شهدت مواجهة برشلونة أمام ديبورتيفو لاكورونيا أداءً متواضعًا من لاعب الفريق حمزة عبد الكريم، الذي لم يظهر بالمستوى المتوقع على الرغم من مشاركته أساسياً في مركز الهجوم. أشارت صحيفة «سبورت» إلى أنه رغم مشاركته منذ البداية، كان تأثيره محدودًا على مجريات المباراة، مما دفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على نوهو فوفانا، الشاب الذي قاد الفريق إلى الفوز الحاسم في الوقت الإضافي. حمزة عبد الكريم بين البداية والتراجع بدأ حمزة عبد الكريم المباراة أساسياً، لكنه اقتصر على بعض التحركات خارج منطقته لمحاولة التواصل مع الكرة، دون أن يشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى الخصم، ولم يقتصر الأمر على حمزة فقط، بل واجه الفريق بأكمله صعوبة في اختراق التنظيم الدفاعي لخصم صعب ومستعد على مدار دقائق طويلة. وكانت أول فرصة خطيرة للضيوف عبر تسديدة عرضية من ألفارو فراغا. وبعد مرور نصف ساعة تقريبًا، تعرض قائد برشلونة بيدرو رودريجيز للإصابة بشد عضلي، فدخل كيم جونينت ليضيف للفريق ديناميكية ورؤية هجومية. وفي الدقيقة 40، افتتح برشلونة التسجيل بعد كرة طولية من الحارس إيكر رودريجيز واستغلال خطأ دفاعي من لاعبي ديبورتيفو، حيث سجل أليكس جونزاليس الهدف الأول في مرمى رودريجو الخالي. وقبل نهاية الشوط الأول، ضغط ديبورتيفو بقوة، خاصة عبر تحركات لوكاس كاسترو، واستمر الفريق الضيف بالسيطرة في بداية الشوط الثاني، حتى تمكن بابلو جارسيا من تعديل النتيجة بتسجيل هدف عبر تسديدة بين ساقي إيكر رودريجيز، ليعيد التوازن للقاء. تألق فوفانا يحسم المباراة حل نوهو فوفانا بديلاً عن حمزة عبد الكريم، وفرض شخصيته على المباراة منذ دخوله، حيث أعاد التقدم لبرشلونة في الدقيقة 67 بعد متابعة تمريرة مميزة من الجهة اليمنى لغيلم فيكتور، سجلها بفنه المعتاد ومراوغاته الرائعة. ورد ديبورتيفو سريعاً بتسجيل التعادل من تسديدة قوية بالقدم اليسرى، قبل أن يفرض الوقت الإضافي نفسه بعد ارتداد كرة قوية من شاين كليفرت من القائم. وفي الدقيقة 111، استغل فوفانا كرة عرضية من أدريان جيريرو وسجل هدف الفوز برأسه داخل شباك رودريجو، ليقود برشلونة إلى النهائي ويؤكد قدرته على قلب الموازين في اللحظات الحاسمة، بينما ظل أداء حمزة عبد الكريم دون المستوى المأمول.