المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي    مندوب السودان يطالب المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بدعم إطلاق مشروع تنمية الموارد البشرية السودانية    الحارث الحلالمة: استهداف مظاهر الاستقرار في غزة سياسة إسرائيلية ممنهجة    وحدات تدريبية متقدمة فى اليوم الثاني لدبلومة الرخصة الإفريقية «Pro1»    الزمالك انتصار الشباب.. ومشكلة الأهلى أمام البنك    بالصور.. انقلاب شاحنة بيض أمام قرية الحجناية في دمنهور    النائبة داليا الأتربي: حظر لعبة روبلوكس تدخل حاسم لحماية عقول أبنائنا من أي اختراق    استعدادًا لرمضان 2026.. شريف سلامة يواصل تصوير مشاهد "علي قد الحب"    مسؤول أمريكي سابق: نزع سلاح حماس شرط أساسي لإعادة إعمار غزة    الرقابة المالية تُصدر أول ضوابط تنظيمية لإنشاء مكاتب تمثيل شركات التأمين وإعادة التأمين الأجنبية    المنتدى الاقتصادي العالمي يبرز إنجازات نظام التعليم في مصر    فاركو يتعادل مع حرس الحدود 1-1 في الشوط الأول بالدوري    مدير أوقاف الإسماعيلية يتفقد مساجد الإحلال والتجديد بإدارة القصاصين    محافظ كفر الشيخ يشهد ورشة عمل تطبيق اللائحة التنفيذية لقانون تقنين أملاك الدولة    ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة وهناك أسطول كبير يقترب منها    مسؤول أمريكى سابق: نزع سلاح حماس شرط أساسى لإعادة إعمار غزة وإرسال قوات الاستقرار    يحيى الدرع: لقب أفريقيا العاشر إنجاز تاريخي وهدفنا ميدالية عالمية مع منتخب اليد    ترامب: قضينا على داعش تماما فى نيجيريا    «التنظيم والإدارة» يتيح الاستعلام عن نتيجة وظائف سائق وفني بهيئة البناء والإسكان    محطة «الشهداء» تتحول لنموذج عالمى: تطوير اللوحات الإرشادية بمترو الأنفاق.. صور    إصابة 8 أشخاص فى انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الزعفرانة بنى سويف    بنك إنجلترا يثبت سعر الفائدة متوافقا مع المركزي الأوروبي بسبب التضخم    الكرملين: سنواصل التصرف كقوة نووية مسئولة رغم انتهاء معاهدة نيو ستارت    "مجرد واحد".. تفاصيل رواية رمضان جمعة عن قاع الواقع    الإثنين.. افتتاح معرض "أَثَرُهَا" ل30 فنانة تشكيلية بجاليري بيكاسو إيست    خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من المفاهيم الخاطئة    وزارة الصحة: نقل 9 مصابين جراء حريق مخازن المستلزمات الطبية للمستشفى    رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي    السبت.. مواهب الأوبرا للبيانو والغناء العربي في دمنهور    الصحة: الوزير تفقد معبر رفح لمتابعة الأشقاء الفلسطينيين القادمين والعائدين إلى قطاع غزة    البورصة تخسر 7 مليارات جنيه بختام تعاملات الأسبوع    رافينيا يغيب عن برشلونة أمام ريال مايوركا بسبب الإصابة    الأقصر تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لعلاج السكري بمشاركة خبراء من 8 دول    موانئ أبوظبي تبرم اتفاقية لإدارة وتشغيل ميناء العقبة الأردني متعدد الأغراض لمدة 30 عاما    "فارماثون 2026" بجامعة أم القرى يعزز جاهزية المنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن    مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الصيام الآمن لمرضى السكر    تعليم القليوبية يشدد الإجراءات الأمنية قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني    طريقة عمل الثوم المخلل فى خطوات بسيطة وسريعة    تعليم القليوبية تدشن فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري    القوات المسلحة تنظم عددًا من الزيارات لأسر الشهداء إلى الأكاديمية العسكرية المصرية.. شاهد    هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان.. الأزهر للفتوى يجيب    التصريح بدفن جثمان طالبة بعد سقوطها من الدور الثاني بمنزلها بالمنيا    شن حملة تفتيشية مكثفة على المحلات بالغردقة لضبط الأسواق.. وتحرير 8 إنذارات لمخالفات متعددة    التقرير الطبي يكشف تفاصيل إصابة خفير بطلق ناري على يد زميله بالصف    مفيش رسوم نهائي.. شروط إقامة موائد الرحمن خلال شهر رمضان 2026    الزمالك يكشف سر الموافقة على بيع دونجا للنجمة السعودي    عمر جابر خارج حسابات الزمالك في مواجهة زيسكو بالكونفدرالية    وزير التجارة الجزائري: حريصون على دعم تكامل الاقتصاد العربي    نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على مطروح والساحل الشمالي والعلمين    2030.. استراتيجية جديدة لحقوق الإنسان في أفريقيا    براءة طبيب من تهمة الإهمال والتزوير في قنا    عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة    سوق الدواجن يستقبل شهر رمضان بموجة غلاء جديدة وكيلو الفراخ البيضاء ب 100 جنيه    ياسمين الخطيب تثير الجدل ببوستر برنامجها "ورا الشمس"    حكم زينة رمضان.. حرام بأمر الإفتاء في هذه الحالة    الهدية.. العطاء الذي قبله النبي للتقارب والمحبة بين المسلمين    دعاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في شعبان    قمة ميلانو.. إنتر يواجه تورينو في ربع نهائي كأس إيطاليا وسط ترقب جماهيري واسع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"اليوم السابع" تواصل نشر التحقيقات فى تخابر المعزول مع قطر..ابنة سكرتير مرسى: والدى احتفظ بتقارير الأمن القومى فى المنزل.. الأوراق تتضمن معلومات خاصة بالجيش وتحذيرات لمرسى من الاضطراب فى الشارع
نشر في اليوم السابع يوم 10 - 02 - 2015


نقلا عن العدد اليومى
تواصل «اليوم السابع» نشر نص تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية المعروفة إعلاميا ب«تخابر مرسى مع قطر» وتسرد أقوال كريمة ابنة أمين الصيرفى سكرتير رئاسة الجهمورية فى عهد المخلوع.
تضمنت اعترافات المتهمة أن والدها احتفظ بأوراق فى مكتبه داخل منزله بالتجمع الأول فى القاهرة الجديدة بعد أن وضعها داخل شنطة وكانت الأوراق مغلفة بورق مقوى وعليه ختم باللون الأحمر يقرأ «السكرتارية الخاصة» بجانب الأوراق الشخصية له والأوراق الخاصة بجماعة الإخوان، وكان ضمن أوراقه الخاصة معلومات عن مؤتمرات الإخوان ومعسكرات طلاب الجماعة.
وبدأ التحقيق مع كريمة بسؤالها عن اسمها؟
فاجابت: كريمة أمين عبدالحميد أمين 21 سنة طالبة بالفرقة الثانية فى كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر.
س- ما تفاصيل اعترافاتك؟
ج: أنا من مواليد 14/10/1993 والدتى اسمها حكمت عبدالله إبراهيم، ووالدى أمين عبدالحميد الصرفى كان يعمل عملا حرا فى هندسة الكمبيوتر، وأصبح سكرتير الرئاسة فى عهد محمد مرسى، وهو منتم لجماعة الإخوان وقيادى فيها منذ سنوات من أول ما اتولدت وأنا عارفة أنه فى جماعة الإخوان والأحداث ابتدت فى الأسبوع الأخير من شهر يونيو 2013 بسبب الاضطرابات التى حدثت فى البلاد، ووالدى مكنش بيبات فى المنزل وكنت أعرف أنهم على طول قاعدين فى الحرس الجمهورى، وخلال ذلك الأسبوع «قبل 28/6/2013» والدى جاب ورق واحتفظ به فى مكتبه بمنزله فى التجمع الأول بالقاهرة الجديدة والورق كان محطوط فى شنطة سونسونايت وملفوف ومغلف بورق مقوى لونه بيج وعليه ختم يقرأ السكرتارية الخاصة باللون الأحمر غير الأوراق الشخصية بتاعة والدى والأوراق الخاصة بجماعة الإخوان، وكان من ضمن أوراقه الخاصة بمؤتمرات الإخوان وبمعسكرات طلاب الإخوان.
وفى يوم 3/7/2013 انقطع الاتصال نهائياً بينى ووالدى وساعتها روحت البيت اللى فى التجمع يوم 5/7/2013 ولميت الأوراق الخاصة به أثناء عمله كسكرتير رئيس الجمهورية وحطيتهم فى شنطة سفر صغيرة وشفت من ضمن الأوراق ملف خاص بغرف العمليات الخاصة فى حالة الطوارئ والسبب اللى خلانى قرأت الملف ده أنه كان لوحده والفترة دى والدى كان محتجز فى الحرس الجمهورى ومعاه أحمد عبدالعاطى وأيمن هدهد وعرفت مكان حجزهم، لما تواصلوا معانا علشان نزوره وكنت بأروح أنا وأسرتى أقعد مع والدى وخلال الزيارات كان سألنى عن الحاجة فين «قصده الأوراق» فقلت له إن أنا شلتها فى مكان أمين وبعيد عن أى حد له علاقة بالأحداث والأوراق أنا كنت نقلتها من المنزل ودتها عند أسماء الخطيب اللى ساكنة فى وادى حوف فى حلوان يوم 4/10/2013 لإنى عرفت أن والدى هيترحل للسجن فقلت الأمن أكيد هيدخل البيت ويفتشه ويأخذ الأوراق، وأسماء الخطيب كانت بتعمل فى شبكة رصد وتعرفت عليها فى اعتصام رابعة وكنت بأثق فيها عشان كده نقلت المستندات عندها فى البيت وحطيت فيها الجوابات اللى كان والدى بيبعتها لى من الحرس الجمهورى وكمان جواز السفر بتاعه وقفلت على كل ده الشنطة بقفل واحتفظت بالمفاتيح، وتانى يوم روحت بيتى وكان فيه حاجات خاصة بوالدى عبارة عن أجهزة حاسب آلى وتابلت كان جبهم واحد اسمه أحمد ربيع شغال فى سكرتارية الرئاسة وقال لنا شيلوا الحاجات دى وده حصل فى الأيام الأخيرة من اعتصام رابعة واحتفظت بالحاجات دى فى شنطة ووديتها عند جارتنا كاميليا اللى هى ساكنة فوقنا، ولما والدى طلبها سلمناها للحرس الجمهورى، المهم بعد ما احتفظت بالشنطة اللى فيها المستندات بتاعة والدى عند أسماء فى منزلها بحلوان كنت بأتواصل معاها وفى شهر يناير أسماء قالت لى إنها مسافرة بسبب القبض على أحد أقاربها وهى متورطة معاه، واديتنى تليفون خالها علشان لو احتجت الشنطة هو معاه المفتاح وبعد كده عرفت أنها سافرت ماليزيا وكنا بنتواصل عن طريق الفيس بوك وخلال حجز والدى بسجن العقرب كنا بنزوره ومن حوالى أسبوعين أو أكثر كلمتنى أسماء الخطيب على الفيس بوك وطلبت منى رقم تليفونى فبعته لها وبعدها اتصل بيا واحد اسمه أحمد على من طرف أسماء وقالى على الشنطة اللى فيها الأوراق وطلب أقابله واتفق معايا أنه يقابلنى فى كافيه جنب محل التوحيد والنور بالدقى، ولما وصلت عرفنى على شيماء عوض وقالى إن الشنطة اللى كانت عند أسماء موجودة معاه وأنه شاف الورق اللى فيها وإنها عجبانا ولو فيه أوراق تانية معايا إدهالى لأن هو عايزها هو واللى معاه وقالى إنهم صحفيين وهيعملوا حملة إعلامية على قناة الجزيرة أو مؤتمر صحفى، وإنه عرف من أسماء أن معايا ورق تانى وفلاشات بتاعة المخابرات وعايزها على وجه السرعة، ولأنى خفت منه قلت له الحاجة موجودة مع ناس كبار فى السن وهبقى أجيبها بعد شهر، فقالى عايزينها فى ظرف يومين على الأكثر وقالى إن أنا اديت الأوراق والمستندات لأسماء علشان تتصرف فيها وتنشرها وأنى موافقة على كده، وعرفت أن الورق اللى فى الشنطة كان فيه حاجات خاصة بالجيش وتحذيرات لمرسى من الاضطراب اللى فى الشارع والملف اللى أنا قلت عليه والكلام ده أنا عرفته من الضابط اللى قبض عليا لكن أنا معرفش غير اللى قلت عليه والملف اللى شفته كنت عارفة أن أوراق وشوية مستندات خاصة برئاسة الجمهورية.
س: ما طبيعة عمل والدك؟
ج: كان يعمل مهندسا حرا وانتمى لجماعة الإخوان وأصبح سكرتيرا برئاسة الجمهورية فى عهد محمد مرسى.
التحقيق
س: هل تعلمين طبيعة اختصاص والدك حال عمله بالرئاسة؟
ج: كان مدير مكتب الدكتور أحمد عبدالعاطى وبعده فى مكتب السكرتارية الخاصة برئاسة الجمهورية.
س: ماذا كان يشغل والدك أثناء وجوده بجماعة الإخوان؟
ج: أعرف أن هو عضو فى الجماعة من ساعة ما وعيت ع الدنيا لكن معرفش التوظيف التنظيمى له داخل الجماعة.
س: وهل تعلمين أهداف الجماعة؟
ج: هدفها توحيد العالم الإسلامى تحت رابطة واحدة تجمعهم وتكون كيانا سريا فى العالم.
س: هل أنت منضمة لجماعة الإخوان؟
ج: لا.
س: ما هى ظروف وملابسات مباشرة والدك لعمله بالرئاسة؟
ج: كان يذهب إلى عمله عادى، وفى الأوقات اللى بتحصل فيها الأحداث والاضطرابات كان بيبات فى العمل بالأسبوع لحد لما حدثت الاضطرابات فى نهاية حكم مرسى وابتدت من يوم 23/6/2013 وساعتها أخذ شنطة هدوم ومشى من البيت وبعد كده جاء يوم 25/6/2013 تقريباً أو يوم 28/6/2013 وبعد كده فضل قاعد فى رئاسة الجمهورية حتى 30/6/2013 وانقطعت أخباره بعد يوم 3/7/2013 وساعتها أنا كنت فى الشرقية ويوم 5/7/2013 ذهبت إلى منزلنا اللى فى التجمع الأول ولميت جميع الأوراق اللى كانت فى مكتبه.
س:ما طبيعة الأوراق التى جمعتها؟
ج: أوراق كثيرة جداً منها حاجات خاصة بجماعة الإخوان وأوراق تانية خاصة بوالدى مكتوب عليها السكرتارية الخاصة أو السكرتارية الرئاسية وحاجاته الشخصية وأوراق مكتوب عليها بخط يده.
س: من أين جمعت تلك الأوراق؟
ج: لميتها من المكتب بتاعه من منزلنا اللى فى التجمع الأول.
س: ما هى أوصاف تلك الأوراق ومضمون ما تحتويه؟
ج: معرفش إيه اللى جوا الأوراق ده غير ملف واحد خاص بمقر الفريق الرئاسى فى حالة الطوارئ والورق الخاص بالسكرتارية كان متقفل بورق مقوى تقيل وعليه ختم يقرأ سكرتارية الرئاسة.
س: وأين قمت بالاحتفاظ به؟
ج: هو كان محطوط جوا شنطة سامسونايت وجمعت الأوراق كلها اللى كانت برة فى شنطة سفر صغيرة لونها زيتى.
س: هل اعتاد والدك إحضار الأوراق الخاصة بجهة عمله إلى مسكنه؟
ج: لأ.. أنا كل اللى أنا شفته أنه بيشتغل على اللاب توب بس وبيكون معاه أجندة ورقها لونه لبنى وعليها لوجو السكرتارية الخاصة لكن مكنتش بشوفه يجيب ورق معاه.
س: وما السبب الذى أدى به لإحضاره تلك الأوراق إلى مسكنه؟
ج: معرفش وهو يسأل فى ذلك.
س: خلال تلك الفترة كان هناك اتصال بينك ووالدك؟
ج: من 5/7/2013 حتى اليوم الثانى من رمضان مكنش فيه أى حاجة ومعرفش عنه أى حاجة، وابتدا التواصل من بعد كده عن طريق اتصال من الحرس الجمهورى وهو موجود هناك، وفى آخر رمضان رحنا ودينا ملابس لوالدى، واستلمنا جوابات منه وابتدى التواصل فيما بيننا عن طريق الجوابات عبر الحرس الجمهورى.
س: وما هو مضمون تلك الخطابات؟
ج: هى الاطمئنان علينا ويسأل عن الأحداث فى البلد وبعد أحداث فض رابعة العدوية وكنا بنروح نزوره فى الحرس الجمهورى لحد ما قال لنا إنه هيرحل للسجن وساعتها قررت أن أشيل الورق والمستدات عند واحدة زميلتى فى مكان آمن.
س: ولماذا طرأت عليك تلك الفكرة؟
ج: أى حد فى مكانى كان هيعمل كده، ده غير أن الشرطة لما دخلت منزل أحمد عبدالعاطى أخذت كل الأوراق الخاصة به.
س: وما هو اسم صديقتك؟
ج: اسمها أسماء الخطيب ومقيمه بوادى حوف بحلوان.
س: وما هى ظروف نشأة تلك الصداقة بينكما؟
ج: عرفتها فى اعتصام رابعة وكنا بنشارك فى المسيرات اللى بتطلع من رابعة.
س: ومتى تحديداً سلمتها تلك الأوراق والمستندات؟
ج: يوم 4/10/2013.
س: ما سبب اختيارك لها والوثوق بها للاحتفاظ بتلك الأوراق؟
ج: كانت بره دائرة الإخوان، بالإضافة إلى ثقتى بها مع أن فترة التعارف بيننا كانت تقريباً شهرا ونصف الشهر.
س: أليس هناك أصدقاء تعرفينهم منذ زمن طويل سوى أسماء الخطيب؟
ج: أغلب أصدقائى من جماعة الإخوان، والقليل منهم لا ينتمى إلى الجماعة، ودول كلهم بأثق فيهم ومكنش ينفع أدى الورق ده لأى حد من الإخوان أو من فى دائراتهم وأصدقائى غير المنتمين لجماعة الإخوان أولياء أمورهم من الجيش والشرطة وهما عارفين إن احنا من الإخوان.
س: ما خوفك من تسليم تلك الأوراق إلى أصدقائك الذين تثقين فيهم والذين يعمل أولياء أمورهم بالقوات المسلحة والشرطة؟
ج: زى ما قلت إن الأجهزة الأمنية مش عايزاها تعرف الورق ده فيه إيه أو تتحصل عليه.
س:إذا يعنى ذلك أنك كنت تعلمين محتوى تلك الأوراق؟
ج:أنا جبتها لأنى عارفة أنها هتضر والدى لأنه سبق وأن تم اعتقال والدى مرتين، ولما الشرطة بتيجى تاخده بتاخد كل الأوراق اللى عند والدى بس أنا مكنتش أعرف إيه اللى فى الورق.
س:وما الحالة التى احتفظت بها على تلك الأوراق لدى المدعوة أسماء الخطيب؟
ج:أنا إديتهالها بنفس الشنطة.
التحقيق
س: وماذا أخبرتها بشأنها؟
ج: أنا قلت لها فيه أمانة عايزة أشيلها عندك علشان خاطر أنها تكون موجودة عندى.
س: وماذا قررت لكِ آنذاك؟
ج: هى وافقت على طول وشالت الشنطة عندها بعد ما حطيت جوابات بابا وقفلتها بقفل واحتفظت بالمفتاح ومسألتنيش عن اللى فيها.
س: وماذا كان تصرفك على أثر علمها لتلك الأوراق؟
ج: أنا كنت بأتواصل معها عن طريق الفيس بوك لحد لما عرفت منها أنها سافرت ماليزيا والكلام ده بعد ما سلمتها الشنطة بثلاثة أشهر تقريباً وكمان كان فيه من ضمن الحاجات الخاصة بوالدى أشياء أخرى.
س: وما هى تلك الأشياء؟
ج: هى عبارة عن لاب توب وتاب وعدد من أجهزة تيترا وكان فيه واحد منهم مكتوب عليه المهندس أحمد عبدالعاطى.
س: ومن أين تحصلت على تلك الأشياء؟
ج: هو فيه واحد شغال فى سكرتارية رئاسة الجمهورية اسمه أحمد ربيع جابهم البيت عندنا وقال لنا شيلوا الحاجات دى عندكم لأن الرئاسة هتطلبهم.
س: وأين احتفظت بها؟
ج: عند واحدة جارتنا اسمها كاميليا وهى كبيرة فى السن.
س: ماذا كان تصرفك بشأنها عقب ذلك؟
ج: بعدها بيومين تقريباً جاء جواب من والدى واحنا رحنا شفنا والدى ورحنا سلمنا الحاجات دى فى الحرس الجمهورى.
س: عقب سفر أسماء الخطيب أين احتفظت بالحقيبة التى تحتوى على الأوراق والمستندات الخاصة برئاسة الجمهورية؟
ج: هى قالت لى إنها فى الشقة بتاعتها وساعتها اديتنى رقم تليفون وقالت لى إن ده رقم تليفون خالها واتصلى بيه وقت لما تحتاجى الشنطة.
س: وهل قمت بالاتصال به؟
ج: لأ.
س: وما سبب ذلك؟
ج: لأن الشنطة موجودة فى مكان مضمون والشقة خالية فأنا كنت مطمنة عليها ومكنتش محتاجة الشنطة فى حاجة.
س: ألم تخبرك سالفة الذكر بثمة أمور تتعلق بتلك الحقيبة ومحتواها؟
ج: لأ.
س: وهل كان هناك ثمة تواصل بينكما سوى المواقع الإلكترونية؟
ج: لأ.. بس بعدها على طول بعدما تكلمت معها بحوالى كام ساعة لقيت واحد اتصل بيا وقالى إنه من طرف أسماء.
س: وما هو اسم ذلك الشخص؟
ج: هو قالى إنه من طرف أسماء الخطيب وإنه عنده أمانة وعايز يديهانى وعايز يقابلنى علشان آخدها منه ساعتها أنا ترجمت إن الأمانة دى المقصود بها الشنطة.
س: ومتى كان ذلك الاتصال تحديداً؟
ج: فى نفس اليوم اللى كلمت فيه أسماء الخطيب من حوالى ثلاثة أسابيع.
س: وهل تقابلت مع ذلك الشخص؟
ج: أيوه.
س: وكيف كان تواصلك معه؟
ج: عن طريق التليفون.
س: وأين كان تقابلك معه؟
ج: تقابلت معه فى الدقى جنب التوحيد والنور فى كافيه هناك وكان معاه واحدة عرفنى هو عليها.
س: وما هو الاسم الثلاثى لها؟
ج: كل اللى أعرف أنها اسمها شيماء عوض.
س: وكيف كان تعارفك عليها؟
ج: قالى إن شيماء عوض كانت بتنقل أحداث مسجد الفتح وبتبثها من خلال التاب بتاعها على قناة الحوار.
س: وما الحوار الذى دار بينكم آنذاك؟
ج: قالى إن الشنطة اللى كنت سيباها عند أسماء الخطيب موجودة عنده وأن أسماء ادتها له وقالت له إن أنا بعتاها علشان عايزة المستندات اللى فيها تنتشر وإن هو شاف الورق قال عليه إنه عاجبه.
س: وهل أخبرك آنذاك على ما تحتويه تلك الأوراق من معلومات؟
ج: لأ هو مقلش ليا أى حاجة.
س: وماذا كان تصرفك على ما أدلى به من معلومات عليك؟
ج: أنا كنت واضعة تصور عمالة أفكر مع نفسى، وأن ده شخص أمنى وعايز يعرف أن لدى أوراق أخرى تخص والدى ولا لأ وبيحاول معايا علشان يتحصل على باقى الأوراق، والتصور الثانى أن ده شخص واصل من الناحية الإعلامية وعايز يسرب الحاجات دى للإعلام، وأن هو موجود معايا علشان يأخذ موافقتى على نشرها، والفكرة الثالثة إن أنا أحاول أخلع نفسى من الموقف ده، لأنى كنت شايفاه شخص مريب وخايفة منه وعلشان كده أنا قلت له أنا شايلة الحاجات دى مع ناس كبيرة ولما هجيبها أبقى أديهالك وقالى إن شيماء هتتواصل معى عن طريق التليفون علشان لما أجيب الحاجة فييجى ياخدها وساعتها قلت له إنه أنا هجيبهم فى خلال شهر، فرد على، وقالى لأ لازم تجيبهم خلال يومين على الأكثر.
س: وماذا كان تصرفك على أثر ذلك اللقاء؟
ج: أنا خفت أقول لماما أحسن تزعق لى على اللى حصل، وما عملتيش حاجة، وبعدها لقيت شيماء عوض بتتصل بيا على طول لمدة ثلاثة أيام، ومردتش عليها وبعتت لى رسالة على الفيس بوك علشان تطمئن عليا، فقلت لها هرد عليك لما أجيب الحاجات.
س: وهل من ثمة أوراق أخرى تحتفظين بها لدى أشخاص آخرين؟
ج: لأ.. أنا كنت بقول لهم كدا علشان أخلع منهم لأن أنا حاسة أنى اتورطت معهم.
س: وما سبب رغبة المتهم أحمد على بنشر تلك الأوراق؟
ج: أنا معرفتش.
س: ولماذا لم تقومى بإبلاغ السلطات العامة بما أسفرت عن تطورات تلك الأحداث؟
ج: أنا خفت أحسن أتورط أكثر من كده.
س: وما قولك فيما قرره المتهم أحمد على عبده عفيفى بالتحقيقات من أنك قمتِ بتسلميه تلك الأوراق والمستندات من خلال المتهمة أسماء الخطيب بناءً على تعليمات والدك إليك لنشرها على قناة الجزيرة القطرية، وعند تأخره فى نشرها كنت منفعلة حال تقابلك معه وقررت له بعدم تسلميك باقى الأوراق التى بحوزتك والمحتفظة بها لدى زوجة كل من أحمد عبدالعاطى وخالد الأزهرى، وكنت تعلمين مضمون تلك الأوراق وأنها تحتوى على أسرار خاصة بالمخابرات والأمن القومى للبلاد؟
ج: هو كداب ومحصلش منى كده.
س: ما قولك فيما جاء بتحريات قطاع الأمن الوطنى «تلوناها عليها»؟
ج: هو والدى جاب الورق ده فى البيت وده مش معناه إخفاء المستندات ولو كان عايز يخفيه كان هيحطه فى أى مكان تانى.
س: وما قولك وقد أضافت التحريات أن والدك قام بتسليمك تلك الأوراق والمستندات الخاصة بالأمن القومى للبلاد طالباً منك إخفاءها لحين صدور تكليفات بشأنها، وفى أعقاب القبض عليه بتاريخ 17/12/2013 طلب من زوجته حكمت عبدالله إبراهيم أثناء زيارتها له بحبسه بسجن طرة، إبلاغك بتسلمى تلك الأوراق والمستندات والأسطوانات المدمجة إلى أحد عناصر التنظيم الموثوق بهم لحين صدور تكليفات بشأن كيفية التصرف فى تلك الوثائق؟
ج: الكلام ده محصلش، وشواهد ذلك إن أنا لى أخان أكبر منى ولو فيه أى تكليف يصدر عقلاً ومنطقاً هيكون لإخوتى الأولاد، وليس لى أنا كبنت وأن والدتى زارت والدى فى محبسه من أحد عشر يوما فقط ومن تاريخ اليوم وهى دى المرة الوحيدة التى قامت بزيارته وكانت من خلال الزجاج والتليفون من داخل السجن.
س: وقد أضافت التحريات أن فى غضون شهر ديسمبر عام 2013 قمت بتسليم تلك الأوراق والأسطوانات المدمجة إلى الإخوانى أحمد على عبده عفيفى من خلال صديقتك أسماء الخطيب التى أبلغت الأخير باحتفاظك بثلاث حقائب ومنها وثائق ومستندات متعلقه بالأمن القومى المصرى تحصل عليها والدك خلال عمله كسكرتير خاص للرئيس المعزول محمد مرسى فتقابل كل من أحمد على عبده عفيفى وعلاء عمر محمد وخالد حمدى عبد الوهاب وأحمد إسماعيل ثابت مع أسماء الخطيب بأحد المقاهى فى مدينة السادس من أكتوبر وقاموا باستلام آخر الحقائب التى تحتوى على الوثائق والمستندات سالفة البيان من الأخيرة وانصرفوا عقب ذلك واحتفظ بها المتهم أحمد على عبده عفيفى بمسكنه، وقد عقد لقاء بين سالفى الذكر قاموا بتصورير تلك الأوراق واتفقوا فيما بينهم على نشرها بقناة الجزيرة القطرية للأضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتمكن علاء سبلان من السفر إلى دولة قطر وتقابل مع مدير قطاع الأخبار بقناة الجزيرة حمد بن جاسم وأحد ضباط المخابرات القطرية، وتحصل منها على مبلغ مالى قدره خسمون ألف دولار كدفعة لحين تسليمهم أصولات تلك المستندات وطلب لنفسه مبلغا قدره مليون دولار ونصف مليون دولار؟
ج: أنا فعلا سلمت الشنطة اللى فيها الأوراق لأسماء الخطيب، لكن مكنش بغرض النشر وهى اللى ورطتنى مع الشخص ده اللى هو أحمد على وبقية الأشخاص دول معرفش عنهم أى حاجة وكل اللى أعرفه عن الورق أنه خاص بسكرتارية رئاسة الجمهورية.
س: وبما تعللين بما جاء فى محضر التحريات فيما يخصك؟
ج: معرفش.
س: ما تعليقك على ما تم عرضه عليك من مضبوطات؟
ج: الشنطة دى بتاعة والدى وهى دى الشنطة اللى كنت شايلاها عند أسماء الخطيب واللى عرفت بعد كده أن أسماء ادتها لأحمد على لما قابلته علشان ينشرها فى قناة الجزيزة.
س: ملك من تلك المضبوطات المعروضة عليك الآن؟
ج: زى ما قلت أن الورق بتاع والدى والتليفون بتاعى أخذته من بابا واللاب توب مشترك ما بيننا فى البيت وجهاز التابلت بتاع إخواتى الصغيرين والأجندة السوداء دى بتاعتى. وفيها خواطر خاصة بى والفلاشات بتاعتى عدا البيضاء والسوداء المتصلين ببعض بتوع والدى.
س: وما هى طبيعة انتماء المدعو أحمد ربيع؟
ج: أنا معرفش وأنا ما قابلتوش غير مرة واحدة ومعرفش إذا كان من جماعة الإخوان ولا لأ.
س: وما هى طبيعة علمك عن الأوراق والمستندات الخاصة بوالدك وبطبيعة عمله بمؤسسة رئاسة الجمهورية؟
ج: زى ما قلت قبل كدة أنا اللى أعرفه أن فيه أوراق كانت مغلفة مكتوب عليها بختم يقرأ سكرتارية الرئاسة.
س: وما هو الاسم الثلاثى لكل من أسماء الخطيب وشيماء عوض؟
ج: أنا معرفش.
س: أنت متهمة بالتخابر مع دولة أجنبية ومع من يعملون لمصلحتها بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد.
ج: محصلش أنا معرفش أن أسماء هتدى الأوراق اللى سلمتهالها لدولة قطر.
س: كما أنك متهمة بإخفاء مستندات وأوراق تتعلق بالمصالح القومية للبلاد؟
ج: أنا كل اللى أعرفه أن الورق ده خاص بطبيعة شغل بابا لكن معرفش إيه اللى فيه؟
س: كما أنك متهمة بالاشتراك مع متهمين آخرين بتسليم دولة أجنبية أوراق ومستندات ووثائق تتعلق بأسرار الدفاع عن البلاد؟
ج: هو اللى حصل أنا قلت عليه ومليش أى صلة بوقائع النشر أو إفشاء أى أسرار.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لأ.
العدد اليومى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.