سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ردود واسعة ترحب بتجاوب الرئاسة مع بيان العاهل السعودى للم الشمل العربى.. سياسيون يتوقعون تطور العلاقات مع قطر قريبًا.. ويؤكدون: مصر حريصة على وحدة الصف.. وعلى الدوحة التوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية
حسن نافعة يطالب الدوحة بوقف الحملات الإعلامية ضد القاهرة حسن هريدى: استجابة مصر لنداء خادم الحرمين تؤكد إدراك مصر لمسئولياتها أستاذ علوم سياسية: بيان خادم الحرمين يكشف عدم تدخل قطر فى شئون مصر سعد الدين إبراهيم يطالب الإعلام القطرى و"الجزيرة" بوقف الهجوم على القاهرة أكد سياسيون ودبلوماسيون أن استجابة مصر لرسالة خادم الحرمين الشريفين هى بداية لتحسن العلاقات بين مصر وقطر، مؤكدين أن هذا يتطلب وقف الحملات الإعلامية ضد مصر بكل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، والتوقف عن تأييد التنظيمات الإرهابية. وفى البداية، قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن تجاوب الرئاسة مع رسالة خادم البحرين الشريفين خطوة جيدة، ولابد من متابعة خطوات المصالحة العربية، متوقعا أن تتوقف الحملات الإعلامية تدريجيا أو فورا، واتخاذ خطوات فى اتجاه المصالحة بين البلدين. وأضاف نافعة فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن بيان خادم الحرمين الشريفين لتحقيق المصالحة لا غبار عليه، موضحا أنه كان يجب أن يتم إرسال مبعوث على أعلى مستوى إلى مصر فور إتمام المصالحة الخليجية، وإطلاع القاهرة على ذلك. وتساءل: "يجب تحديد، هل مطلوب من مصر تقديم خطوات أم قطر هى من ستغير من سياساتها؟"، مطالبًا بأن تقوم قطر بالاتزام بما تم الاتفاق عليه، بما يصب فى مصلحة مصر، ويجب وقف التراشق الإعلامى على جميع وسائل الإعلام وليست القنوات فقط بل أيضا الصحف المطبوعة.. واستطرد نافعة: "هل دخلت قطر ضمن حلف مكافحة الإرهاب". وفى سياق متصل، أكد الدكتور وحيد عبد المجيد، الخبير السياسى، أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين طيبة وإيجابية، ومرتبطة برؤية الأخطار التى تهدد المنطقة بأكلمها، موضحا أنه يجب الحذر من نتائج هذه المبادرات. وأضاف عبد المجيد فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن تحقيق المصالحة لابد أن يتم عبر عدة خطوات أبرزها وجود إرادة سياسية بين الأطراف، وعقد اجتماع عاجل للحديث حول أهمية المصالحة، ومراجعة السياسيات التى أدت إلى تفاقم الأزمة بين الدول العربية. فيما، قال السفير حسين هريدى مساعد وزير الخارجية الأسبق إن رسالة خادم الحرمين الشريفين إلى مصر تثبت أن كل من القاهرةوالرياض يمثلان العمود الفقرى للعالم العربى والأساس المتين الذى يستند له الأمن القومى العربى، موضحا أن التلاقى الشعورى الذى شهدناه اليوم يأتى دليلا على هذا. وأضاف فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن هذه الخطوة تمهد إلى مرحلة جديدة نأمل أن تستمر فى العلاقات العربية لتوحيد الصف العربى من المحيط إلى الخليج لمواجهة التحديات التى تواجه الدول العربية، والمتمثلة فى الجماعات الإرهابية التى تستخدم لتفتيت وحدة الأمة العربية. وأشار إلى أن الاستجابة المصرية لنداء خادم الحرمين الشريفين يؤكد إدراك مصر لمسئولياتها الوطنية وشعورها بالخطر الذى يحل على الأمن العربى كله، وتصميم مصر على العمل مع جميع الدولة العربية للدفاع عن الأمن والاستقرار. وأوضح أن قطر اتخذت بعض الخطوات لإتمام تلك المصالحة، متوقعا أن تتم خطوات أخرى للمصالحة، وتحسن للعلاقات بين مصر وقطر قبل إنعقاد القمة الدورية فى الدوحة. وفى نفس السياق، قال الدكتور عبد الخالق عبد الله أستاذ العلوم السياسية بالإمارات، إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كشف عن بند مهم من بنود اتفاق الرياض التكميلى الذى وقعت عليه دول مجلس التعاون الخليجى فى السعودية مؤخرا، وعلى إثره تم إعادة سفراء دول البحرين والكويت والسعودية إلى الدوحة، مشيرا إلى أن هذا البند يخص دعم مصر وعدم التدخل فى شئونها الداخلية. وأكد عبد الخالق فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" من الإمارات، أن العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز، شدد على أن دعم مصر سيكون خليجيا أى كافة دول الخليج ستشارك فى تقديم الدعم للقاهرة، فى إشارة لموافقة قطر على تغيير سياستها ومواقفها ونهجها وخطابها الإعلامى العدائى للدولة المصرية، موضحا أن العاهل السعودى يسعى للم شمل الأمة العربية من جديد وحل الخلافات بين الدول العربية، للعمل على وضع إطار شامل لوحدة الصف العربى والتوافق لمواجهة التحديات التى تواجه الأمة العربية والإسلامية . بدوره رحب الدكتور سعد الدين إبراهيم مؤسس ورئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية ببيان مؤسسة الرئاسة المصرية حول دعوة الملك السعودى للم الشمل العربى، مؤكدا أن ذلك قرار حكيم واستجابة موفقة، قائلا "ونحن جميعا كأصحاب اهتمام بالشأن العام والشأن القومى العربى نرحب بتلك المصالحات". وأوضح فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع" أن مركز ابن خلدون بدأ الدعوة لتلك المصالحات منذ عامين، قائلا "ونحن نشكر مجلس التعاون الخليجى والمملكة العربية السعودية لجهودهم المتواصلة للم الشمل العربى". وشدد أستاذ علم الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية على أن عودة قطر للصف العربى يجب أن يرحب بها وأن تكون كبداية للعمل العربى للتصدى لما يسمى بتنظيم داعش الذى أصبح يهدد الجميع، لافتا إلى أن كثير من التكهنات كانت تشير إلى أن من يمول داعش هى قطر وبعودتها إلى الصف الخليجى أولا والعربى ثانيا ينطوى على وعد ضمنى من قطر بالتوقف لتأييدها للتنظيمات الإرهابية والتكفيرية. وأشار سعد الدين إبراهيم إلى أن قطر يجب أن تطالب القيادات الإخوانية المتواجدة على أراضيها بالكف عن العمل السياسى والاعلامى أو المغادرة، وأن تعلن بصراحة شديدة أنها لم تتحالف أو تتعاون مع كل من يفكر فى الاساءة لمصر من قريب أو بعيد. وأوضح مؤسس مركز إبن خلدون أنه يجب على قطر أن تعيد استثماراتها الى مصر إن استطاعت، وأن يكف الإعلام القطرى وعلى رأسه قناة الجزيرة عن استعداء متابعيهم على مصر. وفى الأثناء، وقال السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية، "لليوم السابع"، أن البيان الملكى السعودى يناشد الكل بتصفية الأجواء العربية لأننا فى مرحلة لا تتحمل المشاحنات، وعلى ضوء الاتفاق عودة السفراء الخليجيين ألا تتدخل قطر فى الشئون العربية وتكف عن دعم مالى للاخوان ومساندتهم اعلاميا. وقال إن البيان ناشد الأطراف الأخرى أيضا تراعى هذا حيث لا يكون هناك حجة لأحد، و موجه للأطراف كلها حيث انها تلتزم بالتهدئة، وأضاف أن دول الخليج تحتاج فرصة انقاذ لماء الوجه على مراحل. وقال اعتقد لو أنا من كان سيرد على البيان سوف أناشد الدول العربية وفى مقدمتها قطر انهم لا تتجاوز والبادئ عليه ان يكف، واضاف أن مصر حريصة على وحدة الصف وتصفية الأجواء العربية وأن نوحد جهودنا لمواجهة الاخطار ولا داعى لشغل انفسنا، ويجب على الاطراف كلها أن تكف عن التطاول والتحريض. موضوعات متعلقة : الرئاسة ترحب ببيان العاهل السعودى للم الشمل العربى.. وتؤكد: نتطلع معاً إلى حقبة جديدة تطوى خلافات الماضى.. ومصر تجدد عهدها بأنها كانت وستظل بيت العرب.. ودقة المرحلة الراهنة تقتضى تغليب وحدة الصف القلق يعصف بالإخوان بعد عودة سفراء الخليج إلى قطر خشية طرد قياداتها من الدوحة.. الحياة اللندنية: الأمير القطرى تعهد بوقف الحملات الإعلامية ضد مصر.. ونائب مرشد الإخوان السابق: الجماعة ستتأثر سلبا بالصور.. قطر تخلف وعودها بوقف حملاتها الإعلامية ضد مصر: إعلامية بالجزيرة تصف 30 يونيو ب"الانقلاب".. وآخر يندد بالأمن المصرى ويمدح الإخوان.. فضائية قطر تعرض أخبارًا تحرض على التظاهر وفيديوهات مسيئة خادم الحرمين الشريفين يدعو الرئيس لقبول المصالحة الخليجية مع قطر.. ويؤكد: أناشد مصر شعباً وقيادة للسعى معنا فى إنجاح هذه الخطوة فى مسيرة التضامن العربى.. ونقف جميعاً إلى جانب القاهرة