سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الصحف الأمريكية: خبير أمريكى: المصريون قادرون على تقرير مصيرهم دون إرشادات من واشنطن.. مخاوف من ظهور طبقة رجال أعمال نظام مبارك.. وبعثة الديمقراطية الدولية: لا تزوير أو مخالفات فى الاستفتاء
واشنطن بوست خبير أمريكى: المصريون قادرون على تقرير مصيرهم دون إرشادات من واشنطن نشرت الصحيفة ردا قاسيا لخبير أمريكى على افتتاحيتها التى وجهت فيها انتقادات حادة لمصر فى الرابع عشر من يناير الجارى. وقال أمين بونه، وهو أستاذ اللغة العربية بجامعة جورج تاون الأمريكية، فى رده الذى نشرته الصحيفة تحت عنوان "المصريون قادرون على أن يقرروا لأنفسهم" إن الافتتاحية السابقة لواشنطن بوست وصفت التصويت على الدستور الجديد فى مصر بأنه "خطوة كبيرة نحو تأسيس حكم استبدادى أكثر قمعا أكثر مما عرفه أى بلد منذ عقود. إلا أن الصحيفة لم تعر اهتماما لصوت الأغلبية الشاسعة من الشعب المصرى، وتبنت منظورا أكاديميا، بمعزل عن ظروف مصر التاريخية والاجتماعية. وتابع بونه قائلا إننا يجب أن نمنح مزيدا من الثقة لحق المصريين فى أن يقررا مصيرهم بأنفسهم ودعمهم فى موقفهم ضد الإخوان المسلمين، التى وصفها بأنها تعارض الغرب والديمقراطية واليهود والمسيحيين. فضلا عن ذلك، ورغم مناورات الإخوان وخداعهم وعنفهم، فإن التنظيم يعتبر الولاياتالمتحدة مصدر الشر فى العالم. وخلص قائلا: لكن لو كان من مصلحة الولاياتالمتحدة أن تقطع المساعدات عن مصر، فعليها أن تفعل ذلك فورا وتتوقف عن إخبار المصريين عن الطريقة التى يعيشون بها فى وطنهم. عودة ظهور طبقة رجال أعمال نظام مبارك تثير المخاوف تحدثت الصحيفة عن ظهور طبقة رجال الأعمال التى كانت موجودة فى مصر قبل ثورة 25 يناير، وقالت إن الطبقة السياسية والاقتصادية التى كانت متحالفة مع نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك يضخ مليارات الدولارات فى استثمارات ومساعدات من حكومات دول الخليج ومجموعة رجال الأعمال التى أيدت عزل الرئيس السبق محمد مرسى والحملة التى تبعتها ضد أعضاء تنظيم الإخوان المسلمين. والآن، فإن الحكومة تسخر الأموال لتعزيز النمو، الذى كانت نسبته 2% فقط فى عام 2013، من خلال حزمة من الحوافز بعدة مليارات دولار وتهدف إلى تخفيض العجز الشديد فى ميزانية الدولة. إلا أن تجدد النخبة الثرية التى كانت قائمة فى فترة حكم مبارك يثير المخاوف من أنها ستعود للترأس النظام اقتصادى الذى شجع على المحسوبية والظلم الصارم الذى كان أحد أسباب اندلاع ثورة 25 يناير، على الرغم من التوسع الاقتصادى فى السنوات الأخيرة من حكم المخلوع حسنى مبارك. وأشارت إلى أن خلط البيزنس بالسياسية، غالبا على حساب الشعب الذى يظل محاصرا فى حالة من الفقر المدقع عزز استياء واسع النطاق من النظام السلطوى الذى ظل مستمرا على مدار عقود فى مصر، والآن فإن بعض رجال الأعمال والمسئولين المتورطين فى تحقيقات فساد فى فترة ما بعد الثورة، يعودون مرة أخرى إلى مواقع القوة والنفوذ، ومنهم أعضاء فى حكومة ما بعد محمد مرسى. وقال تامر وجيه، الباحث الاقتصادى للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن نخبة رجال الأعمال تستعيد قوتها، والنظام يمنحهم مهلة للعمل. ويضيف أن بعض كبار رجال الأعمال من أصدقاء مبارك كانوا مستعدين للعمل مع إدارة الرئيس المعزول محمد مرسى والعكس صحيح. لكن على الرغم من الشكوك حول استفادة إدارة مرسى من ممارسات عهد مبارك باستمالة أجهزة الدولة الفاسدة والتودد لطبقة أصحاب الشركات، كان هناك على الأقل محاولة عامة لمتابعة الإجراءات القانونية ضد بعض رجال لأعمال. أما الآن،فإن العودة السريعة للنخب إلى القمة تعزز شعورا بأن هذا الموقف تكرر من قبل والذى يسود مصر، ويضعف الأمل بأن الاقتصاد المتدهور الذى سقط فى أزمة فى عهد مرسى وأثار الرأى العام سيتحسن قريبا. ويقول وجيه إن نخبة رجال الأعمال متحالفون الآن مع هذا النظامن ويشعرون بالسعادة والأمان مجددا. وتحدثت الصحيفة عن أسماء محددة، فقالت مثلا إن الرئيس التنفيذى لشركة المقاولون العرب الذى عينه مبارك، وهى الشركة التى يتهم موظفوها بمساعدة المخلوع ونجليه على تبديد الأموال العامة، يتولى منصب وزير الإسكان والتنمية الحضرية. ووزير البترول شريف إسماعيل، غير المتهم بالفساد ظل حتى الشهر الماضى يحتفظ بمنصبه كرئيس مجلس إدارة شركة جنوب الوادى القابضة للبترول. وخارج الحكومة، فإن حسن هيكل، الذى استقال من مجموعة هيرمس للعمل كمستشار للحكومة فى السياسة المالية والاقتصادية يواجه اتهامات أيضا. والملياردير نجيب ساويرس الذى أعلن تأييده لحركة تمرد قال انه ينوى استثمار مليار دولار فى الاقتصاد مع إجراء الانتخابات. وارتفع أسهم شركته أوراسكوم الأسبوع الماضى لأعلى مستوى لها منذ يوليو2012، بعد تقارير عن تمرير الدستور باكتساح. لكن أعلنت أوراسكوم للإنشاء عن وقف دفع أموال للحكومة المصرية فى التسوية الضريبية التى تم التوصل إليها من قبل إدارة مرسى، حيث يبدو أنها تريد الرجوع عن الاتفاق، وتم التحقيق مع نجيب وشقيقه حول الفساد والتهرب من الضرائب. وتقول فرح حليم، الباحث السابق بمجلس لعلاقات لخارجية الأوروبى، إن من كانوا يعاقبون فى عهد مرسى، يعودون الآن، وأضافت أننا فى حاجة للحديث عن الإصلاح وإلا فإننا سنعود على الوضع الذى كنا فيه قبل عامين ونصف. نيويورك تايمز : إسرائيل تواجه معضلة عميقة فى ظل التناحر الطائفى فى المنطقة.. العنف الطائفى قد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إسرائيل تواجه معضلة عميقة فى ظل التناحر والعنف الطائفى الذى يمكن أن يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط. وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن عندما سقط صاروخ "كاتيوشا" من لبنان على إسرائيل، الشهر الماضى، اتهم نتنياهو الميليشيا الشيعية حزب الله وإيران، بالوقوف وراء الهجوم. لكن مسئولين أمنيين أرجعوا الهجوم الذى يشبه آخر وقع فى أغسطس الماضى، إلى جماعة جهادية سنية على علاقة بالقاعدة. ويعتبر نتنياهو وغيره من قادة إسرائيل أن إيران وبرنامجها النووى هم التهديد الأول لبلادهم، وينظرون إلى حزب الله باعتباره الجماعة الأكثر احتمالا لاستدراجهم إلى معركة مباشرة. فيما لا تزال القوة المتزايدة للخلايا السنية المتطرفة فى سوريا والعراق وغيرها من بلدان المنطقة المحيطة، تتعهد بالجهاد ضد إسرائيل وهو ما لا يمكن تجاهله، تقول الصحيفة. وتشير نيويورك تايمز أن بينما تتصاعد الفوضى فى بلدان المنطقة، فإن مسئولى إسرائيل يصرون على عدم رغبتهم فى التدخل. وتوضح أنهم يتبنون إستراتيجية القلعة، أملا أن يكون الخندق الذى حفروه فى شكل من السياج الحدودى فائق التكنولوجيا، جنبا إلى جنب مع الانتشار العسكرى والاستخبارات المتطورة، كافيين بما فيه الكفاية، على الأقل لكسب مزيد من الوقت. وول ستريت جورنال بعثة الديمقراطية الدولية: لا دليل على أى تزوير أو مخالفات فى الاستفتاء على دستور 2013 أكدت بعثة مراقبة الاستفتاء التابعة لجماعة "الديمقراطية الدولية" إنه لا يوجد دليل على أى تزوير منهجى أو مخالفات فى الاستفتاء على دستور 2013، الذى جرى تمريره بنسبة موافقة تتجاوز ال 98% وبمشاركة أكثر من 20 مليون مصرى. وعلى الرغم من انتقاد المناخ العام فى وسائل الإعلام المصرية الداعى للتصويت بنعم على الدستور، فإن إريك بيورنلند، رئيس بعثة المراقبة التابعة "للديمقراطية الدولية"، الجماعة تمولها الحكومة الأمريكية والتى تقود أكبر فريق من المراقبين الدوليين فى مصر، إن مرحلة ما بعد الاستفتاء توفر فرصة لتعزيز المشاركة السياسية الأوسع فى المجتمع المصرى. وأشار بيورنلند فى تصريحات لصحيفة وول ستريت جورنال إلى بعض أوجه القصور فى الخدمات اللوجستية التى ربما أثرت على مناخ التصويت، مثل تخطيط بعض مراكز الاقتراع إذ لم يستطع بعض الناخبين الاحتفاظ بخصوصيتهم أثناء التصويت. وتقول الصحيفة إن على الرغم من المناخ العاصف أمام مراكز الاقتراع، حيث شهدت أيام الاستفتاء اشتباكات دامية بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين وقوات الأمن، أسفرت عن مقتل 12 شخصا، بالإضافة إلى وقوع تفجيرات، فإن المواطنين تدفقوا بأعداد كبيرة للإدلاء بأصواتهم.