تلقى الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف فى الساعة 00.00 تغ، خطابا إلى الأمة عبر الإذاعة والتلفزيون غداة تظاهرات احتجاجات تاريخية شارك فيها 1.2 مليون مواطن فى سائر أنحاء البلاد، كما أعلنت الرئاسة. وبحسب وسائل إعلام برازيلية فإن هذا الخطاب يأتى بعد اجتماع أزمة دعت إليه روسيف وزراءها الأساسيين لإجراء دراسة تقييمية لحركة الاحتجاج الاجتماعى التى تهز البلاد منذ عشرة أيام. كما يأتى الخطاب قبل ساعات من تظاهرات حاشدة متوقعة فى 35 مدينة برازيلية، بحسب صحيفة أو استادو بساو باولو، يتوقع أن تكون المشاركة فيها أقل من تلك التى شهدتها البلاد الخميس وتخللتها أعمال عنف. وتظاهر مساء الخميس أكثر من مليون شخص فى أكثر من 80 مدينة بالبرازيل للمطالبة بعدة مطالب منها تحسين الخدمات العامة ومقاومة فساد الطبقة السياسية، على خلفية انتقادات بشأن تخصيص مبالغ هائلة (11 مليار يورو) لتنظيم كأس العالم لكرة القدم فى 2014.