سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
"اليوم السابع" ترصد معاناة أهالى بين السرايات ومدينة نصر من اعتصامى الإخوان: لم يأت العيد ولا نشعر بفرحته.. الأهالى: لا حياة فى المناطق المحيطة باعتصام "النهضة".. وسكان "رابعة": الجماعة احتلت المنطقة
أعرب أهالى منطقة "بين السرايات" عن بالغ استيائهم من استمرار اعتصام أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، المعتصمين بميدان النهضة منذ أسابيع، مؤكدين أن اعتصام أنصار الرئيس السابق "أفسدت عليهم فرحة العيد، التى اشتاقوا لكى يعيشوها منذ أن تم غلق جميع مداخل ومخارج المنطقة وحصار الأهالى من كل ناحية". وقالت "أم صابر" أحد سكان المنطقة: "لا توجد حياة فى المنطقة بسبب الاعتصام، فبعد أن كان هذا الحى يمتلئ بالرواد خلال أيام عيد الفطر المبارك، لقربه من حديقتى الحيوان والأورمان، أصبحنا نخشى أن نخرج من الشوارع الداخلية إلى شارع الجامعة، الكل هنا ميت بسبب الإخوان". وأضافت أحد سكان المنطقة وتدعى سامية: "لم نشعر بالعيد ولا بوجوده من الأساس، فكل شىء مغلق وغير مسموح الوصول إليه، فنحن غير قادرين حتى على استقبال الضيوف فى منزلنا أو الذهاب إلى أحد من الجيران للاحتفال بالعيد سويا، الحياة متوقفة تماما فى بين السرايات، وجميع المحلات التى كنا نشترى منها أغراضنا فى العيد مغلقة، ولا أحد قادرا أن يتكلم ويرفض الأمر". لم يختلف حال سكان منطقة رابعة العدوية عن سابقيهم، فهم يعانون أيضا من حصار أنصار جماعة الإخوان المسلمين، الذين يستبيحون مداخل البنايات والشوارع الجانبية لتشكيل دولتهم الخاصة، مما أثر سلبا على الأهالى الذين لا تتوقف استغاثاتهم بالجيش والشرطة للتدخل وفض الاعتصام حتى تعود حياتهم لطبيعتها. "بهجة العيد" شىء فقده سكان رابعة هذا العام بعدما قرر أنصار مرسى الاعتصام فى المنطقة لما يزيد عن 40 يوما متواصلة، ملابس جديدة وأوراق زينة اكتفى الأهالى بتعليقها داخل منازلهم لا ترى النور أبدا فهم قُدر لهم ألا يشعروا بمظاهر الفرحة المعتادة التى يعيشها الناس جميعا. وقالت نهى يسرى، إحدى سكان المنطقة، "لم نصل العيد هذا العام ولم نفتح بيوتنا لاستقبال أى ضيف لأننا نعلم كم المضايقات التى سيتعرض أثناء دخوله أو خروجه، والمساجد التى اعتدنا الصلاة خلال شهر رمضان والأعياد احتلها أنصار جماعة الإخوان المسلمين وأصبحت تخضع لسيطرتهم وبالتالى إذا أردت الصلاة فعليك الانضمام لصفوفهم، إضافة إلى أننا أصبحنا محاصرين لا نستطيع الترحيب بأى ضيف فى منازلنا لأننا لا نعلم ماذا سيحدث له أثناء دخوله أو خروجه من المنطقة، سيخضع للتفتيش، والمضايقات وغيرها، ناهيك عن أن الإخوان بدأوا فى صب حائط خرسانى والتوسع فى حدود الاعتصام وتخصيص أماكن للترفيه، وأخرى لصناعة كعك العيد وبالتالى هم يظهرون رغبتهم فى الاستمرار ولا يلقون بالا أو اهتماما بمصير السكان حولهم". وأضاف معتز توفيق أحد سكان المنطقة، "لم يأت العيد من الأساس ولم نشعر به هنا ونفس الشئ بالنسبة لشهر رمضان، فالمساجد تحت تصرفهم ومداخل العمارات والطرق الرئيسية كذلك، الأطفال ماكثون بالمنزل لا يرون الشارع إلا نادرا فى صحبة أهاليهم بينما المعتصمون يأتون من كل حدب وصوب ومن مختلف المحافظات للاعتصام هنا يحتفلون مع بعضهم البعض ونحن لا نشعر بأى بهجة أو فرحة".