ذكرت صحيفة "ميلليت" التركية أن العاصمة العراقيةبغداد شهدت نوعا من الفوضى بعد أن دفع نورى المالكى العراق إلى حافة الكارثة عقب إعلان الرئيس العراقى تكليف أحد السياسيين العراقيين بتشكيل حكومة جديدة بديلة عن حكومة المالكى. وأوضحت الصحيفة التركية -فى مقال نشرته اليوم الثلاثاء- أن الجميع يتفق على أن سياسة المالكى الطائفية دفعت العراق إلى حافة التقسيم وعلى إثر ذلك رفضت الأحزاب الشيعية والكردية والسنية وأغلبية نواب البرلمان وكبار رجال الدين بالعراق وعلى رأسهم آية الله السيستانى استمرار المالكى فى حكم العراق، علاوة على رفض الولاياتالمتحدةالأمريكية وإيران استمراره ولكنه لا يزال مصرا على البقاء فى السلطة. وأكدت أنه حال عدم تخلص بغداد من نورى المالكى ستجد العراق نفسها على حافة حرب دموية تزامنا مع التقدم الذى يحرزه مسلحو تنظيم ما يسمى ب"الدولة الإسلامية بالعراق والشام" (داعش) نحو بغداد، ولذلك فإن الخلاص الوحيد للعراق هو زعيم جديد لحكومة ائتلافية تضم كافة أطياف المجتمع العراقى. وكان الرئيس العراقى فؤاد معصوم قد كلف حيدر العبادى بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة نورى المالكى وقال العبادى عقب هذا التكليف إن "على الجميع أن يتعاون للوقوف ضد الحملة الإرهابية التى تشن على العراق وإيقاف كل الجماعات الإرهابية". يشار إلى أن متحدث باسم "التحالف الوطنى العراقي"، وهو تحالف شيعى رئيسي، قد أعلن مسبقا أن الائتلاف رشح العبادي، عضو حزب الدعوة الذى يترأسه المالكي، لرئاسة الوزراء.