تسلا تسجل أول تراجع سنوي في المبيعات مع انخفاض 3% في إيرادات 2025    سفير مصر السابق في تل أبيب يكشف: نتنياهو باقٍ وغزة خارج حسابات الإعمار    ارتدوا الكمامات، تحذير عاجل من الأرصاد بشأن العاصفة الترابية اليوم    أمريكا: إعادة سلحفاة بحرية بعد تأهيلها إلى المحيط ومتابعتها عبر الأقمار الاصطناعية    لقطات إنسانية من قلب معرض القاهرة للكتاب| أم تقرأ.. وطفل يغني وذاكرة تُصنع    مصرع 15 شخصًا في تحطم طائرة بكولومبيا.. والسلطات تحقق لكشف الملابسات    تروبين حارس بنفيكا عن هدفه ضد ريال مدريد: طلبوا منى التقدم ولا أعرف السبب    عاجل- ترمب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران بعد فشل المحادثات النووية    قطر تشارك في الاجتماع السادس للمنتدى العالمي لضريبة القيمة المضافة في باريس    رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: آفاق النمو الاقتصادي أقوى من العام الماضي والقرارات النقدية ستبقى مرهونة بالبيانات    ذكرى (جمعة الغضب).. الشارع ومعه الإخوان في مواجهة مبارك وداخليته    صناعة القارئ عبر بوابة معرض الكتاب    فضل دعاء صلاة الفجر وأهميته في حياة المسلم    دعاء الرزق.. باب الفرج وتوسعة الأرزاق باليقين والعمل    ماكرون: فرنسا تعمل على فرض عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا    أوكرانيا تستدعي السفير المجري وتحتج على اتهامات بالتدخل في الانتخابات    مبابي: لم تكن مفاجأة إذا تقدمنا 5-1 أمام بنفيكا.. والهدف الأخير مُخز لنا    حكام مباريات اليوم الخميس في الدوري المصري    محمد بركات: معتمد جمال كسب رهان مباراة بتروجت    تشيلسي لثمن النهائي.. ونابولي يودع دوري الأبطال    مواجهة محتملة جديدة بين ريال مدريد وبنفيكا.. تعرف على خريطة ملحق أبطال أوروبا    ضياء السيد: الأهلي ليس المدينة الفاضلة ولديه بعض الأخطاء    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. الخميس 29 يناير    تجاوز ال 5400 دولار لأول مرة، سعر الذهب يصل إلى أعلى مستوى تاريخي    وفاء مكى: المدعية علي بالاعتداء عليها رشحتها لعمل فنى والمخرج أكد عدم صلاحيتها فقررت الانتقام منى    إصابة شخصين إثر اندلع حريق داخل عقار بإحدى قرى المنيا    وفاة وإصابة 4 شباب في حادث تصادم بالشرقية    السيطرة على حريق مصنع فى أوسيم دون إصابات    مصرع شاب صدمه قطار أثناء عبور مزلقان فى قنا    أخبار 24 ساعة.. وزارة التضامن تطلق برنامج عمرة شعبان وبدء التفويج الأحد    وزارة النقل تُفعّل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف لتسهيل شراء التذاكر (تفاصيل)    حمادة هلال يحصل على إجازة يومين من تصوير «المداح: أسطورة النهاية»    الدكتور مصطفى حجازي يوقع كتابه الجديد «قبض الريح» في معرض الكتاب    الباحثة شيماء سعيد بعد إطلاق كتابها «المهمشون في سينما إبراهيم أصلان»: أتمنى تحويل رواية «وردية ليل» إلى فيلم سينمائي    د.حماد عبدالله يكتب: سمات المدن الجميلة (الحب ) !!    إيقاف لاعب جزائري عاما كاملا بسبب الاعتداء على حكمة مباراة    تكلفة نشر القوات الاتحادية في المدن الأمريكية بلغت 496 مليون دولار حتى نهاية ديسمبر    دوري أبطال أوروبا، توتنهام يفوز على مضيفه آنتراخت فرانكفورت بثنائية نظيفة    البيئة: مشروع إدارة المخلفات باستثمارات 4.2 مليارات دولار من أكبر المشروعات بتاريخ مصر    شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير    ضبط 3 أشخاص عرّضوا حياة المواطنين للخطر بشمال سيناء    صفوة تروج ل دورها بمسلسل "إفراج" مع عمرو سعد    ندوة مناقشة رواية «ثمرة طه إلياس».. حمدي النورج: التنوّع سمة أصيلة لدى كبار المبدعين    كنيسة الأرمن الأرثوذكس بالقاهرة تحتضن اليوم الخامس ل "أسبوع الصلاة من أجل الوحدة"    باير ليفركوزن يضرب فياريال بثلاثية في دوري أبطال أوروبا    هل نكهة الفراولة في اللبن والزبادي خطر على الأطفال؟ استشاري يجيب    3 منافسين فى السباق والتصويت إلكترونى بالكامل    أوقاف الأقصر تعلن افتتاح مسجدين بالمحافظة الجمعة المقبلة    مجلس القضاء الأعلى يحتوي أزمة التعيينات.. إجراءات تعيين دفعات جديدة من أعضاء النيابة العامة وزيادة أعداد المقبولين الأبرز    الأكاديمية الوطنية للتدريب تختتم برنامج تأهيل أعضاء مجلس النواب الجدد    رئيس الوزراء يبحث تعزيز الشراكة المصرية التركية في مجال إنشاء المدن الطبية والمعاهد التعليمية للبحوث والتدريب    من البروتين بار إلى إنزيمات الكبد.. الوجه الخفي لمكملات الرياضيين    حياة كريمة.. الكشف على 727 مواطنا خلال قافلة مجانية بقرية الأبطال بالإسماعيلية    نائب وزير الصحة فى بنى سويف: توحيد الرسائل السكانية نحو ولادة طبيعية آمنة    وزارة الأوقاف تعتمد ضوابط تنظيم الاعتكاف بالمساجد فى شهر رمضان    وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة بعنوان تضحيات لا تنسى    موعد صلاة العصر اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    طلب إحاطة في النواب لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل والحد من بطالة الخريجين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مركز أبحاث إسرائيلى يكشف: داعش أيد "أنصار بيت المقدس" عقب تفجير مديرية "أمن جنوب سيناء".. ويؤكد: التنظيم أعطى نصائح إستراتيجية لإرهابى سيناء لتصعيد الحملات المسلحة لضرب النظام ونقلها إلى القاهرة
نشر في اليوم السابع يوم 22 - 11 - 2014

نصائح "داعش" للتنظيم الإرهابى بسيناء تضمنت ضرب الاقتصاد المصرى والسياحة وقناة السويس وأنابيب الغاز واستهداف قوات الأمن والمؤسسات والشخصيات العامة والخاصة فى الحكم وضرب المسيحيين لإشعال حرب "دينية – طائفية"
"داعش" طلبت من أعضاء "الإخوان" حمل السلاح والانتقال إلى الاحتجاج الفعال ضد نظام الحكم المصرى
الدراسة تؤكد: التأييد العلنى الذى تقدمه "داعش" لأنصار بيت المقدس وبيعة الأخيرة لأبو بكر البغدادى يشيران إلى بداية مرحلة جديدة من توثيق العلاقات والتعاون بين المنظمتين الإرهابيتين
"داعش" تشن حملة إعلامية تشجع فيها بصورة رسمية وعلنية الحملة الإرهابية ضد حكم السيسى.. ودعت عناصرها فى جميع أنحاء العالم إلى منح تأييدهم ودعمهم ل"أنصار بيت المقدس"
أصدر مركز "المعلومات والاستخبارات حول الإرهاب" الإسرائيلى دراسة مطولة وتفصيلية عن تنظيم "داعش" فى سوريا والعراق وعلاقته بتنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابى المنتشر فى شبه جزيرة سيناء، مؤكدا أن داعش تؤيد علنيا التنظيم فى مصر وتشجعه على تصعيد الحملة الإرهابية لإسقاط نظام الحكم المصرى الحالى.
ورصدت دراسة المركز الذى أنشأ عام 2002، ويعمل فى إطار مركز "تراث الاستخبارات" برئاسة الجنرال احتياط رؤفين ارليخ، بهدف جمع وبحث ونشر المعلومات حول الإرهاب، الصلة بين "داعش" و"أنصار بيت المقدس" من خلال تتبع رسائلهم المتبادلة على "منتدى داعش" الإعلامى، الذى يدعى "المنبر الإعلامى اإارهابى" على شبكة الإنترنت.
وكشفت الدراسة الإسرائيلية أن بداية دعم "داعش" لأنصار بيت المقدس كان بنشر صورة عنصر إرهابى متطرف فى "أنصار بيت المقدس" كان قد فجر نفسه فى مديرية أمن جنوب سيناء فى 7 أكتوبر عام 2013 الماضى، على صدر الصفحة الرئيسية للموقع الرسمى للمنتدى عقب تنفيذ العملية، وجاء فى عنوان الموضوع الذى نشر على منتدى داعش: "معا لنصرة أبناء سيناء الأشاوس فلننتصر لنصرتهم والشد على أيديهم ونشر إصداراتهم وجديدهم".
وتتبعت دراسة المركز الإسرائيلى وقائع تشجيع تنظيم "داعش" على الإنترنت وتأييدها العلنى لتنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابى الذى يقود الحملة الإرهابية ضد الجيش المصرى وقوات الأمن فى سيناء، مشيرة إلى أن "داعش" أعطت عدة نصائح إستراتيجية وعملية مهمة للغاية تشجع فيها الناشطين من العناصر الإرهابية فى مصر على تصعيد الحملة الإرهابية ضد حكم الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى ونقلها إلى قلب مدينة القاهرة.
وتضمنت نصائح "داعش" للتنظيم الإرهابى فى سيناء أيضا ضرورة ضرب الاقتصاد المصرى، وإلحاق الإصابات الكبرى بقوات الأمن المصرية والمؤسسات والشخصيات العامة والخاصة فى نظام الحكم المصرى، كذلك دعت "داعش" أنصار بيت المقدس إلى ضرب المسيحيين وإشعال حرب "دينية – طائفية" فى مصر استنادًا إلى قوالب العمل التى تستمد من عملياتها فى العراق.
وبعد أكثر من عام نشر تنظيم "أنصار بيت المقدس" وتحديدا فى 10 نوفمبر 2014 مبايعة لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادى وأعلن فيه عن انضمامه إلى تنظيم الدولة التى ترأسها داعش، موضحة أن التأييد العلنى الحازم الذى تقدمه "داعش" لأنصار بيت المقدس وبيعة أنصار بيت المقدس لزعيم داعش يشيران إلى بداية مرحلة جديدة من توثيق العلاقات والتعاون بين المنظمتين، وأن السبب فى ذلك هو أن المنظمتين تتوقعان بأن تستفيدا من توثيق التعاون بينهما.
ومن منظور "داعش"، فإن بيعة أنصار بيت المقدس تشكل نجاحا باهرا يشير إلى توسيع تأثيرها ما وراء حدود العراق وسوريا إلى دولة مركزية فى الشرق الأوسط وهى مصر، مشيرة إلى أن منظمات جهادية عالمية أخرى فى الشرق الأوسط وخارجه، بايعت زعيم "داعش"، مما عزز من هيبته وعزز مكانته سواء كان ذلك فيما يتعلق بقيادة تنظيم "القاعدة" التى طردته من صفوفها، أو تجاه خصومه فى العراق وسوريا، بما فيها "جبهة النصرة" وهى فرع "القاعدة" فى سوريا.
ولكن حسب منظور "أنصار بيت المقدس"، فأن التعاون مع "داعش" يضمن لها إسنادا داعما خارجيا، فى الحملة الإرهابية التى تشنها ضد نظام الحكم المصرى، مشيرة إلى أن تفضيل "أنصار بيت المقدس" ومنظمات جهادية أخرى لداعش على قيادة "القاعدة"، يعود إلى أن داعش تعتبر منظمة منتصرة ذات قدرات عسكرية ومالية كبيرة للغاية وجيدة، وتجذب إليها الكثير من الإرهابيين وتتصدر جبهة محاربة الولايات المتحدة والغرب.
وعبرت "داعش" عن تأييدها لتنظيم "أنصار بيت المقدس" وترشده وترشد منظمات إرهابية أخرى تعمل فى مصر من أجل ضرب نظام الحكم المصرى وإسقاطه بعد عزل الرئيس السابق "محمد مرسى" القيادى بجماعة "الإخوان" الإرهابية.
الدراسة الإسرائيلية المطولة أوضحت أن تنظيم "أنصار بيت المقدس" السلفى الإرهابى وتنظيمات جهادية أخرى سيواصلون تنظيم حملات إرهابية ضد الجيش المصرى والحكومة المصرية، فى شبه جزيرة سيناء وأماكن أخرى فى مصر، مشيرة إلى أن هذه الحملات بلغت ذروتها فى العملية الإرهابية التى تمت مؤخرا بشبه جزيرة سيناء فى 24 أكتوبر 2014 بكمين "كرم القواديس" بالعريش وأسفرت عن مقتل 31 من الجنود المصريين.
وخلال الأشهر الأخيرة قادت "داعش" حملة إعلامية تشجع فيها بصورة رسمية وعلنية الحملة الإرهابية ضد حكم الرئيس السيسى فى مصر، وتمدح تنظيم "أنصار بيت المقدس" وتدعو أنصارها فى جميع أنحاء العالم إلى منح تأييدهم ودعمهم لهذا التنظيم.
وسردت الدراسة الإسرائيلية عددا من الأمثلة على دعم "داعش" لأنصار بيت المقدس، من بينها أن "داعش" بدأت فى سبتمبر 2014 بتشجيع ناشطين جهاديين مصريين على الاعتداء على قوات الأمن والجنود المصريين، وذلك على لسان القيادى الإرهابى بالتنظيم "أبو محمد العدنانى" فى تسجيل صوتى تم نشره على شبكة الإنترنت موجها للإرهابيين بسيناء: "إننا نمدح إخواننا فى سيناء الأبية، استمروا بهذه الطريقة لأنها الطريقة الصحيحة، ازرعوا ألغاما على الطرقات التى يمرون بها، هاجموا حصونهم ومواقعهم، اغزوا بيوتهم واقطعوا رؤوسهم.. اقبضوا عليهم أينما وجدوا، اجعلوا حياتهم رعبًا وجحيمًا وفجروا بيوتهم".
وفى 31 أكتوبر 2014 الماضى، أصدر مؤيدو "داعش" فى موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" هاشتاج يدعى "سيناء – عرين الموحدين"، ودعوا فيه مؤيدى داعش إلى نصرة تنظيم "أنصار بيت المقدس" فى حربه ضد الجيش المصرى فى سيناء، كذلك طلب من أعضاء جماعة "الإخوان" حمل السلاح والانتقال إلى الاحتجاج الفعال ضد نظام الحكم المصرى.
ونشرت "داعش" على حسابها بموقع "تويتر" فيلما قصيرا يظهر فيه سكان سيناء يطلبون المساعدة بعد أن دمرت بيوتهم وهم يشتمون الجيش المصرى والرئيس عبد الفتاح السيسى، وذلك فى سياق دعمها لتنظيم "أنصار بيت المقدس" وحشد أكبر عدد من أنصارها.
وفى بداية نوفمبر الجارى، افتتح "المنتدى" الرسمى لداعش "المنبر الإعلامى اإنرهابى" - alplatformmedia.com - زاوية خاصة تتناول شئون سيناء، ونشرت فى الزاوية عدة ملصقات تدعو المقاتلين الإرهابيين إلى تأييد تنظيم "أنصار بين المقدس" فى سيناء ليتسنى له محاربة قوات الأمن المصرية.
وجاء فى يمين الموقع الرسمى لداعش ملصق يظهر فيه مسلحون إرهابيون فى الليل كتب تحتهم "فى سيناء العز رجال بواسل كمأة ليوث لا يهابون طاغية" وفى ملصق آخر كتب أنصار داعش فى زاوية سيناء: "اللهم انصرهم ومكن لهم الانتصار ومدهم بمدد وجند من عندك"، وفى يسار الموقع جاء تصميم رسمى، يظهر فيه جندى مصرى يسقط، وتحوم فوقه طائرة عمودية مكتوب تحته: "فرسان الجهاد"، كما نشروا رسالة أخرى جاء فيها: "حماة الأعراض فى سيناء، سدد الله رميكم وقواكم ومكنكم من رقاب اليهود وأذنابهم.. الله أنتم أبطال الجهاد أحفاد الصحابة".
وفى 4 نوفمبر الجارى نشر فى منتدى داعش "نصائح" إستراتيجية وعملية لعناصره الإرهابية فى مصر فيما يتعلق بكيفية إدارة الحملة الإرهابية فى مصر ضد نظام الحكم المصرى، استنادًا إلى نمط العمليات فى العراق، وكانت الفكرة فى هذه النصائح أنه يجب على المنظمات اإدرهابية نقل مركز الثقل للحملة الإرهابية من جزيرة سيناء إلى "مركز القاهرة" وإلى مدن كبيرة أخرى فى مصر للتسبب بالألم للنظام المصرى، وذلك بين بقية العمليات، ضرب الاقتصاد المصرى والسياحة وقناة السويس وأنابيب الغاز، مع التأكيد البالغ على استيعاب المتطوعين الإرهابيين الأجانب ودمجهم بتنفيذ العمليات الإرهابية من خلال استغلال دفعهم للقيام بالعمليات الانتحارية.
وكانت المفاجأة أن إسرائيل لم تأت ضمن "النصائح" اإ ستراتيجية والعملية التى أعطتها داعش لأنصار بيت المقدس، وذلك ينتج عن سلم الأفضليات الإستراتيجية لداعش، الذى يؤكد محاربة الأعداء من الداخل أولا.
اللافت للنظر أن الدراسة رصدت بعض النقاط الرئيسية فى "النصائح" التى وفرها أحد قيادات "داعش" أبو مصعب المقدسى، الذى يشكل خلية الاتصال بين التنظيم فى العراق وسوريا و"أنصار بيت المقدس".
وكان من بين تلك النصائح الداعشية للتنظيم الإرهابى فى سيناء: "لضرب العدو – فى إشارة لنظام الحكم المصرى - فى القاهرة وفى المدن الكبرى يجب نقل المعركة إلى القاهرة ونقل اهتمام الحكومة ولفت انتباهها إلى هناك، بحيث يتسنى لشبه جزيرة سيناء أن تصبح منطقة لا يستطيع الكافرون المرتدون الدخول إليها وأن تصبح سيناء قاعدة خلفية لمواصلة الإرهاب ضد نظام الحكم فى مصر"، ونص البيان على أنه يجب الانتباه إلى أن الحكم المصرى لا يتأثر تأثيرا بالغا بعدد الضحايا من جنوده فى سيناء، مثلما يتأثر بالإصابات فى العاصمة القاهرة.
القيادى بداعش أبو مصعب المقدسى نصح أنصار بيت المقدس أيضا بضرب المؤسسات والشخصيات الحكومية وتنفيذ عمليات اغتيال بواسطة كاتمات الصوت وحصد الجنود المصريين، وإصابة مراكز المحافظات المختلفة والأقسام الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، وذلك بهدف إضعاف القبضة الأمنية فى الدولة، مشيرة إلى أنه شدد على أنصار بيت المقدس بضرورة التعلم من الضربات الشديدة التى عانى منها نظام الحكم العراقى فى بغداد وفى بقية المحافظات العراقية، ونتيجة لهذه العمليات ضد مؤسسات الحكم العراقى، لافتا إلى أنه كان يحظر على موظفى المؤسسات الحكومية فى العراق التحرك بسياراتهم الرسمية وبزيهم الرسمى.
وأوضح المقدسى لأنصار بيت المقدس أنه يجب عليهم استيعاب متطوعين أجانب "مهاجرين"، لأنه لا تستطيع ساحة جهادية التقدم دون "المهاجرين"، مشيرا إلى أن ذلك سيحفز وجود العمليات الخاصة لأن المتطوعين الأجانب يتميزون برغبتهم فى القيام بعمليات انتحارية، وشدد على أنه يجب استغلال التوقيت الراهن الذى يسهل فيه دخول مصر والأخذ بعين الاعتبار أن دخولهم إلى مصر فى المستقبل سيستلزم جهدًا كبيرًا، ولذلك يجب على المقاتلين فى مصر استيعاب الناشطين الأجانب ونشرهم فى جميع المحافظات وتشغيلهم ضد المؤسسات الحكومية المصرية.
ودعت "داعش" مقاتليها إلى ضرب المسيحيين والشيعة استنادًا إلى ما يجرى فى العراق وسوريا، وذلك لأنهم طائفتان لا يوثق بهما ولا يمكن التوصل معهما إلى أى اتفاق، حسب ادعائهم، كما دعت عناصرها فى سيناء، وخاصة تنظيم "أنصار بيت المقدس" إلى إصابة الشاحنات التى تحمل الأسلحة، والصواريخ والمتفجرات من سيناء إلى المنظمات الفلسطينية فى قطاع غزة، وذلك لأنه وفق معتقداتهم فأن هذه الأسلحة تضرب المسلمين أكثر مما تضرب اليهود، لأن حركة "حماس" والحكم الحماسى سرقا أسلحة المقاتلين فى غزة، وأن المنظمات الفلسطينية فى قطاع غزة لا تضمن الأمن للسكان فى غزة، وأن قصص خياناتهم معروفة للكل.
ودعا تنظيم الدول الإرهابى "داعش" أيضا المقاتلين فى سيناء إلى التعرض للقضاة المصريين، خاصة القضاة المسيحيين، مضيفة أن داعش ترى أن هؤلاء القضاة ارتدوا عن الإسلام وحكموا على شباب إسلاميين كثيرين بالإعدام أو بالسجن المؤبد.
وحول كيفية ضرب الاقتصاد المصرى، قالت الدراسة الإسرائيلية إن "داعش" دعت المقاتلين فى أنصار بيت المقدس إلى ضرب الاقتصاد لأنه يتيح للحكومة حسب ادعائهم محاربة الله ورسوله، مشيرة إلى أن داعش قالت خلال منتداها الإعلامى إن أغلبية أصحاب الأموال وصانعى القرارات فى الاقتصاد المصرى هم من المسيحيين أيضا.
وعن المجالات التى دعت داعش لضربها فهى مجال السياحة، وأنابيب الغاز التى يتدفق فيها الغاز إلى إسرائيل وإلى الأردن، والمؤسسات الاقتصادية التابعة للجيش المصرى والمناطق التجارية فى قناة السويس، حيث أكدت ضرورة ضرب قناة السويس، لأن الأموال التى تحصل عليها الحكومة من المرور بالقناة يستعملها "السيسى" وفق معتقدهم لنقل الصواريخ والأسلحة لمحاربة التنظيم فى سوريا، كما دعا التنظيم أن تصل نار الإرهاب إلى شرم الشيخ، وضرب اليهود والأجانب فى هذه المنطقة.
img src="http://img.youm7.com/images/issuehtm/images/daily/daaash69/1.jpg" alt="جانب من دراسة المركز الإسرائيلى حول "داعش" و"أنصار بيت المقدس"" title="جانب من دراسة المركز الإسرائيلى حول "داعش" و"أنصار بيت المقدس""/
جانب من دراسة المركز الإسرائيلى حول "داعش" و"أنصار بيت المقدس"
جانب من الملصق الدعائى من داعش للإرهابيين فى سيناء
img src="http://img.youm7.com/images/issuehtm/images/daily/daaash69/3.jpg" alt=""داعش" تدعو "أنصار بيت المقدس" لقتل الجنود المصريين بسيناء" title=""داعش" تدعو "أنصار بيت المقدس" لقتل الجنود المصريين بسيناء"/
"داعش" تدعو "أنصار بيت المقدس" لقتل الجنود المصريين بسيناء
img src="http://img.youm7.com/images/issuehtm/images/daily/daaash69/4.jpg" alt=" أبو مصعب المقدسى القيادى الأبرز فى "داعش"" title=" أبو مصعب المقدسى القيادى الأبرز فى "داعش""/
أبو مصعب المقدسى القيادى الأبرز فى "داعش"
img src="http://img.youm7.com/images/issuehtm/images/daily/daaash69/5.jpg" alt="جانب من حساب المقدسى على تويتر يشجه فيه "أنصار بيت المقدس"" title="جانب من حساب المقدسى على تويتر يشجه فيه "أنصار بيت المقدس""/
جانب من حساب المقدسى على تويتر يشجه فيه "أنصار بيت المقدس"
موضوعات متعلقة
سقوط العشرات من الجرحى والقتلى لمسلحى داعش جنوب تكريت بالعراق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.