كشف رجل الأعمال منير نخلة تفاصيل رحلته المهنية منذ بداياته العملية وحتى قيادة شركة قيمتها أكثر من مليار دولار، مؤكّدًا أن شخصيته تتعدى دوره كرئيس ومؤسس لشركة، وأن جذوره المهنية بدأت منذ عام 2010. وقال "نخلة" عبر برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة النهار، اليوم الخميس، إنه بدأ مسيرته بعيدًا عن أعمال والده، مصمم الذهب، إذ رفض العمل معه في تجارة المجوهرات، مؤكدًا أنه حزن من هذا الرفض لأنه كان يشعر أن الذهب يمثل أمانًا، مضيفًا: "اضطربت اجتهد واتحرك واشتغل ودي كانت احسن دفعة عطهالي". وتابع أن والده كان يأخذه مع العزبة ليرى الأرض والمزارعين، فاختار أن يبدأ العمل فيها وصنع مزرعة للمواشي وتاجر في الفراولة، ثم توسع لاحقًا في زراعة المشمش والمانجو والتين. ولفت إلى أن والديه علّماه "الحمية" في العمل وأهمية الاجتهاد والمال، مضيفًا أنه درس في لندن قبل أن يعمل كباحث اجتماعي، حيث شارك في مشاريع التمويل المتناهي الصغر بمصر، مما أتاح له التعرف على حياة المزارعين والتجار وفهم طبيعة الاقتصاد المحلي في المحافظات المختلفة. وأكد أن بداياته العملية لم تكن سهلة، حيث بدأ براتب 2500 جنيه عام 2000، لكنه لم يكتفِ بذلك وشارك في مشاريع متعددة، من بينها توريد القمح للحكومة، وتمويل المزارعين في زراعة الفراولة، والتعاون مع مصانع المربى، مضيفًا أنه دائمًا كان يسعى لتجربة أماكن وأنشطة اقتصادية مختلفة لتحقيق رزقه، مردفًا أن الشركة التي أسسها وصلت قيمتها في يوم من الأيام إلى مليار دولار، واليوم أصبحت أكثر من ذلك.