سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. "كوزموس" الألمانى خرج من بلاده ب"حمار" قاصدا "ثالث الحرمين" فانتهى به المطاف ضيفا على أهالى سانت كاترين.. رحلته استغرقت 10سنوات والاحتلال منعه من دخول القدس فاختار الحياة فى مصر منذ2007
10 سنوات قطعها على قدميه وإلى جواره عربة يجرها حمارين، من ألمانيا، انطلق مارا بثمانى دول حاملا أسئلته عن الله وعن أسباب الوجود قاصدا الوصول إلى مدينة القدس التى وقف له جيش الاحتلال الإسرائيلى على أبوابها، فقرر المكوث فى المكان الذى لم يقابل أجمل منه مثلما قال منذ خروجه من ألمانيا وحتى وصل لها. الرجل الألمانى وعربته مع محرر اليوم السابع كوزموس بيرنهارد، رجل ألمانى جاء إلى مصر من بلاده مشيا على الأقدام، بصحبة حمارين وعربة صغيرة تحمل أمتعته، ويعيش منذ أن وصل فى مدينة سانت كاترين فى منزل صغير يعرف قصته جميع أهل المدينة. يقول كوزموس: بدأت الرحلة من ألمانيا وذهبت منها إلى النمسا، ومن النمسا إلى المجر إلى رومانيا فبلغاريا، وبعدهم إلى تركيا ثم الأردن، وأخيرا كانت مصر، حيث منعتنا القوات الإسرائيلية من دخول القدس. ويتابع: سانت كاترين هو المكان الأجمل الذى شاهدته منذ خرجت رحلتى من ألمانيا، لذلك قررت المكوث فيه على أمل أن يأتى اليوم الذى أتمكن فيه من دخول القدس. مع حماره فى خلفية المنزل عربة عتيقة ما زالت تتوسط منزل الرجل الستينى تشهد على رحلته الطويلة، فوقها تتراص صور أهداها له من مر بهم فى رحلته، وبداخلها بعض المستلزمات التى أصبح يستعملها فى المنزل، وفى خلفية المنزل ما زال الحمار الذى وصل به إلى مصر ينتظر أن يأتى يوم استكمال رحلتهم. عربة الرجل العجوز صممها قطعة قطعة بنفسه، فهو مثلما يحكى، يحترف النجارة ويعمل بها فى كثير من الأوقات، لذلك صمم العربة لتصبح حاوية لمستلزمات السفر الذى امتد سنوات طويلة وفى نفس الوقت طاولة يمكنه الجلوس حولها للحصول على الطعام. كوزموس وصديقته ويقول "كوزموس": خرجت من ألمانيا عام 1997 ووصلت إلى مصر عام 2007 ومنذ ذلك الوقت وأنا هنا. أبو سالم، هو جار للرجل الألمانى ويقول: "كلنا تقريبا عارفين حكايته من ساعة ما دخل للمدينة بالعربية والحمار وبدأ يعيش معانا، معظم تعاملاتنا معاه بتكون بالحب هو بيدينا هدايا وحاجات بيعملها لأنه أصلا نجار واحنا كمان ما بنأخرش عنه أى حاجة، وقليل جدا لما بنتعامل بالفلوس". العربة تتحول إلى طاولة ويقول كوزموس: أهل المكان هنا بهم طبيعة مبهرة فى الغالب جاءت لهم بفعل سحر المكان والقدسية التى تحيط به فى كل مكان، وهم فى الحقيقة يضيفون لجمال بلدهم جمالا من نوع خاص هو جمال الناس الذين يمكن أن تتواصل معهم بالإحساس والقلب حتى لو كنت لا تفهم لغتهم ولا يفهمون لغتك. منزلة فى سانت كاترين كوزموس بيرنهارد داخل منزله يستعرض لمحرر اليوم السابع جانب من رحلاته كوزموس مع حمار عجوز شاركه جانب من الرحلة وحمار جديد صغير عربة الرجل تتوسط منزلة فى خلفية المنزل جانب من حديثة