قال رجل الأعمال منير نخلة إن والده، مصمم الذهب، علمه منذ الصغر قيمة المال وأهمية الاجتهاد، موضحًا أن أول مصروف أسبوعي تسلمه منه كان 20 جنيهًا، مضيفًا أنه في عام 2006، كان منشغلاً بالتفكير في إنشاء مشروع كبير. وأضاف "نخلة" عبر برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الخميس، أنه في 2007 تعاقد مع شركة لإدارة فنادق بيئية بهدف فتح 8 فنادق جديدة، إلا أن الأزمة الاقتصادية العالمية التي وقعت عام 2008 تسببت في انخفاض قيمة أسهم رئيس مجلس إدارة الشركة بنسبة 90%، فقرر فسخ العقد، ما شكّل صدمة كبيرة له. وتابع أن الحظ لعب دورًا مهمًا في مسيرته، مشيرًا إلى فرصة بدأت بها تجارته في بيع عربات "التوك توك" بالتقسيط عام 2010، حيث تمكّن خلال شهر واحد من بيع 64 مكنة في الحوامدية وشبرا الخيمة، قائلاً: "كنا مذاكرين المنطقة وكانت محتاجة التكاتك"، لافتًا إلى أن نقطة الانطلاق الحقيقية لأول أرباح كبيرة كانت عام 2014. وتطرق إلى التحديات التي واجهته خلال ثورة 2011، عندما تأثرت الأسواق وقلق الناس، مؤكدًا أنه تعامل مع الموقف بالمواجهة والهدوء واليقين لضمان استقرار فريق العمل ومنحهم الثقة في المنظومة، رغم قرار منع استيراد "التوك توك" عام 2014 وما ترتب عليه من خسائر مؤقتة.