من أهم السلع التى يحتاجها الإنسان فى حياته لينعم ويستمتع بكل متع الدنيا وحتى فى أداء صلواته وشعائره وعبادته هى سلعة الشعور والإحساس بالأمان فى وطنه ووسط أهله، فهى من أغلى السلع وذلك لأن الأمن والاستقرار هما أساس السعادة وأن من تحقق له ذلك فقد نال خير الدنيا، والحمد لله والشكر لله تنعم به مصر وأهلها بفضل الله أولا ثم بفضل قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى وبفضل جيشنا العظيم وجهاز وزارة الداخلية اللذان يسهران فى حماية أمننا الداخلى والخارجى حفظهما الله وسدد خطاهما. وحتى يتأكد كل إنسان مصرى مما ينعم به الآن من هذه النعمة العظيمة، ويجب أن يحمد الله عليها ويفتخر بها والتى بدونها لا يهنأ عيش ولا يتحقق استقرار أو تنمية والتى قد يتحمل الإنسان الجوع ويصبر على الفقر لكنه لا يمكن أن يعيش فى غياب الأمن، عليه أن ينظر حوله الدول التى تمزقت أوصالها ويعيش أهلها فى رعب وخوف ومن تشتت منهم فى بلاد الله، وعلينا أيضا أن نتذكر الأيام القاتمة حالكة السواد التى عشناها خلال فوضى الخراب عام 2011، وقام بها الخونة والمتآمرون ونشطاء السبوبة وأعضاء إخوان الشيطان، وذلك بالتحالف مع أعداء الوطن من الخارج وأحرقوا الأخضر واليابس وتمزق الوطن وبث الرعب فى القلوب وكان الدمار والحرق والقتل فى كل مكان بالمحروسة. لكن والحمد لله وبفضله عادت مصر الآن كما سابق عصرها وانتشر الأمن والأمان فى ربوعها بل وتحققت إنجازات لم تتحقق من قبل، شهد بها المعارض قبل المؤيد والعدو قبل المحب وذلك فى ظل حوادث الإرهاب الأسود والظروف العالمية الصعبة بداية من انتشار فيروس كورونا، وأغلقت فيها الدول على نفسها والحرب الروسية الأوكرانية المستمرة حتى الآن، وأثرت بالسلب على سلاسل الإمداد وحرب الإبادة البشرية لأهل غزة من قبل الكيان الصهيوني، وتأثر حركة الملاحة فى قناة السويس والبحر الأحمر مما أدى إلى انخفاض الكثير من الإيرادات من العملات الصعبة. لذا علينا جميعا أن نحمد الله ونشكره ونتذكر حديث رسول الله "من أصبح منكم آمناً فى سربه، معافى فى جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها" وعلينا أيضا أن نتقى الله فى وطننا ونحافظ عليه ولا ننساق أبدا وراء الشائعات السلبية والبلبلة التى يبثها الخونة والمتآمرون للنيل من أمنه واستقراره.