تناولت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية التطورات فى العراق، وقالت إن الضربات الجوية الأمريكية فشلت فى جعل داعش يتراجع فى العراق، حيث لا تزال قوات التنظيم الإرهابى على بعد ساعة من العاصمة بغداد. وبعد مرور 3 أشهر ونصف منذ تراجع الجيش العراقى فى شمال البلاد أمام قوات داعش، فإنه لا يزال يرى قواعده يتم اجتياحها بسبب عدم قدرتها على مده بالذخائر والطعام والمياه. وكان من المفترض أن يقدم اختيار رئيس جديد للحكومة وهو حيدر العبادى ليحل محل نورى المالكى حكومة أكثر تصالحية تروق للأقلية السنية التى يأتى منها دعم داعش. ووعد العبادى بإنهاء القصف العشوائى للمدنيين السنة، إلا أن الفلوجة تعرضت للقصف ست أو سبع أيام، مما أدى إلى مقتل 28 وإصابة 117. وعلى الرغم من الأزمة العسكرية، فإن الحكومة لا تزال غير قادرة على اختيار أهم منصبين أمنيين وهما وزيرا الدفاع والداخلية من خلال البرلمان. وتصف الصحيفة القتال فى المناطق المحيطة ببغداد بأنه مرير بشكل خاص لأنه يكون عادة فى مناطق مختلطة من السنة والشيعة حيث يخشى الجانبين وقوع مذبحة. وتقول الإندبندنت إنه على العبادى يستبعد كبار الضباط الذين عينهم المالكى، إلا أن هذا الأمر لم يحدث بعد فارقا ملحوظا فى كفاءة القوات المسلحة العراقية التى تعرف بالفساد.