كشف الإعلامي والمحامي خالد أبو بكر عن جانب من تجربته الحياتية خلال فترة إقامته في أوروبا، مؤكدًا أنه عمل سابقًا بائعًا للفاكهة في الشوارع، وهي التجربة التي اعتبرها علمته الشارع والمزاج الفرنسي. وأضاف "أبو بكر" عبر برنامج "حبر سري" مع الإعلامية أسما إبراهيم، على قناة القاهرة والناس، اليوم الخميس، أن العمل في الأسواق علّمه الكثير عن المجتمع الفرنسي، مشيرًا إلى أن التعلم من الشارع يختلف تمامًا عن التعلم من الكتب أو المدارس، لأنه يكشف العادات والتقاليد وطريقة التفكير العام للشعب، وكيفية التعامل مع الناس بمختلف طبقاتهم. وتابع أنه بدأ في منطقة فقيرة للغاية في فرنسا، حيث كان معظم سكانها من البسطاء، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى مناطق أكثر ثراءً، مؤكدًا أن ما تعلمه في الأسواق ساعده على التعامل بثقة مع هذه الأوساط المختلفة. وروى موقفًا ترك أثرًا كبيرًا في نفسه منذ عام 2003 تقريبًا، عندما دخل أحد المحال الشهيرة للملابس في أحد الشوارع المعروفة، وكان مظهره حينها بسيطًا، ما دفع إحدى البائعات إلى إخباره بأن هذا المكان "ليس له" بحسب تعبيره، بل ورافقته حتى باب المتجر. ولفت إلى أنه حاول لاحقًا البحث عن هذه البائعة كثيرًا فقط ليؤكد لها أنه نجح، لكنه لم يتمكن من العثور عليها، مضيفًا أن مديرها في المحل كان بعد ذلك يزور مكتبه منذ عام 2009 تقريبًا لتفصيل ملابس من نفس العلامة التجارية. وأردف: "بس كل شوية بحكي الحكاية دي للمدير بتاعها كنوع من أني برضي نفسي، ولو شوفتها كنت هديلها تبس جامد"، مؤكدًا أنه يتمسك بحقه ولا يتنازل عنه مهما مر الوقت.