قالت نائبة الوزير الأول فى اسكتلندا نيكولا ستورجيون، اليوم السبت، إن "الشباب سيحصلون على فرص أكثر من أى جيل اسكتلندى آخر إذا قرر الناخبون التصويت لصالح الاستقلال عن المملكة المتحدة". وفى حملة دعائية لها فى مدينة جلاسجو قبل الاستفتاء، قالت ستورجيون "اسكتلندا أحد أغنى الدول فى العالم، فهى أكثر ثراء بالنسبة لكل فرد من فرنسا والمملكة المتحدة واليابان". وأضافت "لكن بالنسبة للكثير جدا من الناس فى اسكتلندا الأمر ليس كذلك.. المزيد والمزيد من الشباب يكتشفون فرصا بشأن الاستقلال ويقررون التصويت بنعم". وأكدت ستورجيون أن الفرص الاقتصادية خارج اسكتلندا ستبقى مع التصويت بنعم، لكنها أضافت أن "السلطات ستكون قادرة على خلق فرص العمل فى اسكتلندا بدلا من لندن". وتابعت أن "التصويت بنعم فرصة العمر للشباب.. نحن أفضل حالا مع مستقبل اسكتلندا فى يد الاسكتلنديين". ويتوجه الناخبون الإسكتلنديون إلى صناديق الاقتراع فى الثامن عشر من سبتمبر الجارى ليقرروا ما إذا كانت اسكتلندا ستستمر ضمن دول المملكة المتحدة أم تنهى اتحاد استمر 307 سنوات.