سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
القوى الثورية ترفض دعوة الإخوان لتشكيل حِلف سياسى.. وتؤكد: لا مجال للتحالف مع جماعة خالفت وعودها وانحرفت عن مسار الثورة.. 6 إبريل: لا تؤتمن.. "تنسيقية 30 يونيه": نرفض عودتهم لصفوف الثوّار
رفضت القوى الثورية دعوة جماعة الإخوان المسلمين، لها بالحوار والانضمام لتحالف ضد ما يصدره النظام الحالى من أحكام وقرارات جائرة، مشددا على أنها لن تتحالف مع جماعة خالفت وعودها أكثر من مرة، ولم تسير على خطى الثورة، وساهمت فى وقوع أحداث عنف بالشارع المصرى. فمن جانبه أعلن عمرو على، منسق عام حركة شباب 6 إبريل، أن الحركة ستنظم اليوم الجمعة، عدة فعاليات بالقاهرة والجيزة استمرارًا للتظاهرات المناهضة لقانون التظاهر حتى إسقاطه، موضحا أن هذه الفعاليات لم تحدد أماكنها بعد. وعن إعلان جماعة الإخوان تواصلها مع بعض الحركات الثورية، أكد عمرو على أن الحركة لم تتلق أى اتصالات من الجماعة، وسترفض أى محاولات للتحالف معها، مؤكدا أن الحركة ترى أن الجماعة لم تعد تتمتع بثقة وسط شباب الثورة لمخالفتها الكثير من الوعود، وعدم مساندتها للثورة. وأشار "على" إلى أن أهداف القوى الثورية تختلف بشكل كامل عن أهداف الجماعة التى تسعى لعودة محمد مرسى لرئاسة الجمهورية، وعودة مجلس الشورى المنحل. فيما أكد عصام شعبان، عضو المكتب التنفيذى لتنسيقية 30 يونيه، أنه لا مجال للتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين وسلطتها التى مارست العنف فى حق المجتمع المصرى، رافضا أى محاولات للجماعة للعودة لصفوف الثوار مجددا، قائلا "ليس صحيحا أن هدف الجماعة والقوى الثورية هدف واحد.. نحن نسعى لنظام ديمقراطى وعادل، بينما الجماعة فهى ضد التغيير وضد الدولة المدنية، ولم يسعوا لمطالب العدالة الاجتماعية فى ظل حكمهم". وشدد شعبان فى تصريحات ل"اليوم السابع" أنه لن تعود أية تحالفات مرة أخرى مع الجماعة وأحزابها، مؤكدا أن الشعب المصرى يستطيع أن يختار مصيره بعيدا عن خيار الاستبداد تحت شعار الوطنية أو الدولة الدينية. ونفى مصطفى شوقى القيادى بجبهة "طريق الثورة" ما تردد عن وجود اتصالات بين الجماعة والاشتراكيين الثوريين التى هى جزء أصيل من الجبهة، مؤكّدًا أن الجبهة لا تعطى أية ثقة لهذا الفصيل الذى أخطأ كثيرا فى حق الثورة، وارتكب العديد من الجرائم. وأشار شوقى إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ساهمت فى حبس عدد كبير من شباب الثورة، واستباحت دماء المصريين، وساعدت على خلق انقسام بالشارع المصرى، مؤكّدًا أنه لم يحدث أى تواصل مشترك بأية درجة ولن يكون خلال الأيام القادمة. بدوره أكد تامر القاضى عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، أن مساعى جماعة الإخوان تتركز منذ الإطاحة بها وبحكمها الفاشى فى يونيه الماضى، فى محاولة زعزعة ثقة الشارع فى القيادة السياسية، وإحداث الوقيعة بين القوى الثورية والقيادة الحالية من خلال محاولات الاختراق والتحفيز واستغلال بعض المواقف المشروعة للقوى الثورية فى قلب الحقائق وتفسيرها على النحو الذى يخدم مصالحها، ويحدث بلبلة، وعلى سبيل المثال قانون التظاهر الأخير. وأشار القاضى فى تصريحات ل"اليوم السابع"، إلى أنه رغم التحفظ على قانون التظاهر، لكن الجماعة تستغل غضب الشباب، مطالبا القوى الثورية أن تكون أكثر حذرا وحيطة من مخططات الإخوان، كما يجب على الحكومة التوقف عن الاستفزازات، وأن تسعى إلى الارتقاء بالحالة الاقتصادية المتردية أو ترحل.