أنهت الأجهزة الأمنية، استعداداتها النهائية لتأمين احتفالات عيد الميلاد المجيد، حيث شهدت الساعات الماضية انتشارًا أمنيًا مكثفًا بمحيط الكنائس على مستوى الجمهورية، وفي مقدمتها كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بالتزامن مع الاستعداد لإقامة قداس عيد الميلاد بحضور آلاف المصلين. واعتمدت الخطط الأمنية، على فرض حرم آمن بمحيط دور العبادة، وتنظيم حركة الدخول والخروج للمواطنين، مع تشديد إجراءات التفتيش باستخدام البوابات الإلكترونية، وأجهزة الكشف الحديثة، إلى جانب الاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة، وذلك لضمان أعلى درجات التأمين ومنع أي محاولات من شأنها تعكير صفو الاحتفالات. وشملت الاستعدادات الدفع بعناصر الشرطة النسائية للمشاركة في تأمين الكنائس وتنظيم دخول السيدات، فضلًا عن انتشار الخدمات المرورية بمحيط أماكن الاحتفالات لتسيير الحركة ومنع التكدسات، مع وضع خطط بديلة للتعامل مع أي طوارئ محتملة، بما يضمن انسيابية المرور وسلامة المواطنين. كما كثفت الأجهزة الأمنية من التمركزات والدوريات الراكبة والمتحركة في محيط الكنائس والميادين الرئيسية، إلى جانب رفع درجة الاستعداد القصوى بين مختلف القطاعات الأمنية، والتنسيق الكامل مع الجهات المعنية لتأمين الاحتفالات على مدار اليوم، وتوفير مناخ آمن ومستقر لجميع المواطنين. الخطط الأمنية تركز على تحقيق الانضباط، وبث الشعور بالطمأنينة بين المواطنين، والتعامل الفوري مع أي بلاغات أو مواقف طارئة، في إطار استراتيجية وزارة الداخلية الرامية إلى تأمين المناسبات الدينية والوطنية، والحفاظ على أمن واستقرار البلاد. ويُعد عيد الميلاد المجيد أحد أهم الأعياد لدى الأقباط، حيث يحتفلون به في السابع من يناير من كل عام، تخليدًا لذكرى ميلاد السيد المسيح، ويشهد هذا اليوم إقامة الصلوات والقداسات داخل الكنائس، إلى جانب مظاهر الاحتفال التي تعكس قيم المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، في مشهد يعبر عن وحدة النسيج الوطني المصري وتماسكه عبر التاريخ. اقرأأيضا| انتشال سيارة ميكروباص بعد انقلابها في ترعة بقنا