوم السابع" تتبع مسار الأدوية المغشوشة فى مصر ومنافذ بيعها وخطورتها.. وتحذر: "فيها سم قاتل".. تاجر الشنطة وسيلة الصيدليات للمكسب المضاعف من الأدوية المهربة والمضروبة
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 03 - 2015

«من غشنا فليس منا».. لكن من يغشون الدواء فى مصر لا يهمهم أن يكونوا منا، بل علينا، فهم قتلة يرتدون البالطو الأبيض.. ولصوص يسرقون النقود من جيوبنا وهم يبيعون لنا السم على أنه إكسير الحياة.
أزمة الدواء فى مصر وصلت إلى حد الكارثة، فالأمر تجاوز نقص الأدوية وصعوبة الحصول على بعضها، ووصل إلى جودة الدواء نفسه ومصدره، فى ظل غياب تام لدور الرقابة وهيئة التفتيش الصيدلى، الأمر الذى وصل بنقيب الصيادلة إلى الاعتراف فى آخر تصريحاته بأن حجم الدواء المغشوش فى مصر تجاوز «العشرة مليارات جنيه».
فيا أناناس مضروب وغير معلوم مصدره
فى هذا التحقيق تثبت «اليوم السابع» أن السوق السوداء لبيع الدواء أصبحت هى المسيطرة بشكل شبه كامل على تجارة الدواء فى مصر، فى ظل غياب تام للرقابة، وتبدلت مصادر حصول الصيدليات على الدواء من الشركات المصنعة، إلى مصادر أخرى كتاجر الشنطة ومخازن الأدوية غير المرخصة وإعلانات «فيس بوك»، للحصول على أكبر نسبة خصم وأكبر مكسب دون مراعاة لجودة الأدوية.
تاجر الشنطة مصدر الصيدلية فى الحصول عليه وبيعه للمستهلك بالسعر الأصلى
دخلت «اليوم السابع» للباب الخلفى الذى يتحصل منه الصيادلة على الأدوية المغشوشة بأقل من ربع الثمن، لبيعها بسعرها الأصلى وتحقيق مكاسب خرافية.
فى إحدى حوارى الوراق الضيقة، اتجهت عدسة «اليوم السابع» فى منتصف الليل، لإحدى الصيدليات وصورت واقعة بيع وشراء عدد من الأدوية من تاجر الشنطة، وهو البائع المتجول على الصيدليات بحقيبة مليئة بالأدوية مجهولة المصدر.
والحوار بين تاجر الشنطة والصيدلى كان كالتالى:
الصيدلى: عايز نقط حريمى.
التاجر: آه فيه، اتفضل.
الصيدلى: بكام النقط ده؟
التاجر: ب15.
الصيدلى: فيه أنواع نقط تانى حريمى؟
التاجر: فيه جيل بقى.
الصيدلى: ده عن طريق البؤ؟
التاجر: آه
الصيدلى: بكام؟
التاجر: ده ب10 جنيهات.
الصيدلى: ده «فيا أناناس» اللى بيتكلموا عنه فى التليفزيون؟
التاجر: آه، ده الأصلى.
الصيدلى: فيه لبان حريمى؟
التاجر: آه فيه، ده الأصلى مش برضى أجيب المضروب.
الصيدلى: يا عم ده مضروب.
التاجر: لأ ده أصلى ومتبرشم.
الصيدلى: يا راجل، ده مش متبرشم أوى يعنى، ده مضروب، وكل حاجتك مضروبة.
التاجر: أيوه علشان نظبط الشغل.
الصيدلى: ماشى يا عم، بقولك فيه جيل كده، فياجرا.
التاجر: جيل استحلاب لأ.
الصيدلى: لأ فيه جيل أكياس كده.
التاجر: آه، ده اسمها كيماجرا.
الصيدلى: آه، عايزها.
التاجر: لأ للأسف مش موجودة دلوقتى، ناقصة.
الصيدلى: مش معاك حاجة تانية؟
التاجر: آه، أنت قصدك بقى على العسل بقى؟!
الصيدلى: آه، ممكن.
التاجر: ده نسكافيه.
الصيدلى: رجالى ولا حريمى؟
التاجر: لأ، ده الرجالى.
الصيدلى: العلبة دى غالية أنا بجيبها أقل من كده.
التاجر: عندك فكرة إن العلبة دى وصلت 30 جنيه.
الصيدلى: لأ، يا راجل ده أنا كنت بجيبها ب18 جنيه.
التاجر: دى وصلت ل30 جنيه من 10 أيام.
الصيدلى: لأ أنا ماعرفش، بقالى كتير ما اشترتش.
التاجر: فيه حاجات كتير جدًّا ناقصة.
الصيدلى: طيب اللبان ده بكام؟
التاجر: ده ب12 جنيه.
الصيدلى: بس الماكس مان ده غالى.
التاجر: الماكس مان العضو ده أنا بجيب علبتين كده بالعافية... ده أنا لسه جايب العلبتين دول بالعافية، ده أنا لسه جايب الحاجة قدام عينك أهو، صعب جدًّا إنك تجيب ماكس مان عضو النهارده، ولازم علشان تاخدو لازم تشيل عليه بضاعة ليا أنا.
الصيدلى: كام الحساب؟
التاجر: 280 بس.
ويأخذ النقود.
التاجر: أنا والله لو لحد تانى مش هنزل حاجة، لأننا فى قلق اليومين دول، علشان واحد إتمسك بشنطة أدوية وإتعملتله قضية.
الصيدلى: فعلاً؟
التاجر: آه والله.
الصيدلى: هى دلوقتى بقت قضية؟
التاجر: آه، والله مش زى الأول، كنت تسيبها وتمشى وتروح تانى يوم، ويقولك بضاعة بدون تصريح والكلام ده، وتجيبها، فربنا يستر.
منتج هندى "فياجرا بالعسل"
- وكانت محصلة البيع كمية من الأدوية المختلفة فى الشكل واللون عن الأدوية العادية، وكذلك عبوات بحالة سيئة تحتوى على أقراص ولبان بعضه متكسر، كما اشترى الصيدلى مجموعة من أقراص الترامادول من تاجر الشنطة بسعر 50 جنيها للقرص مدعيا أنها أقراص أصلية.
فى اليوم التالى من عملية البيع اتجهت «اليوم السابع» لشراء نوع محدد من الأدوية التى اشتراها بالأمس من تاجر الشنطة، وكان سعر البيع خمسين جنيهًا، بعد أن حصلت عليه الصيدلية الشنطة بخمسة جنيهات فقط.
حوار مع صيدلى: المخازن.. الباب الثانى للأدوية المضروبة
تشترى الدواء من مصانع بير السلم والمصادر المجهولة وتبيعه للصيدليات بفواتير مزوّرة
الدورة الطبيعية لبيع الدواء تتم فى دائرة معروفة من الشركة، إلى الموزع، ثم الصيدلية، ولكن فى مصر يوجد شريك رابع فى تلك الدائرة، وهو المخازن، وعلى الرغم من أن بعضها مرخص من وزارة الصحة، فإن التلاعب والغش الذى يتم بواسطتها يمثل أكبر تهديد لسوق الدواء المصرى.
ولمعرفة خبايا مخازن الدواء كان لابد من لقاء أحد أهم أركان بيع الدواء بمصر، وهو الصيدلى.
«محمد. م» صيدلى بإحدى صيدليات بولاق، سألناه عن طبيعة عمل المخازن: كيف تحصل منها الصيدليات على الدواء؟
فأجاب: هناك عدة أنواع من المخازن المرخصة وغير المرخصة، كما يوجد بعض مخازن بير السلم، وبعضها يكون تابعا لصيدليات كبرى، وبالطبع فهى مخازن تعمل فى الخفاء وبلا تراخيص.
ما دور المخزن وكيف يعد منفذًا لبيع الدواء المغشوش؟
- جميع شركات الأدوية توزع منتجاتها من خلال الموزعين، وهم بدورهم يوصلونه للصيدليات، ولكن أغلب الموزعين لا يفضلون بيعه مباشرة للصيدلى، لأن المخزن يشترى منهم كميات كبيرة جدا، مما يسمح لهم بتحقيق معدل بيع عال يسهم فى رفع مرتباتهم من الشركة المنتجة للدواء. وإلى الآن لم يقم المخزن بأى عملية غش أو عملية غير مشروعة، والمشكلة تبدأ بعد ذلك ،فالمخازن لا تتحصل على الأدوية من الموزعين فقط، بل من تجار الشنطة وتجار الأدوية المهربة والمغشوشة، كما تتحصل عليها أيضا من الصيدليات التى تبيع كميات من الأدوية المدعمة، التى يبيعها الأفراد لهم بنصف الثمن.
ما الربح الذى تحققه المخازن من تلك العملية؟
أول بند لربح المخزن يأتى من الخصم العالى الذى تمنحه شركات الأدوية كلما زادت كمية الشراء، فعلى سبيل المثال تمنح الشركة علبة دواء مجانية (بونص) لكل عشرة علب، وكلما زادت كمية الدواء المباعة زادت الكمية المجانية.
نسكافيه رجالى أكياس "مغشوش"
والمشكلة الثانية التى تمثل الكارثة الحقيقية هى شراء الأدوية من منافذ أخرى غير الشركات المنتجة، وتحصل عليها المخازن بأقل من نصف ثمنها، كالأدوية المختومة من مستشفيات الدولة التى يتم إزالة الختم بمواد معينة (كالأسيتون) وكذلك الأدوية المغشوشة، وتبيعها للصيدلى بأسعار أقل من الشركات، وبالتالى تتجه معظم الصيدليات لشراء الأدوية من المخازن بديلا من الشركات المنتجة للدواء.
وكيف تتهرب المخازن من الملاحقة القانونية بسبب تلك العمليات المشبوهة؟
أغلب الفواتير التى تصرف بواسطة المخازن لا تحتوى على رقم تشغيله للأدوية المباعة أو تاريخ صلاحية، وهو ما ينفى صلة المخزن بالدواء المغشوش فى حالة اكتشافه، بجانب النشرات التى تم كشفها عن الأدوية المغشوشة.
هل صادفت دواء وتأكدت من أنه مغشوش؟
بالطبع صادفت عددا من الأدوية، وتأكدت من عدم صلاحيتها، ومن أهمها دواء يسمى «ماترنا» وهو فيتامينات متعددة، واللون الطبيعى للقرص برتقالى، ولكن العلبة المغشوشة كان لون أقراصها أقرب إلى الموف، وذات رائحة نفاذة ومنفرة.
والدواء الثانى هو حقنة تسمى «فوستيمون» للتبويض، وطبيعة المادة الفعالة بها تتميز بكونها على هيئة قرص صلب داخل العبوة الزجاجية، أما النوع المغشوش فتحتوى عبوته على بودرة سائلة.
وحصلت «اليوم السابع» على عدد من الفواتير المضروبة.
لبان حريمى شكله سىء ورائحته نفاذه
مواقع الإنترنت تبيع الأدوية المدرجة فى الجدول بدون روشتة لباب منزلك
«كل ما تتمناه بين يديك بضغطة زر» حتى أقراص الموت المدرجة كجدول أول من وزارة الصحة، والتى لا تصرفها الصيدليات بدون روشتة معتمدة من الطبيب، كل ما يتطلبه الأمر هو دخولك لإحدى صفحات موقع «فيس بوك» المتخصصة فى بيع الدواء، ومن ضمنها الأدوية المدرجة بدفاتر الجدول الأول للمخدرات.
وفى جولة لإحدى تلك الصفحات وجدنا عددًا من الأدوية الخطرة، التى تباع على الملأ وتوصل للمشترى لباب المنزل.
وأهمها:
«ميزوتاك، سايتوتك» من أهم العلاجات الخاصة بأمراض المعدة، ومن أعراضه الجانبية تقلصات شديدة بالرحم تؤدى للإجهاض، وبعد انتشار تلك المعلومات عمد البعض لاستخدامه بشكل أساسى فى تلك العمليات، وهو ما دفع وزراة الصحة لوقف تداوله دون روشتة مختومة من الطبيب المختص، ولكن كل ما يتطلبه الأمر للحصول على تلك الأقراص هو فقط «عمل أوردر» ليصل لك بمنتهى السهولة وتتم الجريمة بلا رقيب.
مناديل منشطة للسيدات شكلها سىء وبها مواد غريبة
وعن أضرار استخدام تلك الأدوية بدون إشراف طبى يقول أبو النجا، إن «الميزوتاك والسايتوتك» يستخدم من قبل الدادات والممرضين بالمستشفيات لإجهاض الحمل غير المرغوب فيه، بطريقة غير شرعية، وبعض النساء يستخدمن تلك الأدوية دون أى متابعة أو إشراف، وهو ما يعرضهن لمخاطر صحية شديدة تهدد حياتهن أقلها النزيف الدموى.
- «نالوفين، نالبوفين»: من أهم الأدوية المخدرة وأكثرها خطورة على حياة الإنسان، وقد تؤدى الجرعات المفرطة وغير الموصوفة من قبل الطبيب المختص للوفاة، وعلى الرغم من ذلك لم تشفع خطورة تلك الأدوية، وتم عرضها على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، ويتم الحصول عليها بمنتهى السهولة.
الإدمان هو النتيجة الحتمية للعقاقير المخدرة التى تستخدم بدون إشراف طبى، تبعا لما يوضحه استشارى الطب النفسى جمال فرويز، مضيفا أن الطبيب هو الشخص الوحيد المعتمد فى تحديد نوع وجرعة العلاجات المخدرة.
وتناول الشخص لأى جرعة من تلك الأدوية من دون إشراف طبى مسبق، يعرض حياته للخطر، بجانب أنها الباب المختصر للإدمان.
ويضيف ماجد عبد النصير، أستاذ المخ والأعصاب، أن صرف تلك الأدوية بدون روشته طبية تحدد الجرعة، وحاجة المريض لها، يزيد من فرص التعرض لمضاعفات خطيرة، كهبوط الدورة الدموية وأمراض المخ، وبالطبع الإدمان.
الغش القاتل.. أدوية التخسيس تسبب الجلطات.. والمنشطات تصيب مستخدميها بالأمراض الجلدية والتهابات المهبل وتهدد الحمل عند النساء
عرضت «اليوم السابع» نماذج من الأدوية التى حصلت عليها من تاجر الشنطة، على عدد من الأطباء لتوضيح الآثار السلبية الناتجة عن استخدامها فكان تحليلهم كالتالى:
الأدوية المستخدمة فى خسارة الوزن تسبب السكتة القلبية وجلطات المخ
يقول خالد يوسف، أخصائى السمنة والنحافة، معلقا على تلك الأدوية: منذ عدة سنوات أصدرت منظمة الدواء العالمية، منشورا بحظر تداول العلاجات المثبطة للشهية والتى تحتوى على مادة «السيبوترامين»، نظرا لخطورتها الشديدة على صحة الإنسان وتسببها فى جلطات القلب والسكتات الدماغية، وبالطبع التزمت جميع الشركات العالمية بتطبيق هذا المنشور، وتوقف بشكل نهائى إنتاج أدوية سد الشهية.
إلا أنه منذ عدة سنوات بدأت بعض دول شرق آسيا فى تصنيع تلك الأدوية، بنفس المادة الفعالة المحظورة، مضافًا إليها مواد أخرى أكثر خطورة على الإنسان وتم تصديرها لدول عديدة وبصور غير شرعية، لأن تلك الأدوية جميعها يتم تصنيعه بأماكن مجهولة الهوية، ولا تصنع بالطبع فى شركات الأدوية المعتمدة، وهو ما زاد من خطورتها، وجعلها سببا أساسيا فى الإصابة بالسكتة القلبية والجلطات.
ماكس مان فياجرا "على شكل عضو ذكرى"
المنشطات الجنسية الموضعية تسبب الأمراض الجلدية والتهابات المهبل
وعن العلاجات الموضعية لزيادة الرغبة والقدرة الجنسية لدى الرجال، يؤكد محمد إمبابى، استشارى أمراض الذكورة، أن العلاجات الموضعية التى تعمل على زياة فترة انتصاب العضو الذكرى للرجل، تنتج بواسطة شركات معتمدة عالميا، وهى أدوية مجازة طبيا ومصدقا عليها من وزارة الصحة، ولكن مؤخرا بدأ انتشار بعض الدهانات مجهولة الهوية «كتلك التى تم شراؤها من تاجر الشنطة» والتى يؤدى استخدامها لتعرض الرجل لالتهابات شديدة بالعضو الذكرى، ناتجا عنه أمراض جلدية قد يستغرق علاجها شهورا متتالية، وبالطبع تنتقل العدوى بتلك الأمراض للمرأة أثناء العلاقة الجنسية.
فيما يؤكد استشارى النساء والولادة، عطية أبوالنجا، أن الدهانات الموضعية المغشوشة التى تستخدم لزيادة الرغبة عند النساء، تسبب هى الأخرى التهابات مهبلية شديدة، فالمواد التى تحتويها قد تمثل خطورة على المرأة، خاصة فى مرحلة الحمل، وقد تهدد سلامته واستمراره، فالالتهابات المهبلية الناتجة عن العدوى، تنتقل من المهبل لعنق الرحم وصولا للرحم، وقد تتسبب فى ثقب كيس الماء المحيط بالجنين وتؤدى لإنهاء الحمل.
فياجرا نباتى على شكل ورقة شجر
إنجوى ماكس وفياجرا نباتى وتايجر كينج
سبانيش جل للسيدات
أدوية مختومة تباع فى الصيدليات و"بتتمسح"
أدوية مختومة وتمسح بمزيل طلاء الأظافر وتباع بالصيدليات
قائمة بأصناف مستوردة مرسلة لصيدلى "شركة التمساح"
فاتورة من مخزن مرخص
فاتورة من مخزن مدرجه به الأدوية بدون تشغيله أو تاريخ صلاحية
img src="http://img.youm7.com/images/issuehtm/images/daily/dstfrrgty555/19.jpg" alt="قائمة أدوية لتأجر أدوية مهربة "مرسلة لصيدلية" - 2015-03 - اليوم السابع" title="قائمة أدوية لتأجر أدوية مهربة "مرسلة لصيدلية" - 2015-03 - اليوم السابع"/
قائمة أدوية لتأجر أدوية مهربة "مرسلة لصيدلية"
الموضوعات المتعلقة..
- نقابة الصيادلة:حصر الصيدليات المملوكة لغير الأعضاء لمحاسبتها قانونيًا


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.